مَعَارِجُ العِتْرَة
Ir al canal en Telegram
إن كان للفخرِ عنوانٌ، فخدمةُ آلِ محمدٍ صلى الله عليه وآله عنواني. @Smuale313BOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
230
Suscriptores
+124 horas
-17 días
-2730 días
Archivo de publicaciones
Repost from باسميون
قناة معارج العترة😍الاسم مميز ومختلف💕 النشر يجنن وحلو خلي فواصل بين كل منشوࢪ💘
البايو مميز وحلو 💓
افتار للقناة يجنن✨استمري يروحي اقيمه10/10🕊✨
Repost from قَوَافِلُ الشُّهَدَاءِ
الاسَم: حيل حلو يشنن وعلي
البَايو: يموتتت
الصَورة حيللل شميلةة10/10 هاي القناة اتموت حيلل حلواا عاشت ايدكم منشوراتكم تخبلل
زيارة الأربعين كغيرها من المناسبات الدينية تحمل معها نفحات الرحمة الإلهية والبركات الربانية.
والخروج من هذه المناسبة بالتغيير الفردي والاجتماعي يعني أن هنالك استثمار صحيح لهذه المناسبة.
في هذه المناسبة فرصة كبيرة للتغيير الذاتي نحو الأفضل، فالاجواء الايمانية التي توفرها هذه المناسبة، من مواكب الخدمة، الى المشي، الى حضور صلاة الجماعة، وقراءة الادعية والزيارة، كل هذه الأمور وغيرها تشكّل حافزا كبيرا نحو التغيير.
🔸كيف نستثمر زيارة الأربعين؟
🔸اي الأعمال لها الأولوية في هذه الزيارة؟
🔸كيف نحافظ على مكتسبات زيارة الأربعين؟
هذا الاسئلة وغيرها ستكون محاور ندوتنا الأحد ان شاء الله، باستضافة سماحة السيد مرتضى المدرسي.
جربنها بنات جربتها قبل فتره قبل ماروح وجهي منور وصافي ويلمع يكول حاقنه ابره نظاره وكلهم عينهم علي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
حبايب رح انطيكم وصفه تنور وجهك
وتصفي بعيون الناظرين ( الي يشوفكم)
قراءه الايه ﴿وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ﴾ [سورة الحجر: 16].(7 مرات) عن تجربه 🤗💗
Repost from الـعَـمَـامـة والـعَـبـاءة.
لا خير في يد تلطم على الحُسين ولا تتوضأ للصلاه.. الصلاه يرحمكم الله..
المُقَدِّمَةُ…بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمٰن الرَّحِيمِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِين.
أَثَرُ تَدَبُّرِ القُرْآنِ الكَرِيمِ فِي تَهْذِيبِ النَّفْسِ…
إِنَّ القُرْآنَ الكَرِيمَ هُوَ المَنْهَجُ الإِلٰهِيُّ الَّذِي أَنْزَلَهُ اللَّهُ تَعَالَىٰ لِهِدَايَةِ الإِنْسَانِ وَتَزْكِيَةِ نَفْسِهِ، وَلَمْ يَكُنْ الغَرَضُ مِنْ إِنْزَالِهِ مُجَرَّدَ التِّلَاوَةِ، بَلِ التَّفَكُّرُ فِي مَعَانِيهِ، وَالتَّأَمُّلُ فِي مَقَاصِدِهِ، وَالِامْتِثَالُ لِأَحْكَامِهِ. وَالتَّدَبُّرُ يُعَدُّ مِنْ أَعْظَمِ أَبْوَابِ المَعْرِفَةِ الإِلٰهِيَّةِ، وَالسَّبِيلَ الأَمْثَلَ لِتَهْذِيبِ النُّفُوسِ، وَتَقْوِيمِ السُّلُوكِ، وَبِنَاءِ الشَّخْصِيَّةِ المُؤْمِنَةِ عَلَىٰ أُسُسٍ رَبَّانِيَّةٍ رَاسِخَةٍ.
