كُــنْ خَيْرَ خَلَــفٍ لِخَيْرِ السَّـلَفِ !
Ir al canal en Telegram
قَنَاةٌ لِنَشْرِ التَّوْحِيدِ وَالسُّنَّةِ، وَبَيَانِ مَنْهَجِ السَّلَفِ الصَّالِحِ، دَعْوَةٌ بِالْعِلْمِ وَالْحِكْمَةِ.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
232
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-730 días
Archivo de publicaciones
قَالَ سُفيَانُ الثَّورِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ:
«لَا يُحرِزُ دِينَ المَرءِ إِلَّا قَبرُه».
• حِليَةُ الأَولِيَاءِ وَطَبَقَاتُ الأَصفِيَاء.
قِيلَ:
المُستَمسِڪُونَ قِلَّةٌ، وَقَد تَرَكَ أَغلَبُهُمُ الجَمرَةَ، وَهِيَ لَم تُحـمَ بَعدُ. مَا ابتُلِيَ المُسلِمُ بِمِثْلِ التَّدَرُّجِ فِي سَلبِ الِاستِقَامَةِ؛ كُلَّ يَومٍ يُصبِحُ وَهُوَ مُنسَلِخٌ مِن أَحَدِ مَحَابِّ اللَّهِ تَعَالَىٰ، حَتَّى يَصِلَ إِلَىٰ مَا يُبغِضُهُ سُبحَانَهُ، وَهُوَ لَا يَشعُرُ!
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾.
قِيلَ:
المُستَمسِڪُونَ قِلَّةٌ، وَقَد تَرَكَ أَغلَبُهُمُ الجَمرَةَ، وَهِيَ لَم تُحـمَ بَعدُ. مَا ابتُلِيَ المُسلِمُ بِمِثْلِ التَّدَرُّجِ فِي سَلبِ الِاستِقَامَةِ؛ كُلَّ يَومٍ يُصبِحُ وَهُوَ مُنسَلِخٌ مِن أَحَدِ مَحَابِّ اللَّهِ تَعَالَىٰ، حَتَّى يَصِلَ إِلَىٰ مَا يُبغِضُهُ سُبحَانَهُ، وَهُوَ لَا يَشعُرُ!
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾.
[ بَابُ التَّوْبَةِ يُنَادِيكَ ]
◍ ارْحَمُوا أَنْفُسَكُمْ أَيُّهَا العُصَاةُ.
◍ قِصَّةُ تَائِبٍ.
◍ لَا تَقْنَطْ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ مَهْمَا كَانَ ذَنْبُكَ.
◍ لَابُدَّ أَنْ تَصْبِرَ.
◍ لَذَّةُ تَرْكِ المَعْصِيَةِ.
◍ كَيْفَ يَصْلُحُ قَلْبُ مَنْ كَانَ يَعْصِي رَبَّهُ؟
◍ مِنْ رَحْمَةِ اللهِ بِالعَبْدِ أَنْ يَكُونَ لَهُ ذَنْبٌ وَيَعْرِفَهُ.
◍ فَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ خَيْرًا فَتَحَ لَهُ مِنْ أَبْوَابِ التَّوْبَةِ.
◍ قَدْ يَعُودُ العَبْدُ التَّائِبُ إِلَى أَفْضَلَ مَا كَانَ عَلَيْهِ، وَقَدْ تَكُونُ المَعْصِيَةُ رَحْمَةً لِلْعَبْدِ.
◍ نَصِيحَةٌ لِكُلِّ شَابٍّ وَشَابَّةٍ، خَاصَّةً صِغَارِ السِّنِّ.
◍ تَحْصِينُ الشَّبَابِ مِنْ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ.
◍ عِلَاجُ الشَّهْوَةِ المُحَرَّمَةِ.
•تاسع سِلْسِلَةٍ بِفَضْلِ اللَّهِ •جَزَى اللَّهُ خَيْرًا مَنْ أَعَانَ عَلَى نَشْرِهَا.
◈ تَحْصِينُ الشَّبَابِ مِنْ وَسَائِلِ التَّوَاصُلِ الِاجْتِمَاعِيِّ ◈
❐ لِلشَّيْخِ عَبْدِ الْعَزِيزِ آلِ الشَّيْخِ حَفِظَهُ اللهُ
◂ السُّؤَالُ:
↞ كَيْفَ نَحْفَظُ أَفْكَارَ شَبَابِنَا، وَخَاصَّةً فِي وَسَائِلِ الِاتِّصَالِ الِاجْتِمَاعِيِّ؟
◂ الْجَوَابُ:
↞ لَا شَكَّ يَا إِخْوَانِي: أَنَّ وَسَائِلَ الِاتِّصَالِ الِاجْتِمَاعِيِّ أَحْدَثَتْ شَرْخًا فِي الْأُمَّةِ؛ وَأَصْبَحَ فِيهَا أُنَاسٌ مُغْرَضُونَ يَسُبُّونَ وَيَشْتُمُونَ وَيَكْذِبُونَ وَيَفْتَرُونَ الْكَذِبَ وَيُرَوِّجُونَ الْبَاطِلَ وَيُرْجِفُونَ بِالْإِشَاعَاتِ السَّيِّئَةِ، وَيُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ. ↞ كَمْ فَرَّقُوا مِنْ أَزْوَاجٍ وَزَوْجَاتِهِمْ، وَكَمْ فَرَّقُوا بَيْنَ الْأَحِبَّةِ، وَكَمْ فَعَلُوا وَفَعَلُوا! فَالتَّوَاصُلُ الِاجْتِمَاعِيُّ مُسْتَنْقَعٌ سَيِّئٌ، لَا بُدَّ لِمَنْ يَدْخُلُ فِيهِ عَلَىٰ أَسَاسِ أَنْ يُذْهِبَ الْبَاطِلَ وَيُقِيمَ الْحَقَّ، وَيُبَيِّنَ الْحَقَّ مِنَ الْبَاطِلِ وَالصَّحِيحَ مِنَ السَّقِيمِ: ↞ أَمَّا مَنْ يَدْخُلُ فَقَطْ لِلتَّفَرُّجِ عَلَيْهِ وَالِاسْتِمْتَاعِ فِيهِ، يُوشِكُ أَنْ يَتَأَثَّرَ شَرًّا، وَكَثِيرٌ مِنَ الْمَوَاقِعِ تُعَدُّ غَيْرَ إِسْلَامِيَّةٍ، وَكَثِيرٌ مِنَ الْمَوَاقِعِ الْغَيْرِ إِسْلَامِيَّةِ يَعُدُّهَا أَعْدَاءُ الْإِسْلَامِ وَيَزُجُّونَهَا نَحْوَ الْمُسْلِمِينَ، فَالْحَذَرَ الْحَذَرَ مِنْ ذَلِكَ!
◈ [ تَفْرِيغٌ لِمُحَاضَرَةٍ لَهُ حَفِظَهُ اللهُ فِي حَثِّ الشَّبَابِ ] ◈
-"وَمَعْصِيَةُ الْكِبْرِ وَالْعُجْبِ وَالرِّيَاءِ أَعْظَمُ مِنْ مَعْصِيَةِ شُرْبِ الْخَمْرِ.
فَالشَّارِبُ الْخَاشِعُ الْخَائِفُ مِنْ رَبِّهِ أَقْرَبُ إِلَىٰ رَحْمَةِ رَبِّهِ مِنَ الصَّائِمِ الْمُتَكَبِّرِ الْمُعْجَبِ الْمُرَائِي.
فَمَنْ ظَنَّ أَنَّ الطَّاعَةَ صُوَرُ الْأَعْمَالِ فَهُوَ جَاهِلٌ، بَلِ اسْمُ الطَّاعَةِ يَتَنَاوَلُ طَاعَةَ الْقَلْبِ بِالْخَوْفِ وَالرَّجَاءِ وَالْإِخْلَاصِ لِلَّهِ وَالشُّكْرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ، أَعْظَمَ مِمَّا يَتَنَاوَلُ طَاعَةَ الْبَدَنِ كَالصِّيَامِ وَالْقِيَامِ وَالصَّدَقَةِ،
قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ﴾ الْآيَةُ [الْبَقَرَةِ: ١٧٧]."
