سَـيل
Ir al canal en Telegram
﴿وَقُل رَبِّ زِدني عِلمًا﴾ سيل من الفوائد والشروحات الدينية نفعنا الله أجمعين بما علمنا وزادنا علمًا وتوفيقا قناة الواتس اب: https://whatsapp.com/channel/0029VbCnkEH9sBIAldLJcH2m
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
622
Suscriptores
+224 horas
+617 días
+27030 días
Archivo de publicaciones
622
قال ابن عثيمين -رحمه الله-:الغالب أن من تسلط على أخيه بأذية انتقم الله منه في الدنيا قبل الآخرة.
حقوق دعت إليها الفطرة (٣٢).622
قد تُنزَع حلاوةُ الطاعة من قلب العبد،
لا سخطًا من الله، ولكن ابتلاءً لصدق العبودية؛
أَيعبد ربَّه لما يجد من لذّةٍ وأُنس، أم يعبده لأنه ربُّه وإن غابت اللذّة؟
فإن ثبت، ولجأ إلى الله، وقَصْدُهُ عين التعبُّد لله تعالى،
لا مجرد البحث عن أثر العبادة،
أعاد الله إلى قلبه الحلاوة، وزاده قُربًا لم يبلغه قبل البلاء .
622
الأمور التي تعيق السير الى الله عز وجلفالمعوقات تختلف من شخص لاخر، لكن هناك معوقات يشترك فيها الجميع • التشتت في عدم وضوح الخطة، ومن أعظم المشتتات العشوائية، فأعظم أسباب الفتور في طلب العلم العشوائية. • الإحباط واليأس، عند عدم تصويبك للمخرج في فترة قصيرة لا تُحبطي، فتذكري هذا الطريق ليس مفروش بالورد وما يحفزك عظيم الأجور التي تنالينها. • إطالة النظر في الدنيا وأهلها "لا تمدنّ عينيك"، طالب العلم لا يقول لماذا الله أعطى فلان ولم يعطني ! مقاييس حافظ القران ليس مثل مقاييس أهل الدنيا. • كثرة الخُلطة: يقول ابن القيم-رحمه الله- فامتلاء القلب من دخان أنفاس بني آدم حتى يسود، ويوجب له تشتتا وتفرقاً وهماً وغماً وضعفاً وحملاً لما يعجز عن حمله من مؤنة قرناء السوء، وإضاعة مصالحه.
622
خير الزاد التقوى
دوام الإقبال على الله عز وجل والإبتهال،
فأعظم المثبتات في هذا الطريق الدعاء
622
القرآن سهل في تلقيه مثل الحفظ
لكن في تصحيح التلاوة وفهم المعاني فهو ثقيل،
﴿إِنّا سَنُلقي عَلَيكَ قَولًا ثَقيلًا﴾
عليك أن تدركي أنه ثقيل من عظمته، فإنه يحتاج منّا التأدب في طلبه
وبقدر تأدب العبد مع الكتاب يكون التعظيم،
وبقدر التعظيم يفتح الله عز وجل الأبواب والمغاليق.
أ.مي - حفظها الله622
أعظم الرزق هو العلم
من شرف هذا الطريق شرف الاصطفاء فيه،
فهو اصطفاء من الله عز وجل
وأوصاف هؤلاء الذين اصطفوا:
• ظالم لنفسه
• مقتصد
• سابق بالخيرات
كل منهم له حظ من القران622
الفرق بين النصيحة والغيبة
قال ابن القيم رحمه الله:
«إذا وقعت الغيبة على وجه النصيحة
لله ورسوله وعباده المسلمين
فهي قربة إلى الله من جملة الحسنات،
وإذا وقعت على وجه ذم أخيك، وتمزيق عرضه،
والتفكه بلحمه، والغض منه لتضع منزلته من قلوب الناس
فهي الداء العضال ونار الحسنات التي تأكلها
كما تأكل النار الحطب».
كتاب الروح (676)622
اللهم إني أسألُكَ عِلمًا نافعًا،
ورزقًا طيبًا، وعملًا متقبلًا.
(بعد صلاة الصُّبحَ)
(رواه ابن ماجه)
622
واعلموا
أنَّ أعظمَ كرامةٍ يُكرِمُ الله جلّ وعلا بها عبده في هذه الحياة..
أن يختم له بالإسلام وأن يميته على الإيمان
وإنّ من أعظم أسباب نيل هذه الكرامة المداومة على الطاعة والاستقامة
ومن عاش يراقب الله في خلواته أمّنهُ سبحانه عند مماته
622
عليك بالدعاء ..
فلا ثبات لمن لم يثبته مولاه
قال سبحانه:
﴿وَلَولا أَن ثَبَّتناكَ لَقَد كِدتَ تَركَنُ إِلَيهِم شَيئًا قَليلًا﴾ الإسراء
وإذا كان هذا شأن رسول الله فمن الخلق بعده صلى الله عليه وسلم.
ولهذا كان من شأن أهل الإيمان،
دعاء الله الملك الرحمن:
﴿رَبَّنا لا تُزِغ قُلوبَنا بَعدَ إِذ هَدَيتَنا وَهَب لَنا مِن لَدُنكَ رَحمَةً إِنَّكَ أَنتَ الوَهّابُ﴾ آل عمران622
من خطبة الحرم المكي:
إنّ أعظمَ المصائب التي تلحق المؤمن
ليس في نقص الأموال والأرزاق،
لكن المصيبة العظمى والبلية الكبرى
هي الفتنةُ في الدّين و زعزعةُ اليقين
ولهذا كان نبينا ﷺ يكثر الدعاء بقوله
"ولا تجعل مصيبتنا في ديننا" أخرجه البخاري وغيره
الشيخ بندر بليلة622
قال ابن القيِّم - رحمه الله -
عن الصلاة على النبيّ ﷺ :
" أنها سبب لإلقاء الله سبحانه
الثناء الحسن للمصلي عليه بين
أهل السماء والأرض "
• جلاء الأفهام (٥٢٤/١)