بَهْجَةُ المَجَالس وأُنسُ المُجالِس
Ir al canal en Telegram
هذه قناة نضمِّنها -إن شـــاء الله- بعضا من فوائـد اللغة والأدب، وشيئا من حصائد القراءة، مسـتعينين في كل ذلك بالله وحده، نسأله سبحانه التَّوفيق إلى الصَّواب، والإخلاص والقَبول. •┈┈•⊰✿✿⊱•┈┈•
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
273
Suscriptores
Sin datos24 horas
+17 días
+630 días
Archivo de publicaciones
Repost from نُـتـفٌ وشذْراتٌ علمية!
قبل أكثر من ثلاثين سنة سأل أحد طلبة العلم الشيخَ عبدالكريم الخضير أن يكتب له قائمة كتب يؤسس بها مكتبته الخاصّة، فكتب له الشيخ هذه القائمة:
Repost from كناشة إبراهيم بن حليمة
قد سألني أحد الإخوة هنا عن الكتاب على صيغة pdf، فها هو له ولكم جميعا.
من آفات غياب التأمل ما ذكره مالك بن نبي في كتاب وجهة العالم الإسلامي (ص 141).
هذا، وإن غياب التأمل في الشيء الذي تفعل، يؤدي إلى الجمود، لذا وجب على كل مشتغل بشغل أن يقف بين الفينة والفينة يفكر فيما يفعل، كيف يفعله؟!
• من الكتب التي تعين على تحسين الملكة الأدبية في العصر الحديث =نظراتُ المنفلوطي، فالزموه والتزموا النَّظر فيه!
• وهذه طبعة من طبعاته -أظنها أحسنها- فيها زيادات حذفها الكاتب رحمه الله من بعض الطبعات..
معركة الشعراء فيمن يستحق الحب: الحبيب الأول أم الحبيب الثاني:
١- أبو تَمّام:
نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الهَوَى
مَــــــــا الحُبُّ إلاَّ لِلْحَبِيــبِ الأَوَّلِ
كَمْ مَنْزِلٍ في الأَرْضِ يَأْلَفُهُ الفَتَى
وَحَنِينُهُ أَبَـــــــــــــــداً لِأَوَّلِ مَنْزِلِ
ـــــــــــــــــــــــــ
٢- الحِمْصي:
نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ فلَنْ تَرَى
كهَوىً جَدِيــــــدٍ أو كوَصْلٍ مُقْبِلِ
حُبّي لِمَنْزِليَ الـــــذي استَحْدَثْتُهُ
أَمّا الـــــــذي وَلَّى فلَيْسَ بمَنْزِلي
ـــــــــــــــــــــــــــ
٣- فواز اللعبون:
أَبْقَى الهَوَى أَنْقَاهُ في إحسَاسِنا
ما كــــــــــانَ بالثاني ولا بِالأَوَّلِ
هُـوَ طَــــارِقٌ يَنْتَابُ قَلْبَكَ فَجْأَةً
وبِغَيْــــــرِ إدراكٍ تَقُولُ لَهُ: ادخُلِ
ــــــــــــــــــــــــــــ
٤- عبد الله الشرفي:
قد يعرف الحب المؤصل رتبهً
كالشهد عتقٌ للزمـــــــانِ المُقبلِ
والقلب أهوى للحبيبة إن غدت
عن أن تلاحظها العيــون بمعزلِ
ـــــــــــــــــــــــــــ
٥- زياد المنيفي:
قــــد قالهُ الطـــائيُّ قولاً خالدًا
مــــا للأنامِ ســـواهُ مِــنْ مُتَمثَّلِ
كــــــلُّ النساءِ لَهُنَّ حُسنَى عِشرَةٍ
والحُبُّ صِــــــدقًا للحبيبِ الأوَّلِ
زياد المنيفي
قاعدة نافعة تُمكِّنُ طالِبَ العلمِ من الانتفاعِ بكلّ كتبه مهما كان عددها..
