« السَّلَفِــيَّة »
Ir al canal en Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
249
Suscriptores
-224 horas
-37 días
+5330 días
Archivo de publicaciones
Repost from عَلَى خُطَى السَّلَفِ الصَّالِحِ 📖
عن ثوبان مولى رسول الله ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ:
"يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا".
فَقَالَ قَائِلٌ: وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ؟
قَالَ: "بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، وَلَيَنْزِعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمُ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ، وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهْنَ".
فَقَالَ قَائِلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا الْوَهْنُ؟
قَالَ: "حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ".
تَصْحِيحُ مُعْتَقَدٍ
فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ، لَيْسَ كَمَا يَعْتَقِدُهُ النَّاسُ بِمَعْنَى
الوَالِدَةِ الَّتِي أَنْجَبَتْهُ:
أُمُّهُ = الأُمُّ وَالوَالِدَةُ ✗
أُمُّهُ = مَأْوَاهُ وَمَسْكَنُهُ ✓
﴿فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ﴾ أَيْ: مَأْوَاهُ وَمَسْكَنُهُ النَّارُ
الَّتِي مِنْ أَسْمَائِهَا الهَاوِيَةُ، تَكُونُ لَهُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ المُلَازِمَةِ
كَمَا قَالَ تَعَالَى: ﴿إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا﴾.
وَقِيلَ: إِنَّ مَعْنَى ذَلِكَ، فَأُمُّ دِمَاغِهِ هَاوِيَةٌ فِي النَّارِ، أَيْ: يُلْقَى فِي النَّارِ عَلَى رَأْسِهِ.
- تَفْسِيرُ السَّعْدِيِّ (١٣٧٦ هـ)
-
أنتَ أعلم بفتنتك فاعتزِلهَا !
لا تَضع نفسك في مواطِنِ الفِتنِ
ثمَّ تقول : لقد فُتِنت !.
اللَّهُمَّ اجْعَلِ القُرْآنَ أُنْسَنَا فِي الوَحْشَةِ، وَسَكِينَتَنَا فِي التَّعَبِ.
Repost from عَلَى خُطَى السَّلَفِ الصَّالِحِ 📖
التهنئة بالعام الهجري الجديد بدعة ولا يجوز
ويشبه تهاني النصارى بالعام الميلادي
الشيخ صالح بن فوزان الفوزان حفظه الله
جَاءَ رَجُلٌ إلَىٰ عَبْدِ اللّٰه بِنْ الْمُبَارك -رَحِمُهُ اللّٰه-
يَشْكُو إِليْهِ عُقُوق وَلَدِه...
فَسَألَهُ ابْنُ المُبَارَكْ :
أدَعَوْتَ عَليْهِ؟
قَالَ : نَعَمْ
قَال : أنْتَ أفْسَدْتَـه.
فَصْل الخِطَاب فِي الزّهد والرَّقَائق وَالآدَاب (٨ / ٥٠٣).
قال أبو بكر الصديق - رَضيَ اللهُ عنه :
إنَّ الله يغفر الكبائر فلا تيأسوا ،
ويعذب على الصغائر فلا تغتروا ،.
> [شرح البخاري لابن بطال(٢٠٣/١٠)،.]
الإنسانُ منّا محتاجٌ كلَّ يومٍ أن يقرأَ عن الجنَّةِ والآخرةِ،
ليستطيعَ أن يُهوِّنَ على نفسِه ابتلاءاتِ الدُّنيا،
وألّا يَغيبَ عن بالِه أنَّها فانيةٌ،
وأن يُفكِّرَ في الجزاءِ الذي ينتظرُه من اللهِ وحدَه.
﴿وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى﴾
Repost from عَلَى خُطَى السَّلَفِ الصَّالِحِ 📖
الغيبة وآفات اللسان
ذنب يقع فيه كثير من الملتزمين من أخطر ما يواجه العبد بعد سلوكه طريق الالتزام والتوبة، هو الغفلة عن بعض النقاط السوداء التي قد تحبط عمله، وعلى رأسها "آفة الغيبة".تعتبر "ذنب المتدينين"؛ لأن الشخص قد يترك كبائر الذنوب الظاهرة، لكنه يستسهل إطلاق لسانه في أعراض الناس. وقد حذر النبي ﷺ معاذ بن جبل رضي الله عنه مبيناً أن اللسان هو المكب الرئيسي للناس في العذاب، فقال له: «وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم؟». وكان الصديق أبو بكر رضي الله عنه يمسك بلسانه ويقول: «هذا الذي أوردني الموارد».
خطورة الغيبة والنميمة في ميزان الشرع
أسرع في إفساد الدين: قال الحسن البصري: «الغيبة أسرع في دين الرجل من الأكلة في الجسد» (والأكلة هي الغرغرينة التي تعفن العضو وتستوجب بتره)، فكذلك الغيبة تأكل الحسنات وتفنيها بسرعة مخيفة. أعظم من كبائر الذنوب: قال النبي ﷺ: «إن أربى الربا استطالة الرجل في عرض أخيه»، فخوضك في عرض أخيك المسلم أقبح عند الله من أشد معاملة ربوية. عذاب القبر: مر النبي ﷺ بقبرين يعذبان، وكان سبب عذاب أحدهما أنه «كان يمشي بين الناس بالنميمة». خطورة الكلمة العابرة أو الإشارة: عندما أشارت أم المؤمنين عائشة بيدها تعني أن السيدة صفية قصيرة، قال لها النبي ﷺ: «لقد قلتِ كلمةً لو مُزجت بماء البحر لمزجته»؛ فكيف بمن يجلس الساعات يحلل وينتقد في أعراض الناس؟!
فخ "الغيبة الخفية" والتعريض المبطن
لا تقتصر الغيبة على الذم الصريح والقدح المباشر، بل قد تتسلل في قوالب خفية يظن صاحبها أنه يتورع ويدعو بالخير، بينما هو يقع في الغيبة من باب أعمق؛ ومن أمثلة ذلك: مثال توضيحي: أن يُذكر شخص ما في مجلس لِملتزمين، فيسأل أحدهم عن حاله أو خُلقه، فيجيب الآخر متنهداً: "نسأل الله العافية.. فلان؟ ربنا يهديه ويصلح حالنا وحاله، خلينا ساكتين أحسن"، أو يقول: "هو رجل طيب وصالح ونحب له الخير.. ولكن مع الأسف فيه خصلة لا داعي لذكرها الآن لتجنب الغيبة". إن هذا الأسلوب المبطن والتعريض بالدعاء والسكوت يُعد غيبة خفية؛ لأن المتحدث به ينقص من قدر أخيه ويفهم الحاضرون منه عيباً ونقصاً في حق الغائب، ولكنه صاغها بعبارة تُظهر الورع والتدين، وفي ذلك إثم عظيم وتدليس خفي على النفس.
خطة التحصين والعلاج والتحكم في اللسان
لكي يبرأ العبد من هذا المرض، عليه باتباع خطوات عملية: اليقظة التامة: أن يصحو العبد لكل كلمة تخرج من فمه، ويَزِنَها بميزان الآخرة قبل النطق بها. الاستحلال من المظالم: الأصل هو الذهاب لمن اغتبته وطلب العفو والمسامحة منه. الدفاع البديل (عند تعذر الاستحلال): إذا كان طلب المسامحة سيترتب عليه مفسدة أكبر (كأن يغضب الشخص وتحدث قطيعة)، فالواجب هنا عدم إيغار صدره، والبديل هو: أن تذكره بالخير والمحاسن وتثني عليه في نفس المجالس التي اغتبته فيها، مع كثرة الاستغفار والدعاء له والتصدق عنه. عمارة اللسان بالضد: أن يشغل العبد لسانه بالقرآن والأذكار؛ فالألسنة الذاكرة هي أنظف الألسنة وأبعدها عن الخوض في العيوب. مغادرة مجالس الغيبة: الجلوس في مجلس يُغتاب فيه الناس (حتى لو كنت صامتاً) يجعلك شريكاً في الإثم، والواجب هو الرد عن عرض الغائب لقوله ﷺ: «من رد عن عرض أخيه، رد الله عن وجهه النار يوم القيامة»، فإن لم يستجيبوا فالواجب هو المفارقة.
الحالات الست التي لا تُعد غيبة (القدح الجائز)
ليست كل سيرة تُذكر للغير تكون غيبة محرمة، بل هناك ست حالات تباح فيها الضرورة والمصلحة الشرعية (على قدر الحاجة دون تجاوز)، وقد جمعها الإمام النووي في قوله: والْقَدْحُ لَيْسَ بِغِيبَةٍ فِي سِتَّةٍ ... مُتَظَلِّمٍ وَمُعَرِّفٍ وَمُحَذِّرِ وَمُجَاهِرٍ فِسْقًا وَمُسْتَفْتٍ وَمَنْ ... طَلَبَ الإِعَانَةَ فِي إِزَالَةِ مُنْكَرِ المتظلم: لمن رُفع عنه الظلم أن يشكو للمسؤول أو القاضي ويقول "ظلمني فلان وفعل بي كذا وكذا". المعرف: ذكر الشخص بلقب عيب فيه لا يعرفه الناس إلا به (مثل: الأعمش، أو الأعرج) بشرط ألا يكون على سبيل السخرية. المحذر: تحذير المسلمين من الشر، ومنها نصح المستشير؛ فإذا استشارك أحد في خاطبٍ أو شريك عمل، وجب عليك ذكر عيوبه بأمانة (كالبخل أو عصبية اللسان أو ترك الصلاة)، وكتمان العيب هنا يُعد خيانة للاستشارة. المجاهر بالفسق: كمن يظهر المعاصي والبدع أو المبادئ الهدامة علناً ويجاهر بها بلا حياء، فهذا يُذكر ويُحذر منه ومن فتنته. المستفتي: كأن يقول السائل للمفتي: "ظلمني أبي أو أخي أو زوجي بكذا، فما حكّمي؟" ليتمكن الشيخ من تصور المسألة وإعطاء الفتوى الصحيحة. طلب الإعانة في إزالة المنكر: كمن يذهب لرجال الحسبة أو المسؤولين ويقول: "فلان يفعل منكراً في مكان كذا فأعينوني على تغييره وإزالته".
⚠️ تذكروا دائماً:
المغتاب كمن ينصب منجنيقاً يرمي به حسناته يميناً وشمالاً ليعطيها لمن يكرههم! فاحفظوا ألسنتكم، وصونوا مجالسكم، واستعينوا بالله على ضبط جوارحكم.
