عَادَتُكُمُ الإحسَان.
Ir al canal en Telegram
{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُۥ مَخرَجٗا }
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
183
Suscriptores
-124 horas
-87 días
-130 días
Archivo de publicaciones
نبذة عن حياة السيدة سكينة (آمنة) بنت الحسين (ع)
من النساء الفاضلات من نسوة آل البيت (ع) والتي كان لها دور وأثر واضح في النهضة الحسينية المباركة، السيدة سكينة بنت الحسين (ع) سليلة العترة الطاهرة، والسيدة الأثيرة لدى والدها السبط الشهيد.
أسمها (عليها السلام) آمنة بنت الحسين (ع)، وأما سكينة فهو لقب لها، لأن نفوس أقاربها كانت تسكن إليها، لما كانت تحمله من صفات طيبة حسنة.
أمها الرباب بنت أمرئ القيس-وسنتحدث عنها في مقال آخر-.
ولدت سنة (47هـ) تقريبا، وهذا يعني أن عمرها يوم عاشوراء كان (14) سنة تقريبا، وتوفيت سنة (117هـ) ودفنت في مصر. (بنت الشاطي، ص21).
ولهذه السيدة الجليلة القدر العظيمة الشأن فضائل كثيرة لعل من بينها:
1-حب أبيها الحسين (ع) لها ولأمها، والحسين (ع) معصوم لا يفعل شيئا بدوافع الميول العاطفية لو لم يجد فيها الهداية والصلاح والعبادة والنسك.
ويكفي في ذلك ما ينقل عنه من أبيات:
لعمرك إنني لأحب دارا تكون فيها سكينة والرباب أحبهما وأبذل جل مالي وليس لعاذل عندي عتاب.2-روي في الأخبار أن الحسن المثنى بن الإمام الحسن السبط (ع)، جاء الى عمه الحسين (ع) يخطب أحد بناته: آمنة (سكينة) أو فاطمة، فقال الحسين (ع): ((أختار لك فاطمة، فهي أكثر شبها بأمي فاطمة بنت رسول الله (ص)، أما في الدين: فتقوم الليل كله، وتصوم النهار، وفي الجمال: تشبه الحور العين. وأما سكينة فغالب عليها الاستغراق مع الله تعالى، فهي لا تصلح لرجل)). وكلامه (ع) يدل على أن السيدة سكينة كانت عابدة، ومشغولة عن الدنيا بالتسبيح والتقديس لله عز وجل. حضرت السيدة سكينة وقعة الطف وشاهدت مأساة آل بيتها ومصرع أبيها (ع) بأم عينها، كما ضاقت مرارة السبي والطواف بنساء آل البيت (ع) من بلد الى بلد الى أن استقر بها الحال في المدينة، ثم انتقلت الى مصر في حملة تهجير متعمدة من قبل السلطات الأموية لنساء آل البيت (ع)، لأن وجود هذه النساء في المدينة كان يؤجج مشاعر المسلمين على بني أمية. وقد كانت (ع) شديدة الحب والتعلق بأبيها الحسين (ع)، ولذلك كثر بكاؤها عليه بعد استشهاده (ع)، بل هو الذي أخبر بأن بكاءها سيطول عليه بالأبيات التي تقلت عنه:
سيطول بعدي يا سكينة فاعلمي منك البكاء إذا الحمام دهاني لا تحرقي قلبي بدمعك حسرة ما دام مني الروح في جثماني فإذا قتلت فأنت أولى بالذي تأتينه يا خيرة النسوان.
عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ آبَائِهِ ( عليهم السلام ) ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ( عليه السَّلام ) : " كَمْ مِنْ غَافِلٍ يَنْسَجُ ثَوْباً لِيَلْبَسَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ كَفَنُهُ ، وَ يَبْنِي بَيْتاً لِيَسْكُنَهُ وَ إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ قَبْرِهِبحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 6 / 132 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الأنجاس: جمع النَجَس بفتحتين وهو القذر، والمراد انه لم تتلوّث أذيال عصمته (عليه السلام) بأرجاس الكفر وأنجاس المعاصي.