• ممَّا يُعجِّل فائدةَ الانتفاع بالكتُب المُشتَراة حديثًا: المرورُ عليها على عجَلٍ قبل دَرْجِها في خزانة الكتب. وحقيقة المرورِ العاجلِ هي القراءة السَّرديَّة السَّرِيعة. ولا يُقال: الجَرْدِيَّة، فإنَّ الجَرْدَ في هذا المَحلِّ لا يُناسِبُ معناه؛ لأنَّ تجريد الشَّيء تَخْلِيتُه ممَّا هو فيه، ومنه أرضٌ جرداءُ لا نَبْتَ فيها، وإنَّما يُقال: سَرْدٌ.
• ولهذه القراءة أصولٌ خمسةٌ:
• أحدها: إلقاء نظرةٍ على طُرَّة الكتاب؛ أي غلافه؛ ليقف على اسمِه، واسمِ مصنِّفه، ودارِ نشره، وسَنَته.
• والثَّاني: قِراءةُ المُقدِّمة؛ فإنَّها مفتاح الكتاب، وقد تشتمل على بيان اصطلاحات تختصُّ به لا بدَّ مِن معرفِتها.
• والثَّالث: الاطِّلاع على الفِهرِس، وانتخابُ المَواضع المُسْتَحْسَنة للقراءةِ بوضع علامةٍ دالَّةٍ عليها، دونَ مسارعةٍ إلى قراءتِها.
• والرَّابع: تصفُّح الكتاب تصفُّحًا سريعًا، يُوقِفُ على أبوابه ومسائله، وإن آنَسْتَ رغبةً في قراءة شيءٍ منه فافعلْ.
• والخامس: العودُ إلى الفِهْرسِ للاطِّلاع على المَواضع المنتخبَةِ قبْلُ، فإنْ أصبتَ قراءتَها حالَ التَّصفُّح كفاكَ ذلكَ، وإنْ لم تفعل فاقرأْها الآن..
• فيحصل بمراعاة هذه الأصول معرفةُ خبَر الكتاب..
• وهذه قاعدةٌ نافعةٌ جدًّا؛ لأنَّ الكتبَ كثيرةٌ، والعُمْر قصيرٌ، ولن تَقْرَأ كلَّ ما تَشْتَريه من كُتُبٍ، ولكن لا تُخْلِ نفسك مِنَ الأخذِ عليها بلزومِ هذه الجادَّة.
• فإذا اشتريتَ كتابًا:
• فانظرْ إلى غلافه؛ لتعرفَ اسمَه، واسمَ مؤلِّفه، ودارَ نشرِه، وسنةَ نشرِه.
• ثمَّ اقرأ مُقدِّمة الكتاب.
• ثمَّ اقرأْ فِهرس الكتابِ، وضعْ علامةً عند ما استهوتْك قراءتُه وأحببتَ أن تَقْرأَه، ولا تقرأْه، بل ضعِ العلامةَ فقطْ.
• ثمَّ تصفَّحِ الكتاب تصفُّحًا سَريعًا، تَطَّلِعُ به على أبوابِه ومسائله، فإذا أعجبكَ شيءٌ منه فاقرأه.
• فإذا فرغتَ مِن هذا التَّصفح السَّريع فارجِع إلى الفِهرس، فما وجدتَ منه ممَّا عَلَّمْتَ قد قرأتَه استغنيتَ عن عادته، وإن لم تقرأْه فاقرأْه.
• فإن وجدتَ بعد ذلك فُسحة في قراءةِ الكتاب كلِّه قرأتَه، وإن لم تجد وجعلتَ هذا الكتاب مرجِعًا فتكون قد مَرَرْتَ على فُصُوله وانتفعتَ بفوائدِه الَّتي قيَّدتَها حالَ مُرُورِك على الكتاب.
• وَمَنِ اتَّخذ هذا أصلًا، وغلبَ عليه حُبُّ الكتب؛ أمْكَنَهُ أن يمرَّ على جميع مكتبتِه مهما كان عَدُّها..
الشّيخ صالح بن عبد الله العصيمي.
