es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

-

-

Ir al canal en Telegram

غَريبٌ يُرَتِّلُ حُزنَهُ في دَربِه @Marj_1bot

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
325
Suscriptores
Sin datos24 horas
+137 días
+2230 días
Archivo de publicaciones
-
325
⁣💌 وصلتك رسالة جديدة ⏱ وقت الرسالة: 2026/09/25 - 10:27:02 PM ---- أمشي كلَّ يوم، وأنا أتلاشى كالفُتات… يسقطُ شعري، يسقطُ وجهي، تسقطُ مشاعري واحدةً تلو الأخرى، حتى تصلَ السقطةُ إلى ضحكتي، فتسقط هي الأخرى، ولا يبقى مني إلا شيءٌ يشبهني. هنا، أتجرّد من كل شيء؛ من مشاعري، من ضحكتي، من أحلامي، ومن تلك الفتاة التي كنتُها ذات يوم. من كثرةِ المواقف أشعرُ أن قلبي يكادُ يتوقف من التعب، حتى أحلامي الصغيرة… تلك التي لم تطلب سوى حياةٍ بسيطة، لم تجد طريقها إليّ. بناتي… حياتي… مشاعري… وكلُّ الأحلام التي خبّأتها في قلبي وأحببتها قبل أن تولد، مضت هي الأخرى دون أن تتحقق. حتى صرتُ أخافُ من الحلم، وأكرهُ أن أتمنى، لا لأنني لم أعد أريد شيئًا… بل لأنني تعبتُ من انتظار أشياءَ أحببتها ثم لم تأتِ. - مسرات ---- - تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁

-
325
طب بعمل ايه

-
325
بعدنا بنفس المكان

-
325
هلا

-
325
هو حناني عليك قساك علية؟

-
325
زين سؤال

-
325
حتى انتم ماتردون تحجون

-
325
روحي اشتهت ملگاك عتتني الك عت

-
325
والي مبلل مايخاف من المطر

-
325
ترف بأيام وصلك جنت بسعود وهسة انا من الهجران بس عود يزي ياشريج العگل بس عود ترا من تعود روحي تعود الية

-
325
يكلك

-
325
هلا عيني، الحمد لله أنتِ شلونج

-
325
سنة مو شهر

-
325
من يخلص أيلول

-
325
شنو رأيكم تحجون شوية؟

-
325
شموسة الحلوة 🩶

-
325
Repost from N/a
photo content

-
325
Repost from SHADOW
”أيها الميّتُ فوق الخشّبَه يا صديقي رَسَمَت وجهَك أزهارُ الطريق وَمَشَت خلف خطاك العَتَبَه.“ - أدونيس

-
325
Repost from N/a
أجلسُ إلى مكتبي، رأسي مثقلٌ بالكلمات، وداخلي يعج بشعورٍ غامض، لا أعرف له اسماً ولا أجد له موضعاً بين ما أعرف من المشاعر. كتبت
أجلسُ إلى مكتبي، رأسي مثقلٌ بالكلمات، وداخلي يعج بشعورٍ غامض، لا أعرف له اسماً ولا أجد له موضعاً بين ما أعرف من المشاعر. كتبتُ كثيرًا هذا اليوم حتى أثقلتُ أصابعي من فرط ما شددتُ على القلم، وكأنني أريد أن أستخرج به ما يعجز قلبي عن قوله لكنني، رغم كل ما كتبت ما زلتُ لا أعرف ما الذي يسكنني ليس فرحًا، وليس حزنًا، ولا هو أمانٌ أستكين إليه، ولا خوفٌ أرتجف منه. أنا فقط ضائعةٌ قليلاً بين شعورٍ لا يُسمى وكلماتٍ لا تكفي والمربك أكثر من كل ذلك، أنني ما زلت أكتب! وما زال الشعور ثابتاً في مكانه كأنه لم يكن ينتظر مني أن أفهمه بل أن أعيشه والان لا أعلم ماذا أقول سوى أنّي لا أعلم شيء غير الاشيء .
شَمس .