-
Ir al canal en Telegram
غَريبٌ يُرَتِّلُ حُزنَهُ في دَربِه @Marj_1bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
325
Suscriptores
Sin datos24 horas
+137 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:33:20 PM
----
أنا ابنةُ الحكايات التي لم تحدث،
أكتبُها لأمنحها حياةً،
وأقرأُ لأعيشَ ما لم أستطع عيشه.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:32:56 PM
----
ترتدي ثوبها،
وشعرها مُسرَّحٌ بعنايةٍ تُشبه الاحتراف،
وأظافرها كأنها سيقانُ أزهارٍ رقيقة.
عيناها خضراوان، مكحّلتان،
تُشبهان عيني غزالٍ حذر،
وثوبها أحمرُ ممزوجٌ بالرصاصي والأسود،
فتبدو كأنها خرجت من لوحةٍ لا يُصدَّق أنها حقيقية.
خلف كل هذا الجمال الذي يأسر القلوب،
يقف سؤالٌ لا يجد الناس له جوابًا:
أهي بهذا الجمال حقًا؟
أم أن الخيال بالغَ في رسمها؟
لكنهم لا يرون ما تراه المرآة حين تخلو بها؛
لا يرون ذلك التعب المستقرّ في عينيها،
ذلك الذي لا يمحوه الكحل،
ولا يُخفيه جمال الشعر،
ولا تُغطيه الألوان.
فقد تكون أجمل ما في الصورة،
وفي عينيها وحدهما
تختبئ حكايةٌ كاملة
عن فتاةٍ أتقنت أن تبدو بخير،
حتى صار جمالها يُلهي الجميع
عن ملاحظة أنها متعبة.
- مسرات
اخر نص لان سويتها بلا ملح✨
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:32:31 PM
----
أكتبُ الحكايات التي لم تجد طريقها إلى الواقع،
وأقرأُ لأعثرَ بين السطور
على نسخٍ أخرى مني.
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:31:19 PM
----
ربما الرقصُ العراقيُّ هو ما يُحييني؛
فكلّما أثقلَتني الحياة،
أفلتُّ جسدي من يدي،
وتركتُ الإيقاعَ يقودني بعيدًا عنّي.
أرقصُ لا لأنني سعيدة،
بل لأنَّ في داخلي شيئًا
يخشى أن يموتَ إن بقي ساكنًا.
ولعلّي، حين أتمايلُ على وقعِ الأغنية،
لا أرقصُ فعلًا…
ربما أحاولُ فقط
أن أُثبتَ لنفسي
أنني ما زلتُ هنا.
- مسرات
هذا
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:28:34 PM
----
كلُّ الموجِ حولي،
وأنا أُحدّقُ في البعيد،
كأنّي أبحثُ عنّي
في جهةٍ لم أصلها بعد.
- مسرات
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
325
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:27:02 PM
----
أمشي كلَّ يوم،
وأنا أتلاشى كالفُتات…
يسقطُ شعري،
يسقطُ وجهي،
تسقطُ مشاعري واحدةً تلو الأخرى،
حتى تصلَ السقطةُ إلى ضحكتي،
فتسقط هي الأخرى،
ولا يبقى مني
إلا شيءٌ يشبهني.
هنا،
أتجرّد من كل شيء؛
من مشاعري،
من ضحكتي،
من أحلامي،
ومن تلك الفتاة التي كنتُها ذات يوم.
من كثرةِ المواقف
أشعرُ أن قلبي
يكادُ يتوقف من التعب،
حتى أحلامي الصغيرة…
تلك التي لم تطلب سوى حياةٍ بسيطة،
لم تجد طريقها إليّ.
بناتي…
حياتي…
مشاعري…
وكلُّ الأحلام التي خبّأتها في قلبي
وأحببتها قبل أن تولد،
مضت هي الأخرى
دون أن تتحقق.
حتى صرتُ أخافُ من الحلم،
وأكرهُ أن أتمنى،
لا لأنني لم أعد أريد شيئًا…
بل لأنني تعبتُ من انتظار
أشياءَ أحببتها
ثم لم تأتِ.
- مسرات
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
