« السَّلَفِــيَّة »
Ir al canal en Telegram
« عـَلَى نـَهجِ الكِتَابِ وَالسُّنَّـةِ بِفَهْمِ سَلَفِ الأُمَّـةِ »
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
252
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-930 días
Archivo de publicaciones
قال الإمام ابن قدامة - رحمه الله:ومتى رأيتَ قلبك لا يحضر في الصّلاةِ؛ فاعلم أنّ سببهُ ضعف الإيمان، فاجتهد في تقوِّيةِ إيمانك ،"
📚_[مختصر منهاج القاصدين(ص٣۰)]
«مَن تَفڪّرَ في عَواقبِ الدُّنيَـا؛ أخذَ الحَذرَ،
وَمن أيقنَ بطولِ الطَّريقِ؛ تأهّبَ للسَّفرِ».
- الجَـوزِيّ رَحِمَهُ اللّٰـهُ.
قَالَ الإِمَامُ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه:
مِنَ العَدْلِ الوَاجِبِ أَنَّ الظَّالِمَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُظْلَمَ، بَلْ لَا يُعْتَدَى عَلَيْهِ إِلَّا بِقَدْرِ ظُلْمِهِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى:
﴿فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ﴾
ـ جَامِعُ الْمَسَائِلِ | ٦/٣٩.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:إذا ناجى العبد ربَّهُ في السَّحَر واستغاث به، وقال: «يا حيُّ يا قيُّوم لا إله إلاَّ أنت برحمتك أستغيث» أعطاه اللّٰه من التمكين ما لا يعلمه إلاَّ اللّٰه.
مجموع الفتاوى: (٢٨ / ٢٤٢)
قالَ الشَّيخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَدْرُ -حَفِظَهُ اللهُ-:
«إِنَّ المَرْأَةَ إِنْ عاشَتْ مَعَ آدابِ الإِسْلامِ،
عاشَتْ حَياةً كَرِيمَةً فاضِلَةً فِي نَفْسِها
خاصَّةً، وَفِي مُجْتَمَعِها حَياةَ الكُرَماءِ
وَعَيْشَ الأَفاضِلِ النُّبَلاءِ».
• مَوْعِظَةُ النِّساءِ (ص ٣٩).
قَالَ الشَّيْخُ صَالِحٌ آلُ الشَّيْخِ حَفِظَهُ اللهُ:
«أَعْظَمُ مَا تُجَاهِدُ بِهِ أَعْدَاءَ اللهِ ﷻ وَالشَّيْطَانَ نَشْرُ الْعِلْمِ، فَانْشُرْهُ فِي كُلِّ مَكَانٍ بِحَسَبِ مَا تَسْتَطِيعُ».
الْوَصَايَا الْجَلِيَّةُ (٤٦).
يا راحلا بلا زاد والسفر بعيد، العين جامدة والقلب أقسى من الحديد. من ألوى منك بالضراء وأنت تغرق في بحر المعاصي في كل يوم جديد. ما أيقظك الشباب ولا أنذرك الاكتهال، ولا نهاك المشيب، ما أرى صلاحك إلا بعيد، فديت أهل العزائم، لقد نالوا من الفضل المزيد، طووا فراش النوم، فلهم بكاء وتعديد، دموعهم تجري على خدودهم، خدّدت في الخدود أي تخديد، ما أنت من أهل المحبة ولا من العشاق يا قليل الهمة يا طريد.
بحر الدموع لابن الجوزي
- مَن تركَ مَا تهواهُ نفسهُ مِن الشَّهوات للهِ تعَـالى, عَوَّضهُ الله مِن محبَّتهِ وعِبادتهِ والإنابةِ إلَيـه, مَا يفُوقُ لذَّات الدُّنيَـا كُلُّهـا . .
اللَّهُمَّ اُرْزُقْنَا صَلَاحُ الْحَالِ وَ تَحَوَّل الْحَال لِأَحْسَن حَال ..
يَا رَبِّ ..
نَسْأَلُك التَّوْبَةِ وَ دَوَامُهَا وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ الْمَعْصِيَةِ وَأَسْبَابِهَا ..
نتَوَسَّل عَلَى بَابِك ..
اللَّهُمَّ فَكّ وَثَاقنا مِنْ رِقٍّ الْمَعَاصِي.. هَارِب مِنِّي إلَيْك فَاقْبَلْنِي ..
+1
قال ابن القيِّم -رَحِمهُ الله-:
«وعليكَ بالمطالب العالية والمراتب
السامية التي لا تُنال إِلا بطاعة الله.
فإنَّ الله عزَّ وجل قضى أن لا ينال
ما عنده إلا بطاعته.. ومن كانَ لله
كما يُريد؛ كانَ الله له فوق ما يُريد،
فمن أَقبلَ إِليه؛ تلقاه من بعيد ومن
تصرَّف بحوله وقوته؛ أَلانَ له الحديد،
ومن تركَ لأَجله؛ أَعطاه فوق المزيد».
📚 طريق الهجرتين وباب السعادتين (٢٥).
