لَعلِّي أَنجو
Ir al canal en Telegram
﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلاً صالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللَّـهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ - مدونة شخصية - أُنشِئَت: ٢١ شَهرُ رَمَضَان ١٤٤٧ه
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
336
Suscriptores
+224 horas
+67 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
البياض في الحَرَم والسّواد في مُحرّمقبل مُدَّة ليست ببعيدة، كانت شعيرة الحجّ قائمة، اذ يسعى الحجّاج الى بيت الله تعظيما لشعيرة الحجّ التي هي من شعائر الله. وان من شروطها -وكذا العُمرة- هو "الإحرام" بلبس ثوب الإحرام الابيض ويعد مقدمة واعلانا لنيّة الشخص المرتدي بالذهاب الى بيت الله سبحانه سواءا أ كان معتمرا ام حاجّا، وبمجرد ان يلبس ذلك الثوب يُحرّم عليه فعل عِدّة أُمور قد ذُُكرتْ في محلّها، وكأن لذلك اللّباس حرمة يجب على المرتدي عدم مسّها بسوء اطلاقا وإلا بَطُلَ عملُه ! وما أشبه زيّ الإحرام الأبيض الذي يُظِهر تَوجُّهَ الشخص وقَصْده برداءنا الأسود في شهر محرم الحرام، حيث نُظِهر من خلاله نيّتنا لمواساة العترة الطاهرة بذكرى مصيبة عاشوراء واستشهاد سيد الشهداء -عليه السلام- وتعظيم شعيرة اخرى من شعائر الله تبارك وتعالى، وكما ان للباس الإحرام حرمة فللسواد الملبوس في محرم حرمة ايضا، وقد تكون أشد وأعظم من حرمة الملبس الاول ! نعم، يجب علينا الالتزام بتعاليم محمد وال محمد -صلوات الله عليهم- الذين عليهم نحن نلبس السواد ولأجلهم نرفع رايات الحزن والحداد ونُشعِر العالم بعِظَم تلك الفاجعة الأليمة، حريٌّ بنا أن نحترم هذا الشهر وان نؤدّي حقه، وإلّا ما فائدة تغيير اللون الظاهري دون ان نغيّر من لون قلوبنا التي اظلمت بكثرة الذنوب والعاصي؟ حتى لا نكون ممن يُدعَون بالمنافقين الذين يظهرون للناس غير ما يبطنون، وفي الختام نسأل الله سبحانه ان يُعجّل فرج وليّه صاحب الزمان وان يوفقّنا لمراضيه ويجنّبنا معاصيه وان يلهمنا عرفان الحرمة وصلّى الله على محمد واله الطاهرين.
عن الإمام الرضا : يا بن شبيب, إن بكيت على الحسين حتى تصير دموعك على خديك غفر الله لك كل ذنب أذنبته, صغيرا كان أو كبيرا, قليلا كان أو كثيرا.
الأمالي للصدوق ص 129 عيون أخبار الرضا ج 2 ص 299 بحار الأنوار ج 44 ص 285
عن داود بن كثير, عن أبي عبد الله قال:
إن فاطمة بنت محمد تحضر لزوار قبر ابنها الحسين فتستغفر لهم ذنوبهم.
كامل الزيارات ص 231 بحار الأنوار ج 98 ص 55 مستدرك الوسائل ج 10 ص241
عن بكر بن محمد, عن أبي عبد الله قال:
قال لفضيل: تجلسون وتحدثون؟ قال: نعم, جعلت فداك, قال: إن تلك المجالس أحبها, فأحيوا أمرنا يا فضيل, فرحم الله من أحيا أمرنا. يا فضيل من ذكرنا أو ذكرنا عنده فخرج من عينه مثل جناح الذباب, غفر الله له ذنوبه ولو كانت أكثر من زبد البحر.
وسائل الشيعة ج 12 ص 20 بحار الأنوار ج 44 ص 282.