والجاهلية: على ما في المجمع، الحالة التي كانت عليها العرب قبل الإسلام من الجهل بالله ورسوله وشرائع الدين والمفاخرة بالآباء والأنساب والكبرة، والتجبر وغير ذلك، ومنه الحديث إذا رأيتم الشيخ يُحدّث يوم الجمعة بأحاديث الجاهلية فارموا رأسه بالحصى، وقولهم: الجاهلية الجهلاء هو توكيد للأول يشتق له من اسمه ما يؤكّده به، وأنجاس الجاهلية عبارة عن تلك الأحوال المخالفة للشرع المذمومة عند الشارع فالاضافة بيانيّة.
وإلى ذلك أشار تعالى في منزلتهم (عليهم السلام):
( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّـهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ).لم تلبسك من المدلهمّات من ثيابها: أي ثياب الجاهلية وهي عبارة عن الاخلاق والحالات الناشئة من الكفر والضلالة فهي في مقابل لباس التقوى المشار إليه بقوله تعالى:
( وَلِبَاسُ التَّقْوَىٰ ذَٰلِكَ خَيْرٌ ).والمدلهمات: الظلمات يقال ادلهم الليل: أظلم وليلة مدلهمة أي مظلمة. والمراد ان الله تعالى ألبس الحسين (عليه السلام) حلل العلم والمعرفة والسخاوة وسائر الأخلاق الحميدة والصفات الربانية، وان الجاهلية لم تلبسه لباس الجهل والضلالة، فإن الجهالات والضلالات بعضها فوق بعض، والحسين (عليه السلام) هو نور على نور ونور فوق كل نور وهو نور الأنوار والهادي للأخيار وحجة الجبار وكهف الابرار، عن الإمام الرضا أنه قال (عليه السلام): الإمام كالشمس الطالعة للعالم وهي في الاُفق بحيث لا تناله الأيدي والابصار، والإمام البدر المنير والسراج الظاهر والنور الساطع والنجم الهادي في غياهب الدجى والبلد القفار ولجج البحار، الإمام الماء العذب على الضماء والدال على الهدى والمنجي من الردى... إلى أن قال: الإمام المطهّر من الذنوب المبرء من العيوب مخصوص بالعلم مرسوم بالحلم. وقال النبي (صلى الله عليه وآله): أنا وعلي والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين مطهّرون معصومون . ____ [1] عيون أخبار الرضا 1 : 190 . [2] عيون أخبار الرضا 1 : 65 .
(لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها)
أم البراء بنت صفوان.. شراعٌ لا يأبه بالرياحِ
رافقت هذه السيدة خطوات الحق خطوة خطوة وسارت على النهج الذي رسمه لها دينها في اتباع أهله ومعاداة الباطل وأهله ولم تحد عن سُبُل الله القويمة في أشد الظروف فتمسكت بباب مدينة علم رسول الله واقتبست من هديه وارتشفت من نوره.
أم البراء بنت صفوان، كانت من خيار نساء الشيعة وممن حضر مع أمير المؤمنين (ع) في صفين مع أخيها عمرو ولها في صفين أشعار تحضّ فيها الرجال على الدفاع عن الحق وتشجعهم على قتال جبهة البغي والضلال.
امتد بها العمر لتشهد تسلط معاوية على رقاب الناس وحكمه لهم بسلطة الجور والبغي والظلم فوقفت بوجهه في مجلسه غير آبهة ببطشه وجبروته كما وقفت بوجهه في صفين بتلك الشجاعة والصلابة.
وفدت أمّ البراء على معاوية فقال لها: كيف أنتِ يا بنت صفوان ؟.
قالت: بخير.
قال كيف حالك؟.
قالت: ضعفت بعد جلد، وكسلت بعد نشاط.
