ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

مُذكرة

مُذكرة

الذهاب إلى القناة على Telegram

وَمَا كُنْتُ أَدْرِي قَبْلَ نَأْيِكَ أَنَّ الشَّجَى يُذِيبُ صُمُودَ القَلْبِ حَتَّى تَكَسَّرَا

إظهار المزيد
العراق64 803الفئة غير محددة
537
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-157 أيام
-5330 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from N/a
اريد ✨
اريد ✨

Repost from N/a
🕯"
🕯"

- الرساله ؛ https://t.me/+YKYoO2j1Pxg1M2Uy

بكلشي سووو بيرفكت، بس السلبيات اغاني💔🙏🏻

Repost from N/a
انتِ والشمس ، لا فرق بينكما كلاكما يبعث الحياة وَالضوء ف العتمة . غير أن الشمس تشرق بالسَماء وتغرُب .. اما انتِ ، شمسك مُشرقة لا غروب لها .

Repost from N/a
photo content

رجعتني ذكريات قبل

قبل جان عندي قناة اسمها مَرسى، بنفس الالوان والترتيب

احب تدرجات الازرق، لوني المُفضل وهاي القناة احسها بحر بهاللون

Repost from Ocean
ثم، بهدوء، أدرك أن بعض الطرق لا تؤدي إلى أحد، وأن بعض الأبواب تبقى مغلقة مهما طالَ الوقوف أمامها.
بان

الصور مختارتهن بعناية، حبيتهن

Repost from N/a
photo content

Repost from N/a
يا حوراءُ العينينِ، سِحرُكِ قاتلي وفيكِ قد ضاعَ الفؤادُ المُعتلي تَمرينَ كالليلِ البهيِّ بنورِهِ وتَسكبينَ الحُسنَ فوقَ مُقلَتي عيونُكِ بحرٌ لا يُطالُ غَورُهُ وفيهِ غَرِقتُ كما يغرقُ الأَجَلِ

sticker.webp0.17 KB

Repost from ﮼ شَذر
وكيفَ لثغرٍ أضناهُ الذبولُ أن يسكبَ الضوءَ في فضاءِ العتمة؟ بريقَ الأملِ الذي تطلبهُ، ما هو إلا شظايا روحٍ تكسّرت بصمت، وشعاعَ العُمرِ غدا نَدبةً تتوهجُ في عروقِ الحنين. - حوراء

الراقيات

Repost from -
شاماتكِ.. أجرامٌ سماوية - حوراء

Repost from -
أيا نفسُ ويحَكِ، قد أودى بكِ الكمدُ فأذاب حشاكِ، ما أبقى لكِ الجلدُ أمسى الفؤادُ أسيرًا في محبتِه والصبرُ عن بابِه الموصودِ ينقلبُ أبيتُ أصغي لوشواشِ الكرى عبثًا والطيفُ يسري، ودمعُ العينِ ينسكبُ كأن في الصدرِ بركانًا يؤججهُ ذكرى الحبيب، فلا يُبقي ولا يذرُ أخفي الجوى، وجوايَ اليومَ يفضحني فالعينُ تنطقُ، والآهاتُ تعترفُ -إكـرام حـامد

الله، I loved that

Repost from N/a
دَعِ الأيامَ تفعلُ ما ترومُ ولا تَعبَث بهمَّتِكَ الهُمومُ يزولُ الشَّرُّ مثلَ الخير عنَّا فلا هذا ولا هذا يدومُ سَوادُ اللَّيلِ يَعقُبُهُ بَياضٌ وهُوجُ الرِّيحِ يَعقُبُها النَّسيمُ
-ناصيف اليازجي