قناة هيثم (هيثم قندوزي)
Ir al canal en Telegram
"يجب أن تعرف شيئا من كل شيء، وأن تعرف كل شيء عن شيء معين".
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
2 808
Suscriptores
-124 horas
+287 días
+75430 días
Archivo de publicaciones
البؤس الذي عشته:
_ فشلٌ دراسيٌّ في وقتٍ كانت الدراسة تعني لي فيه كلَّ شيء. _ مرضٌ أقعدني عن العمل سنتين كاملتين. _ حرمانٌ من النوم دام سنةً ونصفًا. _ وسواسٌ شديد؛ كلما سمعتُ إنسانًا يعاني مرضًا توهَّمتُ أنني مصابٌ بمثله. _ لم يبقَ لي صديقٌ واحد، بعد أن كنتُ مرغوبًا لدى الجميع. _ شماتةُ الأقارب والأباعد، مع أنني لم أؤذِ أحدًا!
كلُّ ذلك لم يُنقذني من شرِّه، بعد الله تعالى، إلا الكتب.
قال الطاهر ابن عاشور:
"في الآية تنبيهٌ للمسلمين على الرفق بالحيوان، فإن الإخبار بأنها أمم أمثالنا تنبيه على المشاركة في المخلوقية وصفات الحيوانية كلها.
وفي قوله: (ثم إلى ربهم يحشرون) إلقاءٌ للحذر مِن الاعتداء عليها بما نهى الشرع عنه مِن تعذيبها، وإذا كان يُقتص لبعضها مِن بعض وهي غير مكلفة، فالاقتصاص مِن الإنسان لها أولى بالعدل".
📖 التحرير والتنوير: (٢١٨/٧).
العربُ يروونَ صبيانَهم الأرجازَ، ويعلّمونَهُم المناقلاتِ، ويأمرونَهُم برفعِ الصوتِ، وتحقيقِ الإعرابِ؛ لأن ذلك يفتقُ اللَّهَاةُ، ويفتحُ الجِرْمَ.
واللسانُ إذا أكثرتَ تقليبَهُ رقَّ ولانَ، وإذا أقللتَ تقليبَهُ، وأطلْتَ إسكاتَهُ جَسَأَ، وغَلُظَ.
✍️ الجاحظ
يذكر المجرّبون أن العمل يكون ميسورًا سهلًا ما دام في ديوان السر، فإذا أعلنه صاحبه عسر عليه وانقطع عنه، ويظهر أن ذلك صحيح في حالات كثيرة ومن أسباب هذا الانقطاع:
- تبدّل النية.
- حسد من يسمع هذا، فالحسد يزيل النعم، والطاعات الدائمة نعمة وأي نعمة.
- أن عمل السر أقرب للتوكل، وفي التحدث بالطاعات ما يشي بالاستغناء والفخر فيوكل الإنسان لنفسه.
وصحّ عندي بعد التأمل أن العبد يعاقب على خطراته في الدنيا دون الآخرة.
فمن كانت له طاعات خفية فليصنها عن أعين الخلق وأسماعهم فذلك أعون على دوامها.
✍️ بدر آل مرعي
اكتمل شرح مقامات الحريري للشيخ الشنقيطي
https://youtube.com/playlist?list=PLrTbvvXShHHfNR8gxIBjOavdZrKWinYV6&si=60Onsu-HacYLsM6H
لو اقتطعت من يومك وليلتك قسطًا من هذه المأدبة لخرجت بحظ وافر من علم اللغة وآدابها، وقصصها وحكاياتها الماتعة.
وكذلك شرح عمود النسب، رياض من الآداب شتى صنوفها.
https://youtube.com/playlist?list=PLrTbvvXShHHcMaOmdSpEmcGV36cAjjG4C&si=ClliVZ-3ZP58JfFL
✍️ أحمد عبد الحميد
«كيف تكون كاتِبًا» مقال نفيسٌ للدكتور عبد الرحمن قائد.
يقول د. عبد الرحمن قائد: "صدرت من مدة الطبعة الثانية لكتاب دروس في صناعة الإنشاء للعلامة عز الدين التنوخي، ومن أهم ما زدته في ملاحقها مقال "كيف تكون كاتبا" لشاعر القُطرين خليل مطران، وهو من كبار الأدباء الذين اشتغلوا بالصحافة. وقد رفعت المقال كاملا (9 صفحات) على أرشيف لئلا يفوت من اقتنى الطبعة الأولى".
"قال هشام بن عبد الملك لشيبة بن عقال -وعنده جرير والفرزدق والأخطل، وهو يومئذ أمير- ألا تخبرني عن هؤلاء الذين قد مزقوا أعراضهم، وهتكوا أستارهم، وأغروا بين عشائرهم، في غير خير ولا بر ولا نفع، أيهم أشعر؟ فقال شيبة: أما جرير فيغرف من بحر، وأما الفرزدق فينحت من صخر، وأما الأخطل فيجيد المدح والفخر، فقال هشام: ما فسرت لنا شيئًا نحصله، فقال: ما عندي غير ما قلت. فقال لخالد بن صفوان: صفهم لنا يابن الأهتم؛ فقال:
أما أعظمهم فخرًا، وأبعدهم ذكرًا، وأحسنهم عذرا، وأسيرهم مثلًا، وأقلهم غزلًا، وأحلاهم عللًا، الطامي إذا زخر، والحامي إذا زأر، والسامي إذا خطر، الذي إن هدر قال، وإن خطر سال، الفصيح اللسان، الطويل العنان، فالفرزدق؛ وأما أحسنهم نعتًا، وأمدحهم بيتًا، وأقلهم فوتًا، الذي إن هجا وضع، وإن مدح رفع، فالأخطل؛ وأما أغزرهم بحرًا، وأرقهم شعرا، وأهتكهم لعدوه سترًا، الأغر الأبلق، الذي إن طلب لم يسبق، وإن طلب لم يلحق، فجرير، وكلهم ذكي الفؤاد، رفيع العماد، واري الزناد".
نصح الدكتور خالد فهمي في الحلقة الرابعة من سلسلة "مدخل لدراسة التراث"، بقراءة كتاب "عالم الشرق" لأسعد دوراكوفيتش، وهو كتاب يتناول قضية الإبداع عند العرب بوجه عام، والإبداع اللغوي شعرًا ونثرًا بوجه خاص.
وقد ألقيت نظرة على الكتاب، وكان من أكثر ما أعجبني فيه حديثه الشائق عن الإعجاز اللغوي للقرآن الكريم؛ إذ يرى أن كل ترجمة لكتاب الله تحرم القارئ من تذوق هذا الإعجاز، ولذلك لا يكاد الغربيون ينظرون إليه إلا من زاويته الأيديولوجية.
كما تحدّث عن اختلاف الأدب العربي عن الأدب الغربي، وضرب مثالًا بكتاب "ألف ليلة وليلة" الذي ما إن تُرجم حتى أُعجب به الغرب إقبالًا منقطع النظير، وتلقفته مختلف شرائح المجتمع، في حين لا يحظى بالمكانة نفسها في ثقافتنا العربية. وتناول كذلك غياب الملاحم عن الأدب العربي.
وأفاض أيضًا في الحديث عن فن الأرابيسك، وهو فن زخرفي إسلامي يقوم على تكرار وتداخل الأشكال الهندسية والزخارف النباتية المجردة، ويتضمن أحيانًا الخط العربي. ويرى أن هذا الفن يعكس نظرة المسلم إلى الحياة والوجود؛ فحضور الكلمة فيه يدل على أن الثقافة العربية ثقافة كلمة، وذلك السكون الذي يطبع الصورة يحقق على حد تعبيره "فرحًا ساكنًا"، كما يعكس هدوء الطبيعة واستقرارها؛ إذ لا حضور فيه لرياح عاتية أو عواصف، تعبيرًا عن نظرة المسلم إلى الطبيعة بوصفها مسخرةً له، لا في علاقة صراع معها.
كلُّ الذين أعرفهم ممّن تابعوا سلسلة "سوية المؤمن" قالوا إنها غيّرت فيهم أشياءً كثيرة.
عن نفسي أهمُّ ما استفدتُه منها كان في حلقات "الهمّ والحزن"، وكلُّ من يستمع إليها لا بدّ أن يجد فيها جانبًا يعنيه؛ لأنها تناولت موضوعاتٍ كثيرة.
قرأتُ قصةً لليبراليٍّ سعوديٍّ سابق أحببتُ أن أنقل إليكم خلاصتها.
يقول إنه تعرّف قبل سنوات عبر الإنترنت إلى فتاة أمريكية من ولاية تكساس. ثم تحدّى نفسه: هل يستطيع أن يوقعها في حبّه؟
فأخذ يبعث إليها رسائل حبٍّ كثيرة باللغة الإنجليزية. وكان يشعر بالضياع والضعف أمامها؛ لأنه عربي وهي غربية، فكان يرى أن وقوعها في حبّه أمرٌ بعيد.
ومع مرور الوقت، عاشت معه الفتاة قصة حب حقيقية، وكان يرسل إليها باقات الزهور عبر خدمات التوصيل. وكانت تُظهر تقديرًا كبيرًا لتلك الزهور عندما تصل إلى مقرّ عملها، وتقول لزميلاتها: "هذه من صديقي العربي الثري". وكان يضحك، لكنها ضحكة ممزوجة بالمرارة.
ثم جاءت النهاية حين قالت له يومًا: ما رأيك أن نتزوج؟
فتهرّب منها، وقطع التواصل معها، رغم محاولاتها المتكررة للوصول إليه.
وبعد أربعة أشهر، وصلته منها رسالة قالت فيها: "لقد أسلمت، وأصبح اسمي رابعة، وقد سامحتك".
يقول: عندما قرأت هذه الرسالة تمنّيت لو انشقت بي الأرض في تلك اللحظة؛ خجلًا من نفسي، ومن كل شيء حولي!
ويذكر أن سبب إسلامها أنها أخذت تبحث عن الدين الذي ينتسب إليه الرجل الذي خدعها وزيّف مشاعره، فلما قرأت عن الإسلام، أدركت سريعًا الفرق بين تعاليمه وسلوك ذلك الرجل، فشرح الله صدرها للإسلام، ثم سامحته فوق ذلك.
ويؤكد أنه لم يحدثها يومًا عن الإسلام، بل كان يُظهر التسامح مع جميع الأديان، ويدعو إلى التطبيع مع النصرانية. ولكن انظر إلى رحمة الله وهدايته، كيف تأتي بأعجب الأسباب وأغربها.
عجيب.. ألم تملّوا من تكرار أسطورة "قاهر الظلام" السِربوني، و"المفكّر الحر"؟!
من يقرأ أطروحة طه حسين في السربون (Étude analytique et critique de la philosophie sociale d'Ibn-Khaldoun) سيذهل من خفّتها وسطحيتها، ولو قارنها بأطروحة الأزهري السربوني محمد عبد الله دراز (La Morale du Coran) في منتصف القرن الماضي، لأدرك البون الشاسع بين الرجلين. ومن ينظر في مقدمة الأطروحة، حيث يتسوّل طه حسين الرحمة من المناقشين، ويخبرهم أنّه رجل "أعمى وغريب"، وأنّ فرنسيته ضعيفة، ثم يتسوّل الرحمة منهم مرة أخرى في ختام الأطروحة، وهو يحدّثهم عن الاحتلال العثماني الذي أعقبه الفتح الفرنسي، فيقول إن مصر نامت بينما خطت أوروبا خطوات كبيرة، ولم تستيقظ إلا بتأثير الحملة البونابرتية المباركة (sous l'influence heureuse de l'expédition de Bonaparte)، فنهضت واحتكت بالأوروبيين الذين غدوا أساتذتها، ثم يقول: "وإني أعتقد بمنتهى اليقين أنّ تأثير أوروبا، وفي مقدمتها فرنسا، سيعيد إلى الذهن المصري كلّ قوته وخصبه الماضيين"؛ فسيعلم مدى تمكّن الانتهازية والوصولية من قلب طه حسين.
ومن يطالع كتاب أنور الجندي "طه حسين في ميزان الإسلام" سيذهل من تقلّبات الرجل السياسية، وتحوله من اتجاه إلى آخر بلا مبدئية قيمية.
وأما علاقة طه حسين بالإسلام، فمن الخيانة أن يختزلها هذا التقرير في موقفه من كلمة في كتاب، وإنما المعركة الكبرى تظهر في ثلاثة أمور أخرى:
أولها: تكذيبه الصريح للقرآن في كتابه "في الشعر الجاهلي" (ص26)، عندما قال: "للتوراة أن تحدثنا عن إبراهيم وإسماعيل، وللقرآن أن يحدثنا عنهما أيضًا. ولكن ورود هذين الاسمين في التوراة والقرآن لا يكفي لإثبات وجودهما التاريخي... ونحن مضطرون إلى أن نرى في هذه القصة نوعًا من الحيلة في إثبات الصلة بين اليهود والعرب من جهة، وبين الإسلام واليهود، والقرآن والتوراة من جهة أخرى".
وثانيها: النزعة التغريبية الطفولية عند طه حسين، والتي تظهر في قوله الذي لا يكاد ينطق به أشد المنسلخين من هويتهم الأولى؛ إذ دعا إلى اتباع الغرب، لا في ما عنده من خير فحسب، بل حتى في ما عنده من شر وفساد: "هو أن نأخذ من الحضارة الغربية خيرها وشرها، حلوها ومرها، ما يُحب منها وما يُكره، وما يُحمد منها وما يُعاب" (مستقبل الثقافة في مصر)... حالة من الذوبان والعمالة لا تكاد تُجارى.
وثالثها: دعوته الصريحة إلى العلمنة، وتنفيره من سلطة الشريعة، حتى قال: "وقد فرغ الناس من هذا، وأصبحوا لا يفكرون في أنّ الحكومة تقوم على الدين أو لا تقوم عليه." (من بعيد، ص231).
طه حسين صنم جمّلته العالمانية العربية. براعته في عالم الأدب لا تخفي ضحالته في عالم الفكر، وفوقه في العلم والفهم والإصلاح رجال كثر، خذلتهم آلة الإعلام، وطمستهم آلة السياسة.
لماذا أهتمّ بمتابعة البرامج النافعة والمنشورات الهادفة وأشغل بالي بها مع أني ضعيف في تطبيقها؟
الجواب: أن الإنسان ما هو إلا (فِكْر وحركة)
فأنْ يكون تفكيرُك واهتمامُك مصروفا في الأمور المفيدة النافعة وإنْ كنتَ مُقصّرًا في العمل بها وتتألمُ نفسُك من التقصير وتطلب تغيير النفس للأفضل خيرٌ ألف مرة من التطبيع مع الوضع الخطأ ومن أن يكون فكرُك وحركتُك في أهوائك وشهواتك وما لا ينفع.
فنفسُ دخولك على الفيديوهات المفيدة والمنشورات النافعة هو مقدمةُ الخير
فلا يصدّنّك عنها ضعف التطبيق
واعلمْ أن إرادةً تتعثّر في الخير أفضل من عزيمة استحكمتْ في الاستسلام للوضع الخطأ
ولعلّ الله بُحسن نيتِك وندمِك على تقصيرك ومجاهدتِك نفسَك أن يُسهّل عليك الصعبَ ويُقرِّب البعيد.. فاستعن بالله.
✍️ حسين عبد الرازق