قال: شتان بينك اليوم وحين تقولين:
يا عمرو دونكَ صارماً ذا رونقٍ عضباً المهزةِ ليس بالخوّارِ أسرجْ جوادكَ مســرعاً ومشمّراً للحربِ غيـر مـعـرّدٍ لـفرارِ أجبِ الإمـامَ ودبَّ تـحـت لـوائـهِ وأغـرِ الـعـدوَ بـصـارمٍ بتّارِ يا ليتني أصبـحتُ لـيـسَ بـعـورةٍ فـأذبَّ عـنـه عـساكرَ الفجّارِتعليق : هذه القصيدة تحثُّ فيها أم البراء أخيها عمرو للقتال مع الإمام علي (عليه السلام) وكأن معاوية كان يريد منها أن تعتذر أو تطلب منه العفو على موقفها ذاك وقد أصبحت الدنيا له، لكنه فوجئ بقولها: أجل قد كان ذلك وإني على بينة من ربي وهدى من أمري !!. فقال لها فكيف قولك حين قتل ـ يعني أمير المؤمنين ـ ؟. فقال بعض جلسائه: هي والله حين تقول:
يا للرجـالِ لـعـظـمِ هـولِ مـصـيـبـةٍ فدحتْ فليس مصابها بالهازلِ الشـمـسُ كـاسـفـةٌ لـفــقــدِ إمـامِــنــا خيرُ الخـلائقِ والإمـامِ العادلِ يا خيرَ من ركبَ المطيَّ ومن مشى فوق الترابِ لمحتفٍ أو ناعلِ حـاشـا الـنـبـيّ لـقـد هــدّدَتَ قـواءنـا فالحقُ أصبحَ خاضعاً للباطلِفقال معاوية: قاتلك الله يا بنت صفوان، ما تركت لقائل مقالاً ! إنَّ حسان بن ثابت لا يحسن مثل هذا. لم تأبه أم البراء لكلامه وتجاهلته ثم قامت فعثرت فقالت: تعس شانئ علي. فتعجب معاوية من صلابتها وإيمانها وولائها لعلي، واستخفافها به وسبّها له في مجلسه.
بنات بَيت الوَحِي المُخدّرات فِي هذه الليالي:
بناتُ زيادٍ فِي القُصورِ مَصونةٌ
وآل رسولِ اللهِ فِي الفَلواتِ
دعبل الخزاعي
تُبدى بناتُ رسولِ اللهِ فِي خِربٍ
وفِي القُصورِ تُصان القنّ والخدمُ
بدر الدريع
لا يَا جَابِر لَكن لَمّا جَرّدتُ أبي ثِيابَه وَوضعتُهُ على المُغتَسلِ رأيتُ آثارَ الجَامِعَةِ في عُنقِه، وآثارَ جَرح القَيدِ في ساقَيهِ وفَخذَيهِ، فأخذَتني الرّقّة لِذلكَ وبكيت.
الأمام الباقِر عندَ تَغسيل أبيهِ زين العابِدين عليهُما السّلام
أسباب حمل الإمام الحسين (ع) للنساء الى كربلاء
عندما يمارس الإنسان سلوكا، أو يفعل فعلا غير مألوف لدى عامة الناس في قضية ما، يضطر الى تبرير هذا السلوك، لكي لا يتعرض الى النقد، أو سوء الظن من الآخرين.
وحمل الحسين (ع) النساء معه الى كربلاء كان ولا زال موضع تساؤل الكثير من الناس، خصوصا وأن الإمام (ع) كان يعلم بمصيره، وقد صرح بذلك في الكثير من خطبه.
فما هو المبرر لحمل النساء معه؟
وقد سأل ابن عباس الإمام (ع) عن سبب هذا السلوك، فقال (ع): ((جعلت فداك يا حسين، إن كنت لابد سائرا إلى الكوفة، فلا تسر بأهلك ونسائك.
فقال الحسين (ع): يا بن العم، إنهن ودائع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، ولا آمن عليهن أحدا، وهن أيضا لا يفارقني)) (1).
في هذا الحديث ذكر (عليه السلام ) ثلاثة أسباب، على أنّه (ع) ذكر في حديث مروي عنه أن أمر حمل النساء هو مشيئة الله عز وجل، ((شاء الله أن يراني قتيلا، ويراهن سبايا))،
لكن هذا الحديث ذكر السبب بشكل إجمالي أما جوابه لابن عباس فهو تفصيل للأسباب التي دعته (ع) لحمل النساء معه.
السبب الأول: ودائع رسول الله.
الوادئع، جمع: وديعة، والوديعة لها معنى لغوي دقيق، لأنها تأتي من الدعة، وهي الراحة والرفاهية في العيش من جهة، والحفظ بكل أمانة وحرص من جهة أخرى.
