قناة هيثم (هيثم قندوزي)
Ir al canal en Telegram
"يجب أن تعرف شيئا من كل شيء، وأن تعرف كل شيء عن شيء معين".
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
2 836
Suscriptores
+724 horas
+297 días
+76130 días
Archivo de publicaciones
قال الدكتور أسامة الأشقر:
لمن يريد الترقّي في العربية!
من أراد أن يبلغ في العربية مبلغاً عالياً في الفهم، والفصاحة، ويتدبر أسلوب القرآن وتراكيبه وألفاظه وكلام العرب الأولين، فعليه أن يقرأ كتب عبد الله الطيب، ويترقّى بها، وهو ما أتاحه لنا الفاضل الحبيب أنس عثمان الذي اجتهد غاية الاجتهاد في جمع كتبه وتصويرها .
إنه نموذج لواحد من آيات الله في الحفظ والذكاء والفهم والتمكّن بعدة لغات، أستاذنا البروفيسور عبد الله الطيب رحمه الله رئيس مجمع اللغة العربية في السودان، ولو لم يكن له إلا كتابه "المرشد في فهم أشعار العرب وصناعتها" الذي كتبه في أول شبابه، واحتار فيه طه حسين متعجباً لكفاه ... فتأملوا ما قاله بحرص وذهن مفتوح.
ومن كلماته التي لا أنساها مما صغته:
1. لم يكن الحفظ يعني عندنا أن نكون آلة تسجيل أو نسخة كربونية مكررة، بل كان يعني أن نكون قادرين على استحضار المعلومة وتركيزها، ثم تدوير فهمنا عليها، وتفتيحها على معلومات أخرى تنجذب إليها.
2. لقد كان الحفظ عندنا تمريناً على تحفيز حواس الذاكرة لدينا واستدعاء كل ما يمكن استحضاره عند الحاجة، وكان الخبراء يستغلون صفاء ذواكرنا لتقوية قدرة الحفظ لدينا.
3. ولم نقف عند حدود الحفظ البنائيّ التلقيني، بل انطلقنا منه في بناء مسار تأسيسي يقارِن المعلومات وفق نموذج أوليّ، ثم يختار المعلومة الأفضل. ولم نكن نبالي أن ننسى ما حفظناه أولاً لنضع مكانه معلومة أخرى أثبت وأقوى.
4. بل إننا كثيرا ما تعمدنا نسيان أشياء حفظناها، ووضعنا مكانها حشداً من المعارف والقيم والمناهج والمعارف التي استطعنا أن نختزلها في خلاصات سريعة علّمتنا إياها طريقة الحفظ.
5. وعندما استوعبنا ما حفظناه باتت لدينا قدرة أكبر على الفهم والنقد، وشعرنا أننا أكثر تدفقاً وقدرة من العطاء من غيرنا الذين يستخدمون المدخل الأسهل في التلقّي دون عناء.
6. ولم نكن سواء في ذلك، فهناك من كان يبرع في الحفظ والفهم، وهناك من يبرع في الفهم، وقلة منا من استطاع أن يحفظ ويبقى حافظاً دون أن يستوعب بعض ما يحفظه.
"إذا تحفز الناس لخدمتك من أجل تدينك، ووجدت في نفسك ارتياحاً لذلك؛ فاعلم أنك بدأت التكسب بالدين، وتركت رب العالمين".
نزل الحُطَيئةُ -الشاعر المعروف- برجل من العرب، ومعه ابنته مُليكة، فلما جَنَّهُ الليل سَمِـعَ غناءً..
فقال لصاحب المنزل: "كُـفّ هذا عني!"
فقال: وما تكره من ذلك؟!
فقال: "إن الغناء رائدٌ مِن رَادة الفجور، ولا أحب أن تسمعه هذه!! -يعني ابنته- فإن كففتَه؛ وإلا خرجتُ منك!!".
.
قال ابن القيم رحمه الله:
"فإذا كان هذا الشاعر المفتوق اللسان، الذي هابت العرب هجاءه؛ خاف عاقبة الغناء، وأن تصل رقيته إلى حرمته، فما الظن بغيره؟!..
ولا ريب أن كل غيور يُجنب أهله سماع الغناء، كما يُجنِّبهن أسباب الرِّيَب".
📚 إغاثة اللهفان
••
هذه الحياة..
تحتاج أن تكون قويًّا فيها، لا رَخوًا فتُكسَر، ولا فارغًا فتموت حَيًّا، حين يَضَعُ اللّه قَدمَك على طَريقٍ يُحبّه، خُذهُ بقُوّة، لا تهترئ في المنتصف! كلّ لحظةٍ تُفلت فيها يدك، تَذَكَّر المعنى الذي كابَدتَ لأجله، استحضر ثمرة الوصول، تَطمَئِن.
ليسَ سَهلًا أن تنضبط! ليس سَهلًا أن تُلزم نفسَك كلّ يوم، كلّ دقيقة، كلّ لحظة، بكلّ هذا الجهد والتَّعَب، ليس سَهلًا أن تَنظُرَ حَولك فلا تَجِد أحدًا معك، ليس سَهلًا أن تُداوي الجَرح بالعمل، والألَم بالأمَل
• ذَكّر نفسَك مع كلّ نَبضة؛ أنّ الجَنّة أغلى مِن أن تَقِف!
✍️ قصي العسيلي.
من أوجع ما يقرؤه من يعجز عن التعبير، أو يهوِّن من شأن تعلُّم اللغة والكتابة، قولُ الجاحظ:
"النّفس لو أدرَكَتْ كلَّ بغيةٍ، وأوفَتْ على كلِّ غايةٍ، وفتحَتْ كلَّ مُستغلَقٍ، واستثارَتْ كلَّ دَفِينٍ، ثمّ لم يُطِعْها اللّسانُ بحسنِ العبارةِ، واليدُ بحسنِ الكتابةِ كان وجودُ ذلك المُستنبَطِ _وإن جلَّ قدرُه_ وعدمُه سواءً".
من تجربتي مع القراءة:
_ القراءة السريعة، وجعل الهمّ إنهاء أكبر عدد من الكتب، قليلُ الجدوى؛ إذ العبرة بما يبقى في الذهن، لا بعدد ما يُنجَز.
_ قراءة الروايات التي تجمع بين المتعة وصحّة الأحداث والوقائع المذكورة فيها قراءة نافعة؛ لأنها تُمتع وتُثقّف في آن.
_ قراءة أكثر من كتاب في وقت واحد _كتاب فكري ثقيل، وآخر خفيف للترفيه_ طريقة نافعة، لكنها لا تصلح للجميع، وتحتاج إلى حسن تمييز للأوقات؛ فساعة الفراغ والسكون أولى بالكتب الفكرية، وأوقات التعب أو ما قبل النوم قد يلائمها الكتاب الخفيف.
_ ومن أنفع ما جرّبت: أن تعمد إلى مؤلّف بعينه، فلا تتركه حتى تستوفي مؤلفاته، ثم تقرأ ما أوصى به من الكتب، ثم تقرأ ما كُتب عنه إن وُجد؛ فهذا لون من القراءة يورث معرفة عميقة بالمؤلف، حتى تخرج وأنت من أعرف الناس بعالمه الفكري. وقد جرّبت ذلك مع كثيرين، فوجدت نفعه عظيمًا.
_ القراءة بلا تدوين أو تقييد للفوائد يذهب بكثير من ثمرة القراءة.
_ ليس كل كتاب يُكمَل؛ فبعض الكتب يحسن بك أن تتركها مبكرًا، وبعضها لا تجد فيها إلا فصلا واحدا مهما.
_ تكرار الكتب غاية في الأهمية، خاصة إذا كررت الكتاب بعد سنة أو أكثر دائما تكتشف فيه جوانب جديدة غابت عنك في قراءتك السابقة.
.|[ سلم دراسة أهم علوم اللغة ]|.
اختيار وجمع: الدكتور سليمان العيوني.
• سلم دراسة النحو:
* للمبتدئين:
١- النحو الصغير، لسليمان العيوني.
٢- الموطأ في الإعراب، لسليمان العيوني.
* للمتوسطين:
٣- قطر الندى، لابن هشام.
٤- قواعد الإعراب، لابن هشام.
* للكبار:
٥- ألفية ابن مالك (حفظًا وفهمًا).
• سلم دراسة الصرف:
* للمبتدئين:
١- الصرف الصغير، لسليمان العيوني.
* للمتوسطين:
٢- شذا العرف في فن الصرف، لأحمد الحملاوي.
٣- للكبار:
نظم الشافية للنيساري، أو أصله: الشافية لابن الحاجب (حفظًا وفهمًا).
• سلم دراسة البلاغة:
* للمبتدئين:
١- البلاغة الميسرة، لعبد العزيز الحربي.
٢- أو منظومة ابن الشّحنة.
٣- أو البلاغة الواضحة، لعلي الجارم ومصطفى أمين.
* للمتوسطين:
٤- علوم البلاغة، لأحمد المراغي.
٥- أو جواهر البلاغة، لأحمد الهاشمي.
* للكبار:
٦- عقود الجُمان في المعاني والبيان للسيوطي، أو أصله: تلخيص المفتاح لجلال الدين القزويني.
٧- أو البلاغة فنونها وأفنانها، لفضل العباس.
• سلم دراسة متن اللغة:
* للمبتدئين:
١- نظم مثلث قطرب.
٢- القصيدة الشّمقمقية، لابن الونّان.
٣- أو كفاية المتحفظ، لابن الأجدابي.
* للمتوسطين:
٤- مختار الصحاح، لأبي بكر الرازي.
٥- أو نظم موطاة الفصيح، لابن المرحل (حفظًا وفهمًا).
* للكبار:
٦- فقه اللغة وسر العربية، لأبي منصور الثعالبي.
٧- الصحاح (صحاح اللغة وتاج العربية)، للجوهري.
٨- المعجم الوسيط، للمجمع اللغوي في القاهرة.
• سلم دراسة العروض:
* للمبتدئين:
١- منظومة صفي الدين الحلي.
* للمتوسطين:
٢- ميزان الذهب، لأحمد الهاشمي.
٣- أو أهدى سبيل إلى علمي الخليل، لمحمود مصطفى.
* للكبار:
٤- منظومة الصبيان (الكافية الشافية في علمي العروض والقافية) وشرحها، لأبي العرفان الصبان (حفظًا وفهمًا).
• سلم دراسة الأدب:
* للمبتدئين:
١- لامية الشنفرى.
٢- المعلقات السبع.
* للمتوسطين:
٣- جواهر الأدب، لأحمد الهاشمي.
٤- أو تاريخ الأدب العربي، لأحمد حسن الزيات.
* للكبار:
٥- زهر الآداب، للحصري القيرواني.
٦- أو العقد الفريد، لابن عبد ربه.
• علم فقه اللغة:
١- فقه اللغة، لصبحي الصالح.
٢- أو فقه اللغة العربية، لقاصد الزيدي.
٣- المزهر في علوم اللغة وأنواعها، للسيوطي.
