ALPHA 𖤓
Ir al canal en Telegram
مِـزمـارُ داوّد مِـرآةٌ لـِقـافِـيـتـي فَصارَ مِرآة شِعرِ الخَلقِ مِزمَاري لو كُنتُ أحيا في زمانٍ فيه عنترةٌ لعُلقَتْ حولَ بيتِ الله أشعاري @Alpha_dxr91Bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
223
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+630 días
Archivo de publicaciones
222
- الرساله ؛ في صدري روح تسائلني
وترجعني دوماً لبدايا
تقول: من أنت وما سؤالك؟
وهل تدري بحال ما سوايا؟
تعذبني لأعرف لي جواباً
فما وجدت علماً في أنايا،
وترجعني لذكريات حين
فأهوي دون قصد للمنايا.
وإن فكرت في أمسي قليلاً
تساءلت: أين مضت ندامايا؟
فتدنو ثم تبعث في رجائي
وتجيب لتسخر من بكايا،
تجيب وفي الجواب سؤال معنى
ترددني: أنسيت العشايا؟
يوم الفراق الذي أخذهم
فما أنت رأيت البقايا
أنا شق بثوب كان لهم
وكان الشق من عمق رحايا.
أنا جرم تعلقه سماء
وزينت نجوماً من دمايا،
لي لون محاه الفجر يوماً
فسرقت كأني جزء من سمايا.
أنا طفل وعمري ألف عام
وتحملني كما الطفل يدايا،
وهل تدري بصمتي البوح شيئاً
وهل تدري بما تخفي شفايا؟
أنا شوق ينازع للفراق
وهل للشوق من بعض الرجايا؟
وأما رأيت لي مصرعاً عجلت
لخطوه خطوى الخطايا.
أنا متُّ بارحة واليوم غدي
وكان لكم به قبلي صبايا،
وصرت في الرمل جسماً هامداً
أهلكته في ليل القضاء ضحايا،
فكلما أحسستها ألفت
وعدت إلى أطلال المرايا،
فما رأيت إلا جسماً هالكاً
له روح تردد في البقايا،
فناديت: أيا جارة الموت، ردي!
لعلي أسمع خبراً عن صبايا،
وما أحسست منها جواباً
إلا سخرية الماضي والبدايا،
وبحثت عن سر به جوابي
فما وجدت غير الشظايا،
ورأيت أن الناس شيء واحد
تميل بنفوسهم نحو الرزايا.
سما
222
ايضاً جميل
مملوء باللغة البسيطة المعبرة بعمق تستحق ان تكون رواية يعني من روايات اللغة السهلة
222
- الرساله ؛ ولو مستحيه بس يلا
من أنا؟
من دونكِ في هذا العراء
ابحث في الوجوه عنكِ او عن نفسي
ابحث في عاصفة افكاري
في مطر عقلي
وبكاء قلبي
آه يا حبيبتي.. آه لو ترحمي بي
---
مرارًا وتكرارًا
اجلس واشاهد بمفردي
نهايه حبي وبداية وحدتي
مرارًا وتكرارًا
اجلس وحدي اشاهد فيلم حياتي
فيلم حبي
رغم وحدتي وحزن قلبي
-Feelings
222
- الرساله ؛ في عتمةِ الظلامِ كُنتُ انا هُناكَ أنيرُ الدربَ لها بطريقةٍ ما،شعورٌ داخلي…لا استطيعُ تحديده،شعرتُ وكأنه يتوجب عليّ فعل ذلك،وما كانَ جزائي؟ اطفأتني،اكنتُ مخطأةً حين انرتُ الدربَ لها؟ ام انها مُجردُ عتبةً من احدى العتباتِ في طريقي ويتوجبُ علي تخطيها؟ ولكن…لستُ نادمةً على ذلك…كانت تُنير دربي كذلك،لكن لا اعلم،هل يجدرُ بي مسامحتها؟ لا اود ذلك…كُنت شمعةً لا تنطفئ لكنها اطفئتني.
تبارك
222
- الرساله ؛ زَمْهَرِيرٌ بَاهِتٌ كَعودِ النَّخلةِ العَتيقِ المُنكَسِرُ لَا أمَلَ لهُ ولَا رَجَاءٌ. كالمَّيتِ يُصلىٰ عليهِ جَنازةُ العُمْرِ ،بينَ تذبْذُبٍ آخذُ نَفْسَ الدَّهرِ أخذَ الخروفِ المُزاحِ بِحَبلٍ مَتينٌ أشبهُ بتيارٍ. تيارٌ من البحرِ صعودًا نزولاً ،تحلّقُ فوقَهُ النوارِسُ التعيسةُ بدموعٍ تُمطِرهَا من لؤلُؤٍ مَنثورٍ،بلاَ حكايةٍ ولا نِهايةٍ،كالمسرحِ المظلم. مسرحٌ بلاَ شاهدٌ،وإنْ وجدَ سيكونُ الأتعسُ ،حلقةٌ مُفرغَةٌ كدائرةٍ أزليةٍ تقودُ تابعُها قيدَ المغلول ،بسلاسلِ الأكمادِ بدونِ أكمامٍ حاميات،والدرعُ من حديد،ثقيلٌ من صديد ،منظرٌ بلاَ جَديدٍ ،وللإفادةِ طاردُ المُفيد. يمشِي بِلا حٌذاء، قَدميهِ عارِيتَانِ بالصَّحراء ،مُقادَ التائهِ المُستميت،مستَميتٌ بأملهِ الأَزلِي:لا بُدَّ من سعدٍ أبدي،لا يعلمُ أكذوبةَ العصرِ:هو تائهٌ في بيتٍ رعيد، في خرابَةٍ يا لهَا من خَراب،حالُهُ يَا لهُ منْ حال ،و وجدَ العليلُ الكفيفُ أنهُ:بقصةٍ من كاتِبٍ خارجِيّ ،أذاقهُ المُرَّ والذُلَ لكي يكونَ حديثَ الآخرينَ،ولمْ يعلَمِ الكاتِبُ أنَّ ما يكتُبهُ ضحية ،جعلَ منهُ تائهًا مُطلقَا لمْ يمنحهُ سعادةً قط ،والنهايةُ، كانَتْ نهايتهُ علىٰ يدِ ضحيتهِ،لأنهُ والعياذُ بالله"كاتِبٌ"
-جِهبَذ.