وبهذا نفهم أن الحسين (ع) كان يعتبر هذه النساء أمانة من رسول الله (ص) عنده، ويعتبر هذه الأمانة شيء مقدس يجب الحفاظ عليه بكل ما يملك من جهد وطاقة، لذلك كان يحرص (ع) على رعايتهن بنفسه إما مباشرة، أو يعهد في بعض الأحيان برعايتهن الى أعظم شخصيتين معه، وهما: العباس، وعلي الأكبر.
السبب الثاني: أنه لا يأمن عليهن أحد
كان الحسين (ع) يخشى إن ترك النساء في المدينة، أن تلقي السلطات الأموية القبض على النساء، ثم يقومون بمساومته: البيعة ليزيد مقابل إطلاق سراح النساء.
وبنو أمية كما هو معلوم بلا مبادئ ولا قيم يمكن أن تصدر منهم مثل هذه الأفعال.
السبب الثالث: عدم قدرة النساء على فراقه (ع)
كانت زينب (ع) وباقي النساء شديدات التعلق بالحسين (ع)، ولا يستعطن مفارقته، لذلك حتى أزواجهن مثل عبد الله بن جعفر سمح لزينب بالسفر مع أخيها الحسين (ع)، لأنه يعرف هذه الحقيقة.
أما باقي النسوة فإما لوجود أزواجهن معهن، كزوجات أبناء عقيل بن عبد المطلب، وحيث كانت زوجاتهم بنات أمير المؤمنين (ع).
أو لوجود ولدها مع الحسين (ع) كرملة أم القاسم، وأم كلثوم بنت أمير المؤمنين (ع)، فزوجها محمد بن جعفر كان قد استشهد في معركة شوشتر، وقيل: في صفين، لكن ولدها القاسم بن محمد بن جعفر كان مع خاله، فلا يعقل أن تترك ولدها وأخاها.
السبب الرابع: نجاح ثورة الحسين (ع) والاستيلاء على الكوفة، كان أمرا متوقعا، فيمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب، فحتى لو كان عند الحسين (ع) علم بشهادته، إلا أن احتمالية انتصار الثورة كان موجودا.
من محاضرات الكاتب د عبد الهادي الطهمازي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) مدينة المعاجز:3/485.هذه هي شخصية هوملاندر(Homelander) من فلم الرفاق(the boys) وهي سلسلة تلفزيونية.
حقيقة هذه شخصية قوية ما تموت تكدر تسوي أي شي تريده تشيل الاف الأطنان تطلق الليزر من العيون وتطير..
بس، بنفس الوقت أنانية ونرجسية ومستعده تقتل الكوكب كله حتى تحقق الي تريده، ففكرة وجود هيج شخصية بدون رادع حقيقة فكرة مرعبة..
ولو إجينا على هوملاندر فأكيد راح يجي گباله سوبرمان الشخصية الطيبة الي يحب البشرية..
واذا نجي على هوملاندر وسوبرمان راح نلگيهم ثنينهم يمثلون السياسة الأمريكية! اهاا شلون؟
أمريكا بالإعلام سوبرمان مستعدة تسد الشوارع ووو حتى تنقذ قطة فوق مبنى يحترق (هاي بالإعلام إنسانية وحبابة تخليهم على الجرح يطيب)
أما بالواقع أبدًا مستعدين يضربون قنابل نووية مثل ما صار باليابان تحديدا ناغازاكي قصفوها نووي وراحت النساء والأطفال..
ويقصفون مدرسة بيها أطفال ويقتلوهم
مستعدين يفرضون حصار إقتصادي ويخلون الناس تموت من الجوع
ينطون أسلحة لغير دولة حتى تهجر وتقتل المدنيين تفرض ضرائب على الدول بحجة مساعدتها..
وغيرها من الأشياء الي ما داعي أذكرها..
قال بلد الحريات و الديموقراطية قال (مضحك ههه)
يَنَالُ الــفَتَىٰ مَا لَم يُؤَمِّل وَرُبَّمَا
أَتَاحَت لَهُ الْأَقدَارُ مَا لَم يُحَاذِرِ!
أَبُو عُبَـادَةَ البُحـتُرِيُّ
