es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

عَادَتُكُمُ الإحسَان.

عَادَتُكُمُ الإحسَان.

Ir al canal en Telegram

{ وَمَن يَتَّقِ ٱللَّهَ يَجعَل لَّهُۥ مَخرَجٗا }

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
183
Suscriptores
-124 horas
-87 días
-130 días
Archivo de publicaciones
المختار طالب سلطة، أم طالب ثار؟ هناك تشكيك في أهداف قيام المختار بثورته، وأنه إنما ثار طلبا للسلطة وليس ثأرا للحسين (ع)، بدليل أنه لم يمس قتلة الحسين (ع) بسوء في بداية أمره، حتى ثاروا عليه فاضطر الى قتالهم والاقتصاص منهم. وهذا التشكيك بنوايا المختار ليس وليد اليوم، بل يرتقي هذا الشك الى عصر المختار نفسه، حيث كان المتحمسون للثأر من قتلة الحسين (ع) يعيبون عليه تباطؤه في القيام بالمهمة. وهنا سأجيب عن هذه الإشكالية ليس دفاعا عن المختار، بل ما يفرضه العقل والمنطق والواقع الاجتماعي في الكوفة. 1-كان للمختار ثلاث جهات معادية، عدو قوي جدا في الشام وهم بنو أمية، وعدو متوسط القوة في البصرة والحجاز وهم بنو الزبير، وعدو ضعيف نسبيا يستقوى تارة بهؤلاء وأخرى بهؤلاء وهم قتلة الحسين (ع) في الكوفة. وقد اختار المختار كسر شوكة العدو القوي في الشام أولا، واستئصال عبيد الله بن زياد من جديد الأرض، وهو ما جرى في معركة الخازر، وكان ذلك يقتضي مهادنة آل الزبير، وتأجيل فتح جبهة داخل الكوفة مع قتلة الحسين (ع)، فليس من الصحيح فتح عدة جبهات في وقت واحد، فقتله الحسين (ع) عنده وأمرهم سهل بالنسبة له. 2-ليس عيبا ولا عارا على المختار أن ينشأ دولة ليعيش فيها شيعة آل البيت (ع) بأمن وسلام أطول مدة ممكنة. فالإنسان قد يحب الدنيا لا لنفسه بل لغيره، كرب الأسرة الذي يحافظ على حياته لا حبا بالدنيا، وإنما لحاجة أسرته إليه. والمختار كذلك الشيعة كانوا بحاجة الى شخص قوي الشكيمة، حسن الإدارة، ليتخلصوا من البطش أطول مدة ممكنة، ويثبتوا وجودهم بين الاتجاه الأموي والاتجاه الزبيري، فأي مانع أن يكون للمرء أكثر من هدف في عمله. 3-الكثير من أتباع المختار وجيشه كان لهم أقارب ممن اشتركوا في وقعة كربلاء ضد الحسين (ع)، ومفهوم من طبيعة عاطفة القربى دفاع هؤلاء عنهم. نظير ما يجري في زماننا فقد يلقى القبض على شخص متورطا في التجارة بالمخدرات، لكن أهله يحاولون التبرير والدفاع عنه بدعوى: أن بعضهم سلمه حقيبة هو لا يدري ما فيها، أو أن صديقه خدعه الى غير ذلك من التبريرات. جنود المختار أيضا من البشر يريدون أخذ الثأر من قتلة الحسين (ع)، لكن إذا كان غريبا، أما إن كان ابن عمه أو أخيه، فتجده يختلق له الأعذار والمبررات، بأنه لم يشارك في القتال وإنما خرج للفرجة.... وهذا ليس كلام انشاء بل واقع، فقد روى لنا التاريخ أن المختار تعجل في قتل حكيم بن الطفيل الطائي، وعندما سئل عن ذلك عبر عن خشيته من شفاعة عدي بن حاتم الطائي فيه. تصور عزيزي القارئ: عدي بن حاتم الطائي الذي ضحى بأولاده الثلاثة في صفين، يتشفع لقاطع كف العباس، والذريعة: أنه لم يقتله وإنما أخذ سلبه فقط! فاحتاج المختار الى حجة واضحة ودليل قاطع على القتلة المشتركين في فاجعة كربلاء، لكي لا يلومه أحد من أتباعه قبل غيرهم. من كتابات د. عبد الهادي الطهمازي

sticker.webp0.02 KB

sticker.webp0.02 KB

مالي عَلى فَوتِ فائِتٍ أَسَفُ وَلا تَراني عَلَيهِ أَلتَهِفُ ما قَدَّرَ اللَهُ لِي فَلَيسَ لَهُ عَنّي إِلى سِوايَ مُنصَرِفُ فَالحَمدُ لِلّهِ لا شَريكَ لَهُ ماليَ قوتٌ وَهَمّيَ الشَرَفُ أَنا راضٍ بِالعسرِ وَاليَسارِ فَما تُدخلُني ذِلَةً وَلا صَلفُ يُنسَب للإمام علي ابن أبي طالب ( ع )

sticker.webp0.02 KB

«و حملت الرجّالة يمينا و شمالا على من كان بقي معه، فقتلوهم حتّى لم يبق معه إلا ثلاثة نفر أو أربعة، فلمّا رأى الحسين عليه السلام ذلك دعا بسراويل يلمع البصر ففزرها ثمّ لبسها، وإنّما فزرها لكي لا يسلب بعد قتله، فلمّا قُتل عليه السلام عمد أبجر بن كعب- لعنه الله- إليه فسلبه السراويل وتركه مجرّدا، فكانت يدا أبجر بن كعب بعد ذلك تتيّسان في الصيف كأنّهما عودان، وتترطّبان في الشتاء فتنفضحان دمًا وقيحًا إلى أن أهلكه الله. ولما لم يبقَ معه إلا ثلاثة رهط من أهله أقبل على القوم يدفعهم عن نفسه وعن الثلاثة والثلاثة يحمونه، حتّى قتل الثلاثة وأثخن بالجراح في رأسه وبدنه، وجعل يضاربهم بسيفه وهم يتفرّقون عنه يمينا وشمالا. قال حميد بن مسلم: فو الله ما رأيت مكثورا قطّ قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشًا ولا أمضى جنانًا منه، إن كانت الرجّالة لتشدّ عليه فيشدّ عليها بسيفه فيكشفهم عن يمينه وشماله انكشاف المعزى إذا اشتدّ عليها الذئب. فلمّا رأى ذلك شمر بن ذي الجوشن أمر الرماة أن يرموه، فرشقوه بالسهام حتّى صار كالقنفذ، فأحجم عنهم، فوقفوا بإزائه، ونادى شمر: ويحكم! ما تنتظرون بالرجل ثكلتكم أمّهاتكم. فحمل عليه من كلّ جانب، فضربه زرعة بن شريك على كتفه اليسرى، وطعنه سنان بن أنس بالرّمح فصرعه، ونزل إليه خولي بن يزيد الأصبحي لعنه الله ليَّحز رأسه فارعد، فقال له شمر: فتّ الله في عضدك، ما لