« السَّلَفِــيَّة »
Ir al canal en Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
252
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-930 días
Carga de datos en curso...
Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
septiembre '26
septiembre '26
+57
en 16 canales
agosto '26
+6
en 8 canales
Get PRO
julio '26
+39
en 13 canales
Get PRO
junio '260
en 13 canales
Get PRO
mayo '26
+156
en 20 canales
Get PRO
abril '260
en 35 canales
Get PRO
marzo '26
+19
en 16 canales
Publicaciones del Canal
-' وَمَا مِنْ كاتِبٍ إِلا سَيَفْنَى وَيَبْقَى الدَّهْرَ مَا كَتَبَتْ يَدَاهُ فَلا تَكْتُبْ بِكَفِّكَ غَيْرَ شَيْءٍ يَسُرُّكَ فِي القِيَامَةِ أَنْ تَرَاهُ "
| 2 | Sin texto... | 17 |
| 3 | _ | 12 |
| 4 | _ | 23 |
| 5 | -
لا يُحسِنُ استغلالَ عصرِ الجُمعةِ إلّا موفَّقٌ، موقِنٌ أنَّ للهِ نفحات، مَن تعرَّضَ لها أفلح، وإذا سُئِلَ فيها أُجيب !.
- ساعةُ استِجابة . | 21 |
| 6 | Sin texto... | 28 |
| 7 | قَالَ ابْنُ تَيْمِيَّةَ.
أَنْفَعُ الدُّعَاءِ، وَأَعْظَمُهُ وَأَحْكَمُهُ دُعَاءُ الْفَاتِحَةِ:
﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ : آيّة (٦، ٧)
فَإِنَّهُ إِذَا هَدَاهُ هَذَا الصِّرَاطَ أَعَانَهُ عَلَى طَاعَتِهِ وَتَرْكِ مَعْصِيَتِهِ، فَلَمْ يُصِبْهُ شَرٌّ، لَا فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ.
📚 | مَجْمُوعُ الْفَتَاوَى (جـ٣/ صـ٩٩). | 31 |
| 8 | sticker.webp | 30 |
| 9 | 'يَا رَبِّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٍﷺ
مَا لَاحَ نَجْمٌ فِي السَّمَـاءِ وَأَشْرَقَا'. | 31 |
| 10 | بالأمس كنت تعاهده علىٰ ألا تعود للذنب،
واليوم خُنت العهد!
فأي شيءٍ أسرع هدمًا وأضعف حِصنًا من إيمانك! | 39 |
| 11 | Sin texto... | 38 |
| 12 | 'طوبى لِمَن سَكَنَ الرِّضا وجدانهُ
وحيــاتهُ بالحمدِ دومًـا عامـــرة
قد نـــالَ فضــلًا مَن تَيقَّــن أنَّــهُ
لا عيشَ يبقى غيرَ عيشِ الآخرة'. | 40 |
| 13 | sticker.webp | 40 |
| 14 | تَتَرَاكَمُ عَلَيْكَ الذُّنُوبُ فِي قَبْرِكَ!
مِنْ أَجْلِ صُورَةٍ تَافِهَةٍ، أَوْ مَقْطَعٍ مُوسِيقِيٍّ تَافِهٍ.
تَذَكَّرْ أَنَّ الأَعْمَالَ، سَوَاءٌ كَانَتْ خَيِّرَةً أَمْ سَيِّئَةً، فَإِنَّهَا جَارِيَةٌ حَتَّى بَعْدَ مَوْتِكَ.
صَحِيحٌ أَنَّ مَوَاقِعَ التَّوَاصُلِ عَالَمٌ افْتِرَاضِيٌّ، لَكِنَّ ذُنُوبَهُ حَقِيقِيَّةٌ.
فَاحْذَرْ مَا تَنْشُرْ! | 41 |
| 15 | Sin texto... | 39 |
| 16 | «كل مكرر مملول إلا القرآن،
فإنه كلما كُرِرَ حلا،.»
> السخاوي. | 43 |
| 17 | خامساً: توبة العبد مقبولة إلى الممات. "
عندما يوسوس الشيطان للعبد: "توبتك لن تقبل"، فهو يريدك ان تقنط من رحمة الله.
