es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِطامُ أهلِ المَعاصِي

الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِطامُ أهلِ المَعاصِي

Ir al canal en Telegram

« ومَنْ رَوتْهُ مُرْضِعَةُ المعاصِي فَقَدْ جَاءتْهُ أَيَّامُ الْفِطَامِ». 🌿[الرافعي رحمهُ اللّٰه].

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
395
Suscriptores
+124 horas
+37 días
+3130 días
Archivo de publicaciones
•• «يا جاهلاً غرّهُ إفراطُ مادحهِ لا يغْلِبَن جهلُ من أطراكَ علمك بِكْ».

•• أين أصحاب الهمم العالية هلموا إلى مجلس علم...

الدرس السادس عشر 📜✅

نحاول تشغيل الدرس ونسأل ﷲ التيسير

«الصَّدَاقَةُ بَحْرٌ خِضَمٍ» بِسْمِ اللَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ وَالَاهُ، وَبَعْدُ،،، لَا أَعْلَمُ .. هَلْ سَيَبْلُغُ الْقَلَمُ مَدَاهُ! أَمْ سَيَكْبُو وَلَنْ يَقْوَى الْبَنَانُ عَلَى الْبَيَانِ ؟! الصَّدَاقَةُ أَيُّهَا الْكِرَامُ؛ بَحْرٌ خِضَمٌ ، تَصْطَخِبُ أَمْوَاجُهُ، فَتَارَةً تَأْتِيكَ بِالدُّرِّ وَالْجَوْهَرِ؛ وَتَارَةً تَهْدِيكَ الْمَوْتَ الْأَحْمَرِ!💧 لَقَدْ تَأَمَّلْتُ حَالَ الْأَئِمَّةِ مِنْ قَبْلِنَا فَرَأَيْتُهُمْ غَالِبًا يَظَلُّونَ لِوَحْدِهِمْ فِي آخِرِ أَعْمَارِهِمْ، يَذْهَبُ عَنْ أَحَدِهِمْ صَدِيقُ الدَّرْبِ لِاخْتِلَافِهِ مَعَهُ فِي الْمَسْأَلَةِ، وَيُعَادِيهِ صُوَيحِب طَلَب الْعِلْمِ لِأَجْلِ الْغَيْرَةِ وَالْحَسَدِ وَالْمَظْلمةِ... كَانَتْ صُحْبَةَ الصديقِ.. تَمْلَأُ النَّفْسُ نُورًا، وَتَشِعُّ فِي الْقَلْبِ لَذَّةً وَسُرُورًا، وَقَدْ فَرَّقَ الْعِلْمُ بَيْنَهُمَا! وَكَأَنَّ الْأَفَاعِيَ الرُّقَطَاءَ أُخْرِجَتْ فِي الرِّمَالِ الصَّافِيَةِ الصَّفْرَاءِ،،، عَبَثَ الْهَوَى بِقُلُوبٍ مِنْ لِلْعِلْمِ حَوَى لَكِنَّهَا سَنَّةً لَنْ تَتَبَدَّلَ، وَشَأْنًا لَنْ يَتَحَوَّلَ؛ فَهَذِهِ الدُّنْيَا، خُلَّتُهَا مَنْقُوصَةٌ، وَصُحْبَتُهَا مَبْتُورَةٌ ثُمَّ انْقَضَتْ تِلْكَ السُّنُون وَأَهْلهَا *** فَكَأَنَّهَا وَكَأَنَّهُمْ أَحْلَامُ💧 -‏️ ‎هَا هُوَ الْإِمَامُ الْأَوْزَاعِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ: يَقُولُ أَبُو مُسْهِرٍ كَمَا فِي تَارِيخِ ابْنِ عَسَاكِرَ (٣٥/٢٢١): مَا مَاتَ الْأَوْزَاعِيُّ حَتَّى جَلَسَ وَحْدَهُ مَا يَجْلِسُ إِلَيْهِ أَحَدٌ. -‏️ ‎وَهَذَا الْامَامُ الْبُخَارِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ انْقَطَعَ عَنْهُ أَكْثَرُ النَّاسِ فِي آخِرِ حَيَاتِهِ غَيْرُ مُسْلِمٍ حَتَّى دَعَى رَبَّهُ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّهُ قَدْ ضَاقَتْ عَلَيَّ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبْتْ، فَاقْبِضْنِي إِلَيْك» فَمَا تَمّ الشَّهْرُ حَتَّى مَاتَ! -‏️ ‎وَهَذَا ابْنُ رَجَبٍ الْحَنْبَلِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ، عَادُوهُ مَنْ كَانُوا يُخَالِفُونَهُ فِي الْمَسَائِلِ، حَتَّى بَاتَ بَيْنَ الْمحْبَرَةِ وَالْوَرَقِ، وَاعْتَزَلَ الْمَجَالِسَ وَالِافْتَاءَ وَالْبَشَرَ - قَالَ ابْنُ حُجِيٍّ كَمَا فِي إِنْبَاءِ الْغَمْرِ (١/٤٦١): وَكَانَ لَا يُخَالِطُ أَحَدًا وَلَا يَتَرَدَّدُ إِلَى أَحَدٍ.. -إِنَّ الزَّمَنَ وَأَحْوَالَهُ خَيْرٌ مُهَذِّبٌ لِلنُّفُوسِ وَإِنْ تَخَلَّى الصَّاحِبُ، وَذَهَبَ الرَّفِيقُ الْمُآنَسُ ← وَحَسْبُكَ مِنْ الْأُنْسِ: قَلْبٌ تَقِي، وَصَدْرٌ نَقِي، وَلِسَانٌ ذَاكِرٍ، وَجَسَدٌ عَابِدٌ.. فَدَعْ ذِكْرَ عَيْشٍ قَدْ مَضَى لَيْسَ رَاجِعًا *** وَدُنْيَا كَظِلِّ الْكَرْمِ كُنَّا نَخُوضُهَا وَلْيَكُنِ الْعِلْمُ صَاحِبَكَ وَرَفِيقَكَ..فَهُوَ خَيْرٌ مَنْ صَحِبَ، وَأَجْوَدُ مَنْ نُصَحَ، وَأَوْفَى مِنْ عهِدِ .. مَا فِي الصَّحَابِ أَخُو وَجَدٍ نُطَارِحُهُ *** أَحَادِيثَ نَجْدٍ وَلَا خَلٍ نُجَارِيهِ #لكاتبتها

