es
Feedback
لَعلِّي أَنجو

لَعلِّي أَنجو

Ir al canal en Telegram

﴿وَ آخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه‍

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
312
Suscriptores
Sin datos24 horas
+37 días
+330 días
Archivo de publicaciones
مَن لَحاها إذ بَكَت والدها قائلاً فَلتبكي ليلاً أو نهارا

لَم يُخلّف أحمدٌ إلا ابنةً وَلَكَم أوصى بِها القومَ مِرارا

sticker.webp0.02 KB

﴿لِيُنْذِرَ مَنْ كانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾
من هم الأحياء الذين قصدتهم الآية المباركة؟ ولماذا لم تكن: "لينذر من كان ميتًا فنحييه" على سبيل المثال؟ الإنذار خطاب، سواء كان بالقول أو بالفعل، ولا يُوجَّه الخطاب إلا لمن يمتلك قابلية السمع والفهم، وما عدا ذلك لا يستطيع أن يستقبل هذا الخطاب، لذلك وُصف من يمتلك هذه القابلية بالأحياء: "لينذر من كان حيًّا" فلا نستطيع أن نُخاطب الميّت، الذي لا يسمع ولا يعقل. أما الذين لا يستمعون القول، فلم تشملهم هذه الصفة، في إشارة إلى أنهم "أمواتٌ غيرُ أحياء"، وهذا يعني أن الحياة الفعلية ليست هي الحياة المادية فقط. وما فعله "الأحياء" ليكونوا أحياءً فعلًا، هو أنهم نظّفوا قلوبهم من كل تلوّث وآفة، واستعدّوا داخليًا لطلب الحق، فلم يواجهوا صعوبة في الاستماع إلى النذير.
هل يمكن أن نصبح أمواتًا ونحن أحياء ماديًا؟
نعم، من الممكن جدًا. فإذا تعلّقت قلوبنا بالهوى، ولم نكسر أصنامها الداخلية، ولم نُخلِص لله وحده، فإن القلوب تمتلئ سوادًا، حتى لا تبقى فيها نقطة بيضاء تطلب الحق! عن أبي جعفر (عليه السلام): إنَّ المؤمنَ إذا أذنب ذنبًا كانت نُكتةٌ سوداءُ في قلبِه، فإن تاب ونزع واستغفر صُقِل منها، وإن زاد زادت حتى يُغلَّف بها قلبُه، فذلك الران الذي ذكر الله في كتابه: "كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ".

نحتاج أن نرسخ في أبنائنا مفهومَين إثنَين
الأول:
بأنَّ الحرام ليس حرامًا عبثًا، بَل كل حرام ضار، عَلِمتَ بذلك أم لم تعلم وبأنَّ الكثير مما يشيع في المجتمع هو حرامٌ بمسميات أُخرى، أو حرام مجهول الهوية فيجب أن نرسخ فيهم بأن الغناء حرام كحرمة الخمر، وأشد حرمة من الكذب وكذا يجب أن نجعلهم يفهمون لماذا الحرام حرام؟ فهذا يرسخ في داخلهم مفهوم حكمة الله تبارك وتعالى
الثاني:
أنَّ الله تبارك وتعالى هو خالقنا، وهذا يعني أكثر من مجرد عقاب وثواب في الآخرة، بَل يجب أن نجعلهم يوقنون بأنَّ الله معنا في كل خطوة نخطوها صغيرةٍ أو كبيرة وأنَّ الله هو من يجب التسليم له في كل ما ورد في الدين الذي ارتضاه لخلقه (وهو الإسلام بمعناه الحقيقي) وكنتيجة لهذا الإيمان يترسخ في داخلهم مفهوم التسليم والرضا للحكمة الإلهية فلا يبقى يبحث من الله عن أسباب لكل شيء، وإنما يكفيه بذلك معرفته بأنَّ الله أحكم الحاكمين
أُنَوِّه هنا عن مفهومٍ آخر
الأصل في كل شيء بأنه حلال ما لم يرد فيه نص بتحريمه فأكثر الناس ينظرون للإسلام بأنه يحتوي 90% حرام، أما الحلال فلا يتجاوز 10% ويعود سبب هذا لأنهم غرقوا في الحرام، فصار منظارهم ضيقًا يقتصر على الحرام ويغض الطرف عن الحلال، فلو بحث قليلًا في المستحبات لاكتشف بأنَّ حياته تحتوي مستحبات أكثر بكثير من المحرمات! وكلها فيها له الأجر إن شاء الله.