المَبْحَثُ الأَوَّلُ: مَفْهُومُ تَدَبُّرِ القُرْآنِ الكَرِيمِ
التَّدَبُّرُ لُغَةً: النَّظَرُ فِي أَدْبَارِ الأُمُورِ وَعَوَاقِبِهَا. وَاصْطِلَاحًا: هُوَ إِعْمَالُ الفِكْرِ فِي آيَاتِ القُرْآنِ الكَرِيمِ؛ لِاسْتِكْشَافِ مَقَاصِدِهَا، وَاسْتِنْبَاطِ هِدَايَاتِهَا، وَتَحْوِيلِهَا إِلَىٰ سُلُوكٍ عَمَلِيٍّ يَنْعَكِسُ عَلَىٰ الوَاقِعِ الإِنْسَانِيِّ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ﴾ (سورة ص: ٢٩). وَقَالَ سُبْحَانَهُ: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ (سورة محمد: ٢٤).
المَبْحَثُ الثَّانِي: أَثَرُ تَدَبُّرِ القُرْآنِ فِي تَهْذِيبِ النَّفْسِ
أَوَّلًا: تَزْكِيَةُ القَلْبِ وَتَرْسِيخُ اليَقِينِإِنَّ المُدَاوَمَةَ عَلَىٰ تَدَبُّرِ آيَاتِ الكِتَابِ العَزِيزِ تُورِثُ القَلْبَ خُشُوعًا، وَتُرَسِّخُ فِيهِ مَعَانِي الإِيمَانِ وَاليَقِينِ، فَيُصْبِحُ أَكْثَرَ إِقْبَالًا عَلَىٰ طَاعَةِ اللَّهِ، وَأَبْعَدَ عَنِ الغَفْلَةِ وَالزَّلَلِ. ثَانِيًا: تَقْوِيمُ السُّلُوكِ وَتَهْذِيبُ الأَخْلَاقِ إِذْ يَغْرِسُ القُرْآنُ فِي النَّفْسِ فَضَائِلَ العَدْلِ، وَالصِّدْقِ، وَالعِفَّةِ، وَالإِحْسَانِ، وَيَقْلَعُ جُذُورَ الرَّذَائِلِ كَالحَسَدِ، وَالكِبْرِ، وَالظُّلْمِ، وَالغِيبَةِ، وَسَائِرِ مَظَاهِرِ الانْحِرَافِ الأَخْلَاقِيِّ. ثَالِثًا: بَعْثُ السَّكِينَةِ وَالطُّمَأْنِينَةِ فِي النَّفْسِ فَإِنَّ المُتَدَبِّرَ لِكَلَامِ اللَّهِ تَعَالَىٰ يَجِدُ فِي آيَاتِهِ مَلَاذًا رُوحِيًّا، وَمَنْبَعًا لِلسَّكِينَةِ وَالثَّبَاتِ، فَتَخِفُّ عَنْهُ أَعْبَاءُ الهُمُومِ، وَيَسْتَقِرُّ فُؤَادُهُ بِذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَىٰ. رَابِعًا: إِحْيَاءُ الرَّقَابَةِ الذَّاتِيَّةِ إِنَّ التَّأَمُّلَ فِي آيَاتِ الوَعْدِ وَالوَعِيدِ يُوقِظُ الضَّمِيرَ، وَيَدْفَعُ الإِنْسَانَ إِلَىٰ مُحَاسَبَةِ نَفْسِهِ، وَمُرَاجَعَةِ أَعْمَالِهِ، وَالمُبَادَرَةِ إِلَىٰ التَّوْبَةِ وَالإِصْلَاحِ.
رِوَايَاتٌ عَنْ أَهْلِ البَيْتِ (عَلَيْهِمُ السَّلَامُ)
قَالَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «أَلَا لَا خَيْرَ فِي قِرَاءَةٍ لَيْسَ فِيهَا تَدَبُّرٌ.» نهج البلاغة، الحكمة: ١١٠. وَقَالَ الإِمَامُ جَعْفَرُ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): «يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ لَا يَمُوتَ حَتَّى يَتَعَلَّمَ القُرْآنَ أَوْ يَكُونَ فِي تَعَلُّمِهِ.» الكافي، ج٢. الخَاتِمَةُ وفقنا اللّٰه وإياكُم لِمَا يحبُ ويرضىٰ، وجَعل هٰذا العمَل خالصًا لوجههُ الكريمَ، وآخَر دعوانَا أن الحمدُ للّٰه ربَ العالميِن وَ السلامَ عليكُم ورحمة اللّٰه و بركاتهَ.