•• لمن يملك التليجرام مميز نرجوا منڪم تعزيز قناتنا فضلا ًوليس أمرا وجزاڪم ﷲ خيراً وجعله في ميزان حسناتڪم https://t.me/boost/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi

•• لا تنسوا موعدنا غدا مع الدرس السادس عشر بإذن ﷲ تعدل البوت وﷲ أعلم لأنه به خلل ولم يشتغل الدرس السابق وﷲ المستعان. وفقنا ﷲ وإياڪم لما يحبه ويرضاه

•هِيَ سَاعَةُ اِسْتِجَابَةٍ؛ فَضُمُّونِي والمُسـلِمين بَيْنَ دُعَائْڪُمْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنِّي وَعَنْڪُم..

النبيّ ﷺ قال : «تهادوا تحابّوا». والهدايا نوعان؛ هدايا للأبدان، وهدايا للأرواح . فهدايا الأبدان هِيَ ما يُعطاه من الأشياء المَحسوسَة وأما هدايا الأرواح، فَهُوَ الدُّعاء! وكُل من أهْدَى لغيرِه هدّيةً لِبَدَنِه أحَبَّه، وكُل من أهْدَى لغيرِه هدّيةً لِرُوحِه أحَبَّه.. كان الفَضل بن سَهل ذو الريَاستين يَقول: «ما أرضَى الغَضبان، واستُعطِف السُلطان، ولا سُلّت السَخائم، ولا رُفعت المَغارم، ولَا استُميل المَحبوب، ولا تُوُقِّيَ المَحذُور بمِثل الهَدية». ولَا عجَب فِي ذَلك لقَول النّبيّ -ﷺ-: «تهَادُوا تَحابّوا» وَيَسمو الودُّ دومًا في دُعاءٍ ‏بظَهْرِ الغيبِ، والحُبًُ دُعاءُ والحُبُّ دُعاء والدُّعاءُ حُبّ ، فَمن أَحبَّكَ دَعَا لكَ وَمن دَعَا لكَ فقَد أَبْلَغَ فِى مَحبَّتِكَ «ضُمُّوا الأحِبَّةَ فِي الدُّعاءِ فإنَّكُم             لا تَعلَمُون بِأيِّ حِمْلٍ أُثقِلُوا لا يَشرَحُونَ جِراحَهُم لكِنَّهُم           بِالصَّمتِ عَنْ ضَرَرِ النَّوائِبِ جُمِّلُوا.»