الدَّاءُ وَالدَّوَاءُ فِطامُ أهلِ المَعاصِي
Ir al canal en Telegram
« ومَنْ رَوتْهُ مُرْضِعَةُ المعاصِي فَقَدْ جَاءتْهُ أَيَّامُ الْفِطَامِ». 🌿[الرافعي رحمهُ اللّٰه].
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
394
Suscriptores
+124 horas
+37 días
+3530 días
Archivo de publicaciones
°•
« أن الله سبحانه ابتلى هذا الإنسانَ بعدو لا يفارقه طرفةَ عين. ينام، ولا ينام عنه. ويغفل، ولا يغفل عنه. يراه هو وقبيلُه من حيث لا يراه. يبذل جهده في معاداته في ڪل حال، ولا يدع أمرًا يڪيده به يقدر على إيصاله إليه إلا أوصله، ويستعين عليه ببني أبيه من شياطين الجنّ وغيرهم من شياطين الإنس. قد نصب له الحبائل، وبغاه الغوائل، ومدّ حوله الأشراك، ونصب له الفِخاخ والشِّباك، وقال لأعوانه: دونڪم عدوَّڪم وعدوَّ أبيڪم، لا يفوتنّڪم، ولا يڪنْ حظُّه الجنةَ وحظُّڪم النارَ، ونصيبُه الرحمة ونصيبُڪم اللعنة! وقد علمتم أنّ ما جرى عليّ وعليڪم من الخزي واللعن والإبعاد من رحمة الله فبسببه ومن أجله. فابذلوا جهدڪم أن يڪونوا شرڪاءنا في هذه البلية، إذ قد فاتنا شرڪةُ صالحيهم في الجنة »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٢٥)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« الطاعة تُنوِّر القلب، وتجلوه وتصقُله، وتقوّيه وتثبته، حتى يصير ڪالمرآة المجلوّة في جلائها وصفائها ويمتلئ نورًا؛ فإذا دنا الشيطان منه أصابه من نوره ما يصيب مُسْتَرِقي السَّمْع من الشهب الثواقب. فالشيطان يفرَق من هذا القلب أشدَّ من فرَقِ الذئب من الأسد »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٢٢)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« الڪمال الإنساني مداره على أصلين: معرفة الحق من الباطل، وإيثاره عليه. وما تفاوتت منازل الخلق عند الله في الدنيا والآخرة إلا بقدر تفاوت منازلهم في هذين الأمرين »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢٢٠)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« فڪيف يوفَّق لحسن الخاتمة من أغفل اللهُ سبحانه قلبَه عن ذڪره، واتّبَعَ هواه، وڪان أمره فُرُطًا؟ فبعيدٌ من قلبٍ بعيدٍ من الله تعالى، غافلٍ عنه، متعبّدٍ لهواه، أسيرٍ لشهواته؛ ولسانٍ يابسٍ من ذڪره، وجوارحَ معطلةٍ من طاعته مشتغلةٍ بمعصيته أن توفَّقَ للخاتمة بالحسنى »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٩)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« وإذا ڪان العبد في حال حضور ذهنه وقوته وڪمال إدراڪه قد تمكَّن منه الشيطان، واستعمله فيما يريده من معاصي ﷲ، وقد أغفل قلبه عن ﷲ، وعطَّل لسانَه عن ذڪره، وجوارحَه عن طاعته، فڪيف الظن به عند سقوط قواه، واشتغال قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع، وجَمْع الشيطانِ له ڪلَّ قوته وهمته، وحَشْدِه عليه بجميع ما يقدر عليه، لينال منه فرصته، فإن ذلك آخر العمل، فأقوى ما يڪون عليه شيطانُه ذلك الوقت، وأضعف ما يڪون هو في تلك الحال؟ فمَن تُرى يَسلَمُ على ذلك؟ »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٨)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
••
معذرة منڪم على عدم نشر الدروس و المنشورات قدر ﷲ وما شاء فعل نمروا وڪعة صحيـة دعواتڪم لنا رحمڪم ربي
°•
من قصص المحتضرين:▫️قيل لبعضهم: قل: لا إله إلا ﷲ، فقال: آه! آه! لا أستطيع أن أقولها! ▫️وقيل لآخر: قل: لا إله إلا ﷲ فقال: شاه، رخُّ ، غلبتك. ثم قضى. ▫️وقيل لآخر: قل: لا إله إلا ﷲ، فقال: يا رُبَّ قائلةٍ يومًا وقد تعبَتْ ڪيفَ الطريقُ إلى حمام مِنجابِ ثم قضى. ▫️وقيل لآخر: قل: لا إله إلا ﷲ، فجعل يهذي بالغناء، ويقول: تاننا تنتنا، حتى قَضى. ▫️وقيل لآخر ذلك، فقال: وما ينفعني ما تقول، ولم أدَعْ معصية إلا ركبتُها، ثم قضى، ولم يقلها. ▫️وقيل لآخر ذلك، فقال: وما يغني عني، وما أعرف أني صليتُ لله صلاةً، ولم يقلها. ▫️وقيل لآخر ذلك، فقال: هو ڪافر بما يقول، وقضى. ▫️وقيل لآخر ذلك، فقال: كلما أردتُ أن أقولها فلساني يُمسِك عنها. ▫️وقيل لآخر ذلك، فقال: لله فلس، لله فلس، حتى قضى. ▫️وقيل لآخر ذلك، فقال: هذه القطعة رخيصة، هذه مشترى جيد، هذه ڪذا، حتى قضى.
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٦-٢١٨)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« وثَمَّ أمرٌ أخوَفُ من ذلك وأدهى منه وأمرّ، وهو أن يخونه قلبُه ولسانُه عند الاحتضار والانتقال إلى ﷲ تعالى، فربما تعذر عليه النطق بالشهادة، ڪما شاهد الناسُ ڪثيرًا من المحتضرين أصابهم ذلك »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٦)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« والمقصود: أن العبد إذا وقع في شدة أو ڪربة أو بلية خانه قلبُه ولسانُه وجوارحُه عما هو أنفع شيء له، فلا ينجذب قلبه للتوڪّل على ﷲ، والإنابة إليه، والجمعية عليه، والتضرع والتذلل والانڪسار بين يديه.
ولا يطاوعه لسانه لذڪره، وإن ذڪره بلسانه لم يجمع بين قلبه ولسانه، فينحبسَ القلب على اللسان بحيث يؤثّر الذڪر، ولا ينحبسُ القلب واللسان على المذڪور، بل إن ذڪَرَ أو دعا ذڪَرَ بقلب لاهٍ ساهٍ غافل.
ولو أراد من جوارحه أن تعينه بطاعة تدفع عنه لم تنقَدْ له، ولم تطاوعه.
وهذا ڪله أثر الذنوب والمعاصي، ڪمن له جند يدفعون عنه الأعداء، فأهمل جنده، وضيعهم، وأضعفهم، وقطع أخبارهم، ثم أراد منهم عند هجوم العدو عليه أن يستفرغوا وسعَهم في الدفع عنه بغير قوة! »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٥-٢١٦)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
°•
« والعبد إنما يحارب ويصاول ويُقدِم بقلبه، والجوارح تَبَعٌ للقلب، فإذا لم يڪن عند ملِڪها قوة يدفع بها، فما الظنّ بها! »
• ابن القيم | الداء والدواء صـ (٢١٥)https://t.me/daawadawaa_fitam_ahl_elma3asi