-
◈ إِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ خَيْرًا ◈
❐ قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ الْقَيِّمِ رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
↞ فَإِذَا أَرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ خَيْرًا فَتَحَ لَهُ مِنْ أَبْوَابِ التَّوْبَةِ، وَالنَّدَمِ وَالِانْكِسَارِ، وَالذُّلِّ، وَالِافْتِقَارِ وَالِاسْتِعَانَةِ بِهِ، وَصِدْقِ اللَّجَأِ إِلَيْهِ، وَدَوَامِ التَّضَرُّعِ وَالدُّعَاءِ، وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ بِمَا أَمْكَنَ مِنَ الْحَسَنَاتِ، مَا تَكُونُ بِهِ تِلْكَ السَّيِّئَةُ سَبَبَ رَحْمَتِهِ، حَتَّى يَقُولَ عَدُوُّ اللهِ: يَا لَيْتَنِي تَرَكْتُهُ، وَلَمْ أُوقِعْهُ!!
◂ وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ بَعْضِ السَّلَفِ: إِنَّ الْعَبْدَ لَيَعْمَلُ الذَّنْبَ يَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَيَعْمَلُ الْحَسَنَةَ فَيَدْخُلُ بِهَا النَّارَ.
↞ قَالُوا: كَيْفَ؟ ↞ قَالَ: يَعْمَلُ الذَّنْبَ فَلَا يَزَالُ نُصْبَ عَيْنَيْهِ، خَائِفًا مِنْهُ مُشْفِقًا وَجِلًا بَاكِيًا نَادِمًا مُسْتَحْيِيًا مِنْ رَبِّهِ تَعَالَىٰ، نَاكِسَ الرَّأْسِ بَيْنَ يَدَيْهِ، مُنْكَسِرَ الْقَلْبِ لَهُ؛ فَيَكُونُ ذَلِكَ الذَّنْبُ أَنْفَعَ لَهُ مِنْ طَاعَاتٍ كَثِيرَةٍ، لِمَا تَرَتَّبَ عَلَيْهِ مِنْ هَذِهِ الْأُمُورِ الَّتِي بِهَا سَعَادَةُ الْعَبْدِ وَفَلَاحُهُ، حَتَّىٰ يَكُونَ ذَلِكَ الذَّنْبُ سَبَبَ دُخُولِهِ الْجَنَّةَ. ↞ وَيَفْعَلُ الْحَسَنَةَ، فَلَا يَزَالُ يَمُنُّ بِهَا عَلَىٰ رَبِّهِ، وَيَتَكَبَّرُ بِهَا، وَيَرَى نَفْسَهُ وَيُعْجَبُ بِهَا، وَيَسْتَطِيلُ بِهَا، وَيَقُولُ: فَعَلْتُ وَفَعَلْتُ! فَيُورِثُهُ مِنَ الْعُجْبِ وَالْكِبْرِ وَالْفَخْرِ وَالِاسْتِطَالَةِ مَا يَكُونُ سَبَبَ هَلَاكِهِ. ◂ فَإِذَا أَرَادَ اللهُ تَعَالَىٰ بِهَذَا الْمِسْكِينِ خَيْرًا، ابْتَلَاهُ بِأَمْرٍ يَكْسِرُهُ بِهِ، وَيُذِلُّ بِهِ عُنُقَهُ، وَيُصَغِّرُ بِهِ نَفْسَهُ عِنْدَهُ. ◂ وَإِنْ أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ - عِيَاذًا بِاللهِ - خَلَّاهُ وَعُجْبَهُ وَكِبْرَهُ، وَهَذَا هُوَ الْخِذْلَانُ الْمُوجِبُ لِهَلَاكِهِ. ◂ فَإِنَّ الْعَارِفِينَ كُلَّهُمْ مُجْمِعُونَ عَلَىٰ أَنَّ: ↞ التَّوْفِيقَ أَلَّا يَكِلَكَ اللهُ تَعَالَىٰ إِلَىٰ نَفْسِكَ، وَالْخِذْلَانَ أَنْ يَكِلَكَ اللهُ تَعَالَىٰ إِلَىٰ نَفْسِكَ. ◂ فَمَنْ أَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا، فَتَحَ لَهُ بَابَ الذُّلِّ وَالِانْكِسَارِ، وَدَوَامَ اللَّجَأِ إِلَىٰ اللهِ تَعَالَىٰ وَالِافْتِقَارِ إِلَيْهِ، وَرُؤْيَةَ عُيُوبِ نَفْسِهِ وَجَهْلِهَا وَعُدْوَانِهَا، وَمُشَاهَدَةَ فَضْلِ رَبِّهِ وَإِحْسَانِهِ وَرَحْمَتِهِ وَجُودِهِ وَبِرِّهِ وَغِنَاهُ وَحَمْدِهِ. ◂ فَالْعَارِفُ سَائِرٌ إِلَىٰ اللهِ تَعَالَىٰ بَيْنَ هَذَيْنِ الْجَنَاحَيْنِ، لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يَسِيرَ إِلَّا بِهِمَا، فَمَتَىٰ فَاتَهُ وَاحِدٌ مِنْهُمَا؛ فَهُوَ كَالطَّيْرِ الَّذِي فَقَدَ أَحَدَ جَنَاحَيْهِ❐ قَالَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ : ↞ الْعَارِفُ يَسِيرُ إِلَىٰ اللهِ بَيْنَ مُشَاهَدَةِ الْمِنَّةِ، وَمُطَالَعَةِ عَيْبِ النَّفْسِ وَالْعَمَلِ.
◈ الْوَابِلُ الصَّيِّبُ ◈
-
| لا تستسلم! |
"قَالَ بَعْضُهُمْ لِشَيْخِهِ: إنِّي أُذْنِبُ...
قَالَ: تُبْ.
قَالَ: ثُمَّ أَعُودُ، قَالَ: تُبْ.
قَالَ: ثُمَّ أَعُودُ، قَالَ: تُبْ.
قَالَ: إلَى مَتَى؟
قَالَ: إلَى أَنْ تُحْزِنَ الشَّيْطَانَ".
[مَجموع الفتاوي لشيخ الإسلام ابن تَيمِيَّة - رحمه الله - (٤٩٢/٧)].
-
قَـالَ ابـنُ القَيِّـمِ رَحِمَـهُ اللَّـه:
"وَأَمَّا نَعِيمُ أَهلِ الجَنَّةِ فَشَيئَانِ: أَحَدُهُمَا النَّظَرُ إِلَى اللَّـهِ عَزَّ وَجلَّ، وَالثَّانِي سَمَاعُ خِطَابِهِ وَكَلَامِه"
• مِفتَـاحُ دَارِ السَّعَـادَة
أنصحك بسماعه من أحاديث إصلاح القلوب (وهو كتاب قيّم جدا لمن يعاني الذنوب والمعاصي وعجز عن الخلاص منها بعد الإستعانة بالله).
الشيخ عبد الرزاق البدر حفظه الله تعالى
-
قَالَ شَيخُ الإسلَامِ ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحِمَهُ اللَّه:
«وَصَاحِـبُ الهَـوَىٰ يَقْبَـلُ مَا وَافَـقَ هَـوَاهُ بِـلَا حُجَّـةٍ تُوجِـبُ صِدقَـهُ، وَيَـرُدُّ مَا خَالَـفَ هَـوَاهُ بِـلَا حُجَّـةٍ تُوجِـبُ رَدَّهُ»
• مِنْهَـاجُ السُّنَّـةِ