قال تعالى: [{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}].
قال رسول الله ﷺ: «إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ» (رواه الترمذي). والغَرْغَرَة هي بلوغ الروح الحلقوم عند الموت. فالباب مفتوح مالم تمت!
مواجهة المدخل: هذا الوسواس مدخل شيطاني لجعلك تيأس فتترك الطاعة وتستمر في الذنوب. انفض هذا الوهم، وتذكر أن الله يفرح بتوبتك، والجأ إليه بالدعاء، وسله الإعانة والثبات.
الخلاصة وحبل النجاة:
إن طرد كل شبهة ووسواس يتطلب منك أمرين لا غنى عنهما:
1. طلب العلم الشرعي: لتعبد الله على بصيرة وتعرف متى تكون العبادة صحيحة ومتى تبطل.
2. سؤال أهل العلم: إذا أشكل عليك خاطر ولم تستطع دفعه، اسأل شيخاً موثوقاً ليفك عنك الشبهة [{فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}].
لا تسترسل، استعذ بالله، وسواسك دليل إيمانك: الشيطان لا يفتش بيتاً خرباً، وخوفك من هذه الأفكار هو صريح الإيمان.
اقطع الأوهام بالعلم: اعبد الله بالطريقة الصحيحة، واعلم أن توبتك مقبولة دائماً ما دمت حياً.
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك، وطهر نفوسنا من الشك والريب، وأعذنا من همزات الشياطين. اللهم تقبل منا صالح الأعمال، واغفر لنا الذنوب والأوزار، واجعل قلوبنا مطمئنة بذكرك وطاعتك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. | 37 |
| 18 | بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
أما بعد:فمن أعظم ما يبتلي به العبد الصادق في سيره، أن تعصف بقلبه أفكار مظلمة وحيرة داخلية تكدر عليه صفو طاعته؛ فتارة توهمه بأن عمله مردود وتارة بأن توبته مرفوضة، بل وقد تصل إلى تشكيكه في عقيدته ومحبة الله له. ولأن هذه الابتلاءات تؤرق الكثيرين، سوف يتناول هذا المقال الحديث عن هذه المشكلة من حيث تعريفها، أسبابها، وعلاجها بإذن الله
أولاً: تعريف الوساوس ومصادرها (الفرق بين الشيطان والنفس)
الوسوسة في اللغة: هي الصوت الخفي،
وفي الاصطلاح الشرعي: هي الخواطر الرديئة والأفكار المظلمة التي تقع في نفس العبد دون إرادة منه. ولكي يتحصن المؤمن، وجب عليه معرفة مصدر ما يجد:
الوسواس الشيطاني: ومصدره الشيطان (الخَنَّاس). هدفه الأساسي هو الإفساد والتقنيط والحزن [{إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا}]. الشيطان لا يهمه أي ذنب تفعل، بل يهمه أن تضل؛ ولذلك يتميز وسواسه بأنه مراوغ. إذا استعذت بالله من وسوسته في الصلاة، تركها وانتقل لشك يخص الطهارة، فإذا جاهدته، انتقل لوسوسة في العقيدة. هو يتحرك معك ليفسد عليك أي باب طاعة.
حديث النفس (الوسواس النفسي): ومصدره النفس الأمارة بالسوء. تتميز وسوسة النفس بـالإلحاح على فكرة أو ذنب بعينه. فالنفس إذا اشتهت شهوة أو أصابها خوف مَرضي من أمر معين، تظل تلح عليه ولا تتزحزح عنه حتى تناله أو تقع فيه، وعلاجها يكون بمخالفة الهوى وتزكية النفس.
ثانياً: لماذا تحدث هذه الوساوس لأهل الإيمان خاصة؟
قد يتسائل العبد ويقول: "لماذا تراودني هذه الوساوس؟"، والجواب الشرعي أن هذه الوساوس علامة على حياة القلب وصريح الإيمان.
جاء ناس من أصحاب النبي ﷺ فسألوه: "إنا نجد في أنفسنا ما يتعاظم أحدنا أن يتكلم به"، قال ﷺ: «وقد وجدتموه؟» قالوا: نعم، قال: «ذاك صريح الإيمان» (رواه مسلم).
وفي حديث آخر: «الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة».
قول شيخ الإسلام ابن تيمية (توضيحاً للحديث):
يقول في كتاب الإيمان: "والوسواس يعرض لكل مَن توجه إلى الله تعالى بذكر أو غيره، فلا بد أن يعرض له ذلك، فينبغي للعبد أن يثبت ويصبر، ويلازم ما هو فيه من الذكر والصلاة، ولا يضجر؛ فإنه بملازمة ذلك ينصرف عنه كيد الشيطان...
ولهذا الموضع قال بعض السلف: إن الشيطان لا يفتش بيتاً خرباً، فالقلب إذا كان خرباً من الإيمان لم يوسوس له الشيطان، وإنما يوسوس لقلب فيه إيمان ليطفئ نوره".
ثالثاً: علاج الشك في العبادة وقبول العمل
من أخطر الخواطر: "عملك لم يُقبل" أو "صلاتك باطلة".
: لا أحد من الخلق -حتى الصحابة- يضمن قبول عمله على وجه القطع؛ لأن القبول غيب.
. قال تعالى عن المؤمنين: [{وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ}].
قالت عائشة: "يا رسول الله، هو الذي يزني ويشرب الخمر؟" قال: «لا يا بنت الصديق، ولكنه الذي يصلي ويصوم ويتصدق، ويخاف ألا يُقبل منه».
طريقة القطع بالعلم: الحل هو ألا تشغل نفسك بالغيب (القبول)، بل اشغل نفسك بالظاهر المشروط عليك وهو: إيقاع العبد لعبادته بشكل صحيح.
تعلم شروط الصلاة، أركانها، وواجباتها. فإذا توضأت وصليت مستوفياً للأركان، وجاءك الوسواس يقول: "أعد صلاتك"، اقطعه فوراً بعلمك ويقينك، وقل لنفسك: "أنا فعلت ما طلب مني ربي شرعاً، والقبول عند الله رجاء أرجوه، ولن أطيع وساوس الشيطان بالإعادة".
رابعاً: وساوس العقيدة.. اقطع فوراً ولا تسترسل!
إذا طرأت وساوس في الذات الإلهية أو الدين،
فإن حكمها الشرعي: القطع الفوري وبتر الخاطرة في مهدها دون أي مناقشة أو تحليل.
قال رسول الله ﷺ: «يأتي الشيطان أحدكم فيقول: من خلق كذا؟ من خلق كذا؟ حتى يقول: من خلق ربك؟ فإذا بلغ ذلك فليستعذ بالله ولينتهِ» (متفق عليه). ومعنى "لينتهِ": أي ليقطع الفكرة تماماً ولا يسترسل معها.
الإمام ابن القيم مع شيخ الإسلام ابن تيمية: يقول ابن القيم: "جعلتُ أُورِدُ على شيخ الإسلام ابن تيمية إيراداً بعد إيراد (شبهات وخواطر في العقيدة)، فقال لي: لا تجعل قلبك للإيرادات والشبهات مثل الإسفنجة فيتشربها، بل اجعله كالزجاجة المصمتة، تمر الشبهات بظاهرها ولا تستقر فيها". فكانت هذه النصيحة ترياقاً له طول حياته
مصيبة الاسترسال مع الخواطر
*قال ابن القيم رحمه الله."
"دافع الخطرة، فإن لم تفعل صارت فكرة، فإن لم تفعل صارت عزيمة، فإن لم تفعل صارت فعلاً، فإن لم تفعل صارت عادة فيعسر عليك التخلص منها".
ويقول أيضاً في طريق الهجرتين: "فإن الخواطر والوساوس كالشرر، إن تركته أحرق، وإن أطفأته انقطع". فالاسترسال في وساوس العقيدة يجر إلى الشك والاضطراب النفسي الشديد والانتكاسة. | 35 |
| 19 | Sin texto... | 31 |
| 20 | 'إِذا كانَ قَلبي لا يُصاحِبُ هِمَّتي
فَما هُوَ لي قَلبٌ وَلا أَنا صاحِبُه!'.
> الرَّافعي . | 34 |
