مُنِيف.
Ir al canal en Telegram
- حُبا لِرسول الله | صلُو عليه 🤍. مُرَاسَلَة القَنَاة ـ t.me/cy_lllt?direct ـ
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
440
Suscriptores
-224 horas
+307 días
+12830 días
Archivo de publicaciones
437
لا تَظنّ أنَّ طَريق استِقَامَتك مُهيّأٌ لَك بِالوُرُود والزُّهُور..
بَل لا بُّد أنْ تُفتنَ وتُمحّص وتَسمع وتَجد مَاتكرَه ليَعلم اللّٰه صِدقك مِن كَذبَك، وَلو سَلِمَ أحدٌ مِن الابتِلاء والامتِحَان لَسلِم مِن ذَلك الأنبِيَاء..
﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن یُتۡرَكُوۤا۟ أَن یَقُولُوا۟ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا یُفۡتَنُونَ﴾.
ثمّ اعلم أنَّ احتمال الزلل يكون حتّى لمن ثبت،واحتمال الهداية لا يَبعد لِمَن غَرِقَ في الغواية .
فلا تأمَن إن ثَبَتّ، ولا تقنط إن قَصَّرت.
437
أَلا نَادِي بَنِيكِ أَلا انتَخِينا ، شَرُفنا أَن نَكون لَكِ البَنِينَ ، شَرُفنا أن تَكوني أُمَّ فَخرٍ ،
نُفَاخِرُ فِيكِ كُل العَالَمِينَ ،
437
نَفَقَ الكَلْبُ الخَبيثُ الأَجْرَبُ، وَشَوَتْهُ اليَومَ نارٌ تَلْهَبُ، نَزَعَ القَهّارُ مِنهُ رُوحَهُ، وَاسْتَراحَتْ مِنهُ العَرَبُ .
- بِشَسعِ نَعل أُم المُؤمِنين عَائشة رَضيَ اللّٰه عَنها 🤍.مَع الإعتِذار لِشِسعها .
437
-
﴿أَفَمَن یُلۡقَىٰ فِی ٱلنَّارِ خَیۡرٌ أَم مَّن یَأۡتِیۤ ءَامِنࣰا یَوۡمَ ٱلۡقِیَـٰمَةِۚ ٱعۡمَلُوا۟ مَا شِئۡتُمۡ إِنَّهُۥ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِیرٌ﴾.
437
#صلاة_التهجد ( وهي قيام الليل بعد النوم)
قال النبي ﷺ: «أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل».
437
+1
- هذا اليوم يجتمعُ فيه ؛
•| شرَفُ الزَّمانَيْن: جُمعةٌ ورمضان،
•| وشرَفُ القولَيْن: الصّلاةُ على النَّبِيّ ﷺ والقُرآن،
•| وشرَفُ الدَّعوتين: عندَ الإفطار وآخر ساعةٍ منَ الجُمُعة ..
﴿فَٱسْتَبِقُوا الخَيْرَات﴾.
437
يامن عدَى ثمَّ اعتدى ثمَّ اقترف
ثمَّ استحى ثمَّ انتهى ثمَّ اعترف
أبشر بقول الله في آياتهِ ..
(إن ينتهوا يُغفر لهم ما قد سلف)
437
-ٱللَّهُمَّ ٱخۡتِمۡ بِٱلسَّعَادَةِ آجَالَنَا، وَحَقِّقۡ بِٱلزِّيَادَةِ آمَالَنَا، وَٱقۡرِنۡ بِٱلۡعَافِيَةِ غُدُوَّنَا وَآصَالَنَا، وَٱجۡعَلۡ إِلَىٰ رَحۡمَتِكَ مَصِيرَنَا وَمَآلَنَا، وَٱصۡبُبۡ سَجَالَ عَفۡوِكَ عَلَىٰ ذُنُوبِنَا، وَمُنَّ عَلَيۡنَا بِإِصۡلَاحِ عُيُوبِنَا، وَٱجۡعَلِ ٱلتَّقۡوَىٰ زَادَنَا، وَفِي دِينِكَ ٱجۡتِهَادَنَا، وَعَلَيۡكَ تَوَكُّلَنَا وَٱعۡتِمَادَنَا.
437
﴿ما لَكُم لا تَرجونَ لِلَّهِ وَقارًا﴾
[نوح: ١٣]
ومن وقاره: أن تستحي منه في الخلوة
أعظم مما تستحي من أكابر الناس
ابن القيم - رحمه اللّٰه
