« السَّلَفِــيَّة »
Ir al canal en Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
256
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
+5630 días
Archivo de publicaciones
مِما قالت العرب، واصحبها قاعدة معك:
"لا تُصاحِب إلّا مَن له دِينٌ يَردَعُه، أو عقلٌ يَمنعُه، أو مروءةٌ ترفعُه."
ــ قَالَ ابن القيم الجوزية رَحِمَهُ اللَّهُ:
•إِنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ نَيْلِ الرَّحْمَاتِ، وَحُصُولِ الْبَرَكَاتِ.
فَهِيَ:
-سَبَبٌ لِمَغْفِرَةِ الذُّنُوبِ
وَرَفْعِ الدَّرَجَاتِ
وَتَفْرِيجِ الْكُرُوبِ
﴿وَاصبِر لحُكمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعيُنِنَا﴾اصبر يا عبد الله على ما يجري به قضاء ربك واطمئنّ فأنت في حفظ الله ورعايتة لا يغيب عنه حالك ولا يخفى عليه تعبك ولا حزنك
فما دمتَ في عينِ الله ورعايته فليس عليك إلا أن تصبر وتُحسن الظنّ بربك.🤍
كثرة تلاوة القرآن ...تضعف رغبتك بالذنوب وهذا شيء محسوس يشعر به أهل القرآن فكلما زادت تلاوتك للقرآن نقصت رغبتك بالذنوب بل ربما تكره الذنوب ولا تشتهيها وهذا من بركات القرآن فإذا كنت تعاني من معصية لم تستطع أن تتركها
فأنفع علاج لك هو أن تكثر من تلاوة القرآن.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ:
(إنَّ اللهَ قَسَمَ بينكم أخلاقَكم، كما قَسَمَ بينكم أرزاقَكم، وإنَّ اللهَ يُعطي الدُّنيا مَن يُحبُّ ومَن لا يُحبُّ، ولا يُعطي الإيمانَ إلَّا مَن يُحبُّ.)
رواه احمد والطبراني والبيهقي والحاكم
سمَاع القُرآن لـهُ أجروقد صح عن ابن عبَاس أنهُ مَن سَمِع آية مِن القُرآن ڪَانت لهُ نُورًا يَوم القيَامة
كانَ من دُعاء النبيِّ ﷺ:
اللهمَّ إني أعوذُ بكَ من زوالِ نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءَةِ نَقمتك، وجميعَ سَخطك
الأصول الثلاثة :معرفة العبد ربهُ ودينه و نبيه صلى الله عليه وسلم . - فإذا قيلَ لك من ربك ؟ فقل : ربي الله الذي ربَّاني و ربى جميعَ العالمين بنعمته وهوَ معبودي ليسَ لي معبودٌ سواه . - و إذا قيلَ لك ما دينك ؟ فقل : دينيَ الإسلام وهوَ الاستسلام لله بالتوحيدِ و الطاعة و البراءةِ من الشـ. ـركِ و أهله . - و إذا قيلَ لك من نبيك ؟ فقل : محمَّد بنِ عبدالله بن عبد المطلب بن هاشم وهاشم من قرَيش و قريش من العرب و العرب من ذريةِ اسماعيل بن ابراهيم عليهما السلام .
الدَّعَاءُ مِنْ أَنْفَعِ الأَدْوِيَةِ، وَهُوَ عَدُوُّ البَلَاءِ؛ يُدَافِعُهُ وَيُعَالِجُهُ، وَيَمْنَعُ نُزُولَهُ، وَيَرْفَعُهُ أَوْ يُخَفِّفُهُ إِذَا نَزَلَ، وَهُوَ سِلَاحُ المُؤْمِنِ.
ابن قيم الجوزية، كتاب الداء والدواء
> قَالَ ابْنُ القَيِّمِ -رَحِمَهُ الله-:
«مَا مَضَى مِنَ الدُّنْيَا أَحْلَامٌ؛
وَمَا بَقِيَ مِنْهَا أَمَانِيُّ؛
وَالْوَقْتُ ضَائِعٌ بَيْنَهُمَا».
> 📚 الْفَوَائِدُ (٤٨)