Repost from N/a
غالباً ما تمر على الإنسان فترة يشعر فيها بضيقٍ فظيع في صدره، وتزداد رغبته في البكاء، فيتوارى عن الناس لكي لا يروه، ويشعر بأنه في أشد الحاجة للذهاب إلى من يخفف عنه، ويبكي بين يديه ويخرج ما في قلبه وما أثقل كاهله. ​فيلتجئ إلى لطيفٍ ذي عطفٍ وإحسان؛ فتارةً لا يُسمع منه سوى البكاء والشهقات، وتارةً يفرغ ما في قلبه ويدعو الله أن يخفف عنه وأن يغفر له ذنوبه ويكفر عنه خطاياه. هو فقط شعر بضيقٍ في صدره، وعندما جلس أمام العزيز الجبار، فإذا به يدعو الله لا أن يخفف عنه فقط، بل أن يغفر له ويعفو عنه.
قال تعالى ﴿وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ﴾
​هنا نلمس شيئاً قد غفل عنه البعض؛ وهو أنه عندما يكون الشخص على مقربة من الله عز وجل، وتأتي عليه فترة يتهاون فيها في بعض الأمور أو يقترف معصية، يُنزل الله عليه الضيق والهم لكي يلتجئ إليه ويطلب منه العفو والمغفرة
وقال الصادق عليه السلام: "إذا أراد اللّه بعبد خيراً، فأذنب ذنباً، أتبعه بنقمة، ويذكّره الاستغفار
ويا للعجب! أن الشخص في تلك اللحظة -لحظة بكائه ودعائه- يتذكر أنه كان مقصراً في حقه جل وعلا، ويدرك أن ما نزل به من ضيق ما هو إلا لطفٌ ورأفةٌ من الله عز وجل.

عجبت للمسلم، لا يقضي الله له قضاءً إلا كان خيراً له، وإن قطع بالمقاريض كان خيراً له، وإن ملك مشارق الأرض ومغاربها كان خيراً له

للمشتركين الجدد، راجعوا هذه الرسالة

قَالَ الإمامُ جَعْفَر بن محمد الصَّادق ( عليه السَّلام ) :
أَحَبُّ إِخْوَانِي إِلَيَّ مَنْ أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي

َ

اللهم صل على محمد وآل محمد 🤎.
اللهم صل على محمد وآل محمد 🤎.

وهم كُثُر دون ان يشعروا بذلك، اللهم استرنا بسترك يا الله...

مهم جدا قراءة هذا الدعاء ولو بالاسبوع مرة بأي يوم من ايام الاسبوع تحسون فيه بروحية عالية وبحاجة للدعاء ادعوا به وخصوصا بوقت السحر، الله يوفقنا جميعا.

اللَّهُمَّ لَا خَفِيرَ لِي مِنْكَ فَلْيَخْفُرْنِي عِزُّكَ، ولَا شَفِيعَ لِي إِلَيْكَ فَلْيَشْفَعْ لِي فَضْلُكَ، وقَدْ أَوْجَلَتْنِي خَطَايَايَ فَلْيُؤْمِنِّي عَفْوُكَ. فَمَا كُلُّ مَا نَطَقْتُ بِهِ عَنْ جَهْلٍ مِنِّي بِسُوءِ أَثَرِي، ولَا نِسْيَانٍ لِمَا سَبَقَ مِنْ ذَمِيمِ فِعْلِي، لَكِنْ لِتَسْمَعَ سَمَاؤُكَ ومَنْ فِيهَا وأَرْضُكَ ومَنْ عَلَيْهَا مَا أَظْهَرْتُ لَكَ مِنَ النَّدَمِ، ولَجَأْتُ إِلَيْكَ فِيهِ مِنَ التَّوْبَةِ. فَلَعَلَّ بَعْضَهُمْ بِرَحْمَتِكَ يَرْحَمُنِي لِسُوءِ مَوْقِفِي، أَوْ تُدْرِكُهُ الرِّقَّةُ عَلَيَّ لِسُوءِ حَالِي فَيَنَالَنِي مِنْهُ بِدَعْوَةٍ هِيَ أَسْمَعُ لَدَيْكَ مِنْ دُعَائِي، أَوْ شَفَاعَةٍ أَوْكَدُ عِنْدَكَ مِنْ شَفَاعَتِي تَكُونُ بِهَا نَجَاتِي مِنْ غَضَبِكَ وفَوْزَتِي بِرِضَاكَ.
مقتطف من دعاء ٣١ من الصحيفة السجادية "وكَانَ مِنْ دُعَائِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي ذِكْرِ التَّوْبَةِ وطَلَبِهَا"

صلاة الليل :

مثل اسمها "قصة نهار العاشر" في كل مقطع منها تجد جزءا من روحك وتسمع فصلا من فصول مصيبة العاشر العظيمة ﴿مُصِيبَةً ما أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلامِ﴾

-