es
Feedback
وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى

وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى

Ir al canal en Telegram

- @stavlx12BOT

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
246
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-230 días

Carga de datos en curso...

Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
junio '26
junio '26
+13
en 4 canales
mayo '26
+27
en 8 canales
Get PRO
abril '26
+97
en 21 canales
Get PRO
marzo '26
+76
en 14 canales
Get PRO
febrero '26
+33
en 8 canales
Get PRO
enero '260
en 5 canales
Get PRO
diciembre '25
+42
en 6 canales
Get PRO
noviembre '250
en 5 canales
Get PRO
octubre '25
+71
en 3 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
27 junio0
26 junio+1
25 junio0
24 junio0
23 junio0
22 junio+1
21 junio0
20 junio0
19 junio0
18 junio+2
17 junio+1
16 junio0
15 junio+1
14 junio0
13 junio+1
12 junio+1
11 junio0
10 junio0
09 junio+1
08 junio0
07 junio0
06 junio+1
05 junio0
04 junio+3
03 junio0
02 junio0
01 junio0
Publicaciones del Canal
2
لماذا تبدو أيام العزاء مختلفة عن بقية أيام السنة؟ حين يأتي شهر محرم وتأتي معه أيام العزاء، ينشغل الناس بإحياء هذه المناسبة من خلال المجالس والشعائر والبكاء واستذكار مصاب الإمام الحسين عليه السلام، فتضج المجتمعات باستذكار حدث جسّد أسمى ما تطمح إليه البشرية من قيم وأهداف. ولأن الإنسان مفطور على حب القيم السامية والمبادئ الأخلاقية، فإنه يشعر بحالة من الألفة والانسجام مع هذه الأجواء، لا سيما عندما يقضي يومه كاملاً منشغلاً بإحياء هذه المناسبة. فحين تأتي أيام الأربعينية وشعيرة المشي، تمتد المواكب والحسينيات على طول الطريق لخدمة الزائرين، وتظهر صور الإيثار والإحسان والتكافل والأخلاق الحسنة بين المؤمنين، حتى يشعر الإنسان بأنه يعيش في بيئة مختلفة عما اعتاده في سائر أيام السنة.. ولهذا يشعر كثيرون بالحزن والفراغ عند انتهاء هذا الموسم، لأنهم لا يفقدون مناسبة فحسب، بل يفقدون حالة إيمانية عاشوا فيها نموذجاً عملياً للمجتمع الذي يتمنون وجوده دائماً! أقول: إن هذا الموسم الإيماني ليس مجرد فترة من الحزن وإحياء الذكرى، بل هو التجسيد الأقرب للبيئة التي يتطلع الإنسان إلى العيش فيها بفطرته؛ بيئة يسودها الإيثار والتكافل والأخلاق الحسنة والالتزام بالقيم والمبادئ. فالذكي حقاً هو من يحافظ على هذه الحالة الإيمانية بعد انتهاء الموسم، ويحتفظ بتلك الأخلاق الحميدة في تعامله مع الآخرين، ويستمر بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويلتزم بتعاليم الإسلام حباً بإمامه وتقديراً لمقامه العظيم. ومن خلال ذلك يمكن أن نصنع شخصيات إيمانية مؤثرة، تؤثر بقدوتها وسلوكها فيمن حولها، فتسهم في بناء بيئة إيمانية واعية ثقافياً وعقائدياً وأخلاقياً، ويصبح تحقيق المجتمع الصالح أكثر يسراً وقرباً! فمحرم ليس فرصة لتغيير النفس وإصلاحها فحسب، بل فرصة لصناعة بيئة إيمانية واعية، تنمو فيها الشخصيات الرسالية وتحمل قيم الحسين عليه السلام إلى ما بعد انتهاء أيام العزاء. ولذلك قرر من الآن: هل تريد أن تظفر بتلك الشخصية الإيمانية، وتسهم في صناعة تلك البيئة الواعية؟ أم ستجعل هذا الموسم مجرد عادة تتكرر كل عام ثم تنتهي آثارها بانتهاء أيامها؟
420
3
في ذكرى مجزرة سبايكر.. حتى لا ننسى من الذي بقي ومن الذي هرب! لم يخطر على عقول مدّعي الوطنية سؤال: كيف تم قتل هؤلاء الشباب بهذا الدم البارد من دون أي قوة دفاعية؟ ورغم كثرة الادعاء بالتمسك بالهوية الوطنية وصيانة الحدود الجغرافية، فإن الواقع كشف أن لا أحد يستطيع الدفاع عن الشعب وتوفير قوة الحماية له غير أصحاب العقيدة، حتى لو كان الواجب مقتصراً على حدود معينة ومحدودة! فالذي يتخذ الوطن صنماً يعبده، لا يمنحه هذا الصنم قيماً ومبادئ تدفعه للدفاع عن أرضه وحماية أهله، بل قد يصل به الأمر إلى بيع أبناء وطنه، ليبقى الضرر بعيداً عنه. أما صاحب العقيدة، فإنه لا ينظر إلى الدين والأرض والعرض والمال على أنها أمور منفصلة، بل يراها أمانةً واحدة يجب الدفاع عنها. فقط صاحب العقيدة هو المحامي الأول والأخير عن دينه ومعتقده وأرضه وعرضه وماله، أما غير ذلك فستبقى الحرمة منتهكة، وستبقى المآسي قابلة للتكرار.. ولذلك نحن لا نأمن على دولتنا وأرضنا إلا صاحب العقيدة، فهو الثابت حين يتبدّل الآخرون، والباقي حين يفرّ غيره.
429
4
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ نعزي ساداتنا السيد المرجع محمد تقي المدرسي والسيد هادي المدرسي بوفاة شقيقتهم ولا
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ نعزي ساداتنا السيد المرجع محمد تقي المدرسي والسيد هادي المدرسي بوفاة شقيقتهم ولا حول ولا قوة إلا بالله
119
5
إنا لله وإنا إليه راجعون
إنا لله وإنا إليه راجعون
73
6
لماذا نقرأ ؟ سلسلة نافعة للمبتدئين في القراءة والنخب الواعية جاءت بعد سلسلة الإستماع لبيان مدى تأثير الاستماع والقراءة فالفرق بين الكلمة المسموعة و المقروءه هو التأثير وشدته فعلينا نحن الشباب المؤمن ان نحمل مشعل التغيير ونوصي ونذكر بالأسس السليمة لديننا الحنيف وننهل من معين العلم الصافي فتنظيف الرواسب لا ينفع ما دامت العين نجسة سلسلة لماذا نقرأ المحطة الاولى - الغاية والنية المحطة الثانية - بماذا نبدأ المحطة الثالثة - كيف نقرأ المحطة الرابعة - ماذا نتجنب المحطة الخامسة - ماذا بعد الكتب المحطة السادسة - اداب القارئ المحطة السابعة - من أين نأخذ علمنا المحطة الثامنة - القراءة الروحية
242
7
مهمة جداً
257
8
‏إنّ إحدى أَسباب عدم توفيقنا نحنُ الناس لإصلاح المُجتمع، هي أن كل فَرد منّا يَرتدي نظّارات التفاؤل عندما يَنظر إلى نفسه، ونظارات التشاؤم وسوء الظن عند تطلّعه إلى الآخرين وأعمالهم، فتكون النتيجة أن لا أحد يعتبر نفسه مقصّرًا. الشيخ مرتضى مطهري
0
9
حديثاً.. قيل بنظريةِ الأكوان المتوازية.. نظرية (فلسفية) وإن لبست رداء الفيزياء.. نظرية تحاول أن تجد جواباً غير تقليدي عن أسئلة وجودية قديمة.. ومع أنَّها وهمٌ واضح، لكنها تصدق - ربما-، في تفسير الفوارق بين الناس.. قد ترى رجلين، يعيشان على نفس الكوكب، ويتنفسان نفس الهواء، بل أعطي لهم نفس العقل، لكن أحدهما استجاب لعقله، والآخر خضع لجهله.. فنتج عن ذلك فوارق في كل شيء: في الفكر، وفي السلوك، وفي النظرة إلى الأمور.. فوارق بدرجة حتى كأنهما يعيشان في عالمين منفصلين، تحكمهما قوانين متضادة، تضادّ الليل والنهار، والسلب والايجاب. ولذا، فأن يعجب العاقِل من فعل الجاهل، فهو أمرٌ طبيعي واضح.. لكن عكسُ ذلك أصدق!، فترى الجاهِل يعجبُ من فِعل العاقل، -والجاهل هنا ليس من لا عِلم له بل من استجاب لجهالةِ نفسه-.. يعجبُ من التزامه، من تأنِّيه، من دِقَّته، من ورعه، من حذره، من كفِّه .. "أ تفعل هذا.. في مثل هذا الزمان"؟! هكذا لسانُ حاله.. وربما عابَ عليه تعقّله – أي استجابته لعقله- وعدَّ ذلك أصلَ كل جهلٍ وتخلَّف.. وبرَّر بذلك ألف تبرير. وهذا خلاصة حكمةِ الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) : " تَعَجُّبُ الْجَاهِلِ مِنَ الْعَاقِلِ أَكْثَرُ مِنْ تَعَجُّبِ الْعَاقِلِ مِنَ الْجَاهِلِ" فيا صديقي.. بعد هذا.. إن وجدتَ عجب الجاهِل على العاقل، فلا تعجب! #تأملات
0
10
” عندما كنت أتحدّث عن بعض المسائل المادّيّة، أو أشكو منها أحيانًا، كان يقرأ لي هذا الشعر بصوتٍ هادئٍ: اگر لذت ترک لذت بدانی د
” عندما كنت أتحدّث عن بعض المسائل المادّيّة، أو أشكو منها أحيانًا، كان يقرأ لي هذا الشعر بصوتٍ هادئٍ: اگر لذت ترک لذت بدانی دگر شهوت نفس لذت نخوانی [ إذا عرفت لذّة ترك اللذّة فلن تسمّي شهوة النفس لذّةً بعدها] “ _زوجة الشيخ الشهيد مرتضى مطهّري.
0
11
Sin texto...
0
12
الاستعداد لشهر محرم - يا ليتني كنت معكم - شهر التغيير - طينة ال محمد - قذف في قلبه حب زيارة الحسين - الإمامة وحق المعصوم - معسكر الحسين - النية ؟ - النفس ؟ - منهجية لشهر محرم الحرام - مدرسة عاشوراء
210
13
Sin texto...
286
14
لا تُهدر قوّتَك في إنتشالِ الجميع وتتركُ ذاتَك تَغرق؛ فميزانُ العطاء يبدأ من الداخل، وكلُّ إناءٍ بما فيه ينضح.
372
15
-
261
16
حديث النفس والتعمّق المفرط حينما نتعمّق في مشاعرنا وأفكارنا، ونظل نُفسِّر ونُحلّل ونُعيد تدويرها آلاف المرّات، تتحوّل من إحساس طبيعي إلى فوضى داخلية مرهِقة. فهذا العمق غير المنضبط يقود إلى مضاعفات كثيرة، منها: الضياع في الاحتمالات، التشتّت، فقدان البوصلة، والتحوّل إلى أسرى لمشاعرنا بدل أن نكون نحن المتحكّمين بها. وعلى الرغم من أنّ القرآن يخاطب القلب والوجدان والخشية والمحبة والخوف والرجاء، إلّا أنّه لا يسمح أن تكون المشاعر بلا ضابط ولا معيار؛ لأن الإنسان إذا جعلها تقوده سينتهي إلى التقلّب والتشتّت. وقد يلفت النظر أن الله تعالى حينما قال: وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ لعله كان يُشير إلى أن طبيعة القلب قابلة للتقلّب أصلًا، وأنّ المؤمن المنضبط نفسيًا لا يكون تابعًا لهذا التقلّب، بل تكون مشاعره وأفكاره ثابتة غير مهزوزة. مما يعني أنّ الأصل في المشاعر أنّها تحتاج إلى تثبيت. وهذا ما يذكرنا بدعاء الغريق: “يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك” فلو لم يكن هناك أساس واضح وثابت لأحاديث النفس الداخلية، فستميل بكل اتجاه، ولن تستقر على حال. لقد وضع الدين للإنسان قواعد ثابتة يستند إليها في مشاعره وتعاملاته مع الآخرين فهناك معيار يحب على أساسه معيار يغضب على أساسه معيار يخاف ويرجو على أساسه وبذلك تبقى العاطفة موجودة، لكنها مرتكزة على أصل ثابت لا على رغبات متغيرة. لكن حينما يغيب هذا الميزان، تتشوّه النتائج التفكير يتحوّل إلى وسواس الصراحة تتحوّل إلى نقد ذاتي مفرط الحب يتحوّل إلى تعلّق الخوف يتحوّل إلى قلق الحساسية تصبح جرحًا سريع الالتهاب كلّ ذلك لأنّ المشاعر بلا معيار ديني واضح تتحوّل إلى فوضى فكرية وعاطفية. فإن لم ترتكز مشاعرنا على قواعد ثابتة، سترتكز على أمور هشّة: مزاج، ظنون، كلمات عابرة، مواقف مؤقتة، توقّعات وآمال..وكلّها متغيّرة، فينتج عنها إنسان متقلب، متشتت، ذو قلب مُنهَك ومُستهلَك. بينما الله سبحانه وضع بين أيدينا منظومة تربّي قلبًا مطمئنًا لا قلبًا مستهلكًا. لأن المشاعر إذا تقدّمت على المبادئ الثابتة أضاعت صاحبها وإذا استندت إلى تلك المبادئ قوّت الإنسان وثبّتته. الَّذِينَ آمَنُوا وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّـهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّـهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ
739
17
Sin texto...
0
18
Sin texto...
249
19
أحيانًا يكون الطريق الذي اخترناه وعِرًا، مليئًا بالعثرات والالتواءات، فنتمسّك بأي وسيلة نلقاها في المنتصف.. وسيلة تخفّف عنا التعب، تسهّل علينا السير، وتمنحنا شعورًا مؤقتًا بالطمأنينة. لكن المشكلة تبدأ حين تتحوّل هذه الوسيلة إلى مرسى دائم، فننسى لماذا خرجنا أصلًا، وما هو الهدف الذي كنا نبحث عنه. نستبدل الغاية بالاستراحة، والهدف بالوسيلة، فنعلّق أحلامنا على شيء لم يُخلق ليكون غاية بل مجرد جسر نعبره. فالتشبّث بالوسيلة أشبه بالجلوس في ظلّ شجرة على قارعة الطريق حيث يكون الظل مريحًا، لكنّه ليس المقصد. ولذلك أُذكّر نفسي دائمًا: إنّ التشبّث بالوسيلة قد يكون انقلابًا خفيًّا على أنفسنا؛ فعندما تطول الاستراحة، أو نعتاد على التسهيل وتوكيل الأمور للآخرين، يبدأ الهدف نفسه بالابتعاد عنا. فالراحة المفرطة تُربّي فينا حالة من الترف، وتُضعف قدرة الروح على احتمال المشقة، فلا يشتدّ العود، ولا يتقوّى القلب على مواصلة الطريق. وحين نعلّق خطواتنا على من يسهّلها لنا دائمًا، نصل إلى لحظة ندرك فيها أننا لم نعد قادرين على السير وحدنا، ولا على تحمّل العقبات من دون ذاك الاعتماد الذي أردانا مترفين ومرتَاحين، لكن عاجزين! وحينها سينطبق علينا مصداق الآية الكريمة: إِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ ثُمَّ لا يَكُونُوا أَمْثالَكُمْ فلا وسيلةً بقيت، ولا هدفٌ تحقّق
540
20
Sin texto...
257