سَـيل
Ir al canal en Telegram
﴿وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا﴾ سيل من الفوائد والشروحات الدينية نفعنا الله أجمعين بما علمنا وزادنا علمًا وتوفيقا قناة الواتس اب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCnkEH9sBIAldLJcH2m
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
622
Suscriptores
+224 horas
+617 días
+27030 días
Archivo de publicaciones
622
لا تنقطع عن القرآن بسبب ظروفك
فلن يعينك عليها إلا بركة تلاوته
واجعل لنفسك ورداً تقرأه كل يوم
مهما كثرت أشغالك وأوجاعك
"فاقرؤوا ما تيسر منه "
وستجد التيسير والانشراح
والفرج من حيث لا تحتسب
622
تعريف القلقلة بشكل يسير،
عرّفها الشيخ المقرئ:
القلقلة هي عبارة عن اضطراب اللسان
عند النطق في الحرف،
وعبّر عنها الأئمة أنها صوت و صُويت،
"فضرب بالقلم على الطاولة" وسأل طالبه:
صفه لي ! هل هو قريب من الضمة
أو من الفتحة أو الكسرة ؟
لم يعبر عنه أئمة العلماء إلا أنه صوت.
فلا تقرأها بشكل مُنفر كما قال أبو بكر -رحمه الله:
(يقرأ إمامنا فأشتهي أن أسُدَّ أذني)
قال الإمام نافع - رحمه الله
كلمة جميلة:
قراءتنا قراءة أكابر أصحاب رسول الله ﷺ
سهل جزل، لا نمضغ ولا نلوك، ننبر ولا نبتهر،
نسهل ولا نشدد، نقرأ على أفصح اللغات وأمضاها،
ولا نلتفت إلى أقاويل الشعراء وأصحاب اللغات،
أصاغر عن أكابر مليّ عن وفيّ،
ديننا دين العجائز، وقراءتنا قراءة المشايخ،
نسمع في القرآن، ولا نستعمل فيه بالرأي.622
"تعلّموا التجويد
تحديدًا التجويد التطبيقي لا تكتفون بالنظري فقط
تطبيق التجويد أهم من تحسين الصوت,
فالقراءة بتجويد صحيح تجعلك تستشعر
معنى الآيات وتتدبّرها وهذا ممكن يؤدي بك
لتحسين الصوت تلقائيًا.
فلا تهملوا تعلّم التجويد, وتذكروا أنه هكذا أُنزل على محمد ﷺ .
622
"المعلمة قد تقسو مع طالباتها أحياناً
فهي بين شدة ولين.. وهذا هو الحزم
فالحزم يشحذ الهمة،
والهمة تنقل صاحبها إلى القمة.
ومنزلة حاملة القرآن منزلة دائمة
لا تنقطع بموتها..
أجر دائم، ونعيم لا ينضب،
نسأل الله أن يكون لنا منه نصيب".
أ. آمال إبراهيم
622
تقول الشيخةآمال بنت إبراهيم
-رفع الله قدرها
"عوِّدي نفسك قراءة التفسير كلمة كلمة
بهدوء ودون استعجال
وإذا أشكل عليك معنى ارجعي لأهل التخصص واسأليهم
فالعلم نور، والعلم بركة، والعلم نافع،
والعلم رفعة، العلم بحر؛ فلا تفوِّتي قطراته ".622
حقيقة التلاوة للقرآن
تلاوة القرآن ليست مجرد قراءة حروفه
أو حفظ آياته وسوره، وإنمَّا حقيقة التلاوة
قراءة وفهم وعمل؛ فمن لا يعمل بالقرآن
لا يكون من أهله بمجرد حفظه لحروفه،
بل لا يكون من أهله حتى يُرى فيه القرآن عبادةً وخُلقاً وتجنباً لما يسخط الله.
شيخنا عبدالرزاق البدر - أحسن الله إليه
622
يوصي الشيخ المقرئ عبدالله الجارالله
إن جمال الصوت وحسن الأداء وضبط قراءة القران،
يمكن تحصيلها من كل أحد يجتهد في عمل
قراءة القران الكريم
لكن العبرة ..
فيما يجده القارئ والسامع من الأثر والتغيير
بعد قراءة القرآن الكريم.
فإنّ المعنى الحقيقي لقياس ثمرة
حسن الصوت وحسن الأداء:
النظر في تحقيق وتحقق الأثر المطلوب
وهو الإنتفاع بالقرآن الكريم.
وقد ذكر هذا المقياس ونصّ على هذا المعيار
الصحابي الجليل عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه
في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم -رحمه الله
(جاءَ رَجُلٌ يُقالُ له: نَهيكُ بنُ سِنانٍ إلى عبدِ اللهِ،
فقال: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ،
إنِّي لأقرَأُ المُفَصَّلَ في رَكعةٍ،
فقال عبدُ اللهِ: هَذًّا كَهَذِّ الشِّعرِ!
إنَّ أقوامًا يَقرَؤونَ القُرآنَ لا يُجاوِزُ تَراقيَهُم،
ولَكِن إذا وقَعَ في القَلبِ فرَسَخَ فيه نَفَعَ)622
يقول الشيخ عبدالمحسن القاسم:
"سلِ المنعم التوفيق دومًا؛
فالعونُ من الوهَّاب لا بالركون إلى الأسباب."
622
قال عبدالله بن مسعود -رضي الله عنه- :
"الذكر يُنبت الإيمان في القلب
كما يُنبت الماء الزرع".
أذكار الصباح غذاء الروح