مُذكرة
Ir al canal en Telegram
وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا
Mostrar másIrak64 803La categoría no está especificada
537
Suscriptores
Sin datos24 horas
-157 días
-5330 días
Archivo de publicaciones
537
Repost from N/a
انتِ والشمس ، لا فرق بينكما كلاكما يبعث الحياة وَالضوء ف العتمة . غير أن الشمس تشرق بالسَماء وتغرُب .. اما انتِ ، شمسك مُشرقة لا غروب لها .
537
Repost from N/a
يا حوراءُ العينينِ، سِحرُكِ قاتلي
وفيكِ قد ضاعَ الفؤادُ المُعتلي
تَمرينَ كالليلِ البهيِّ بنورِهِ
وتَسكبينَ الحُسنَ فوقَ مُقلَتي
عيونُكِ بحرٌ لا يُطالُ غَورُهُ
وفيهِ غَرِقتُ كما يغرقُ الأَجَلِ
537
Repost from -
أيا نفسُ ويحَكِ، قد أودى بكِ الكمدُ
فأذاب حشاكِ، ما أبقى لكِ الجلدُ
أمسى الفؤادُ أسيرًا في محبتِه
والصبرُ عن بابِه الموصودِ ينقلبُ
أبيتُ أصغي لوشواشِ الكرى عبثًا
والطيفُ يسري، ودمعُ العينِ ينسكبُ
كأن في الصدرِ بركانًا يؤججهُ
ذكرى الحبيب، فلا يُبقي ولا يذرُ
أخفي الجوى، وجوايَ اليومَ يفضحني
فالعينُ تنطقُ، والآهاتُ تعترفُ
-إكـرام حـامد
537
Repost from N/a
دَعِ الأيامَ تفعلُ ما ترومُ
ولا تَعبَث بهمَّتِكَ الهُمومُ
يزولُ الشَّرُّ مثلَ الخير عنَّا
فلا هذا ولا هذا يدومُ
سَوادُ اللَّيلِ يَعقُبُهُ بَياضٌ
وهُوجُ الرِّيحِ يَعقُبُها النَّسيمُ
-ناصيف اليازجي
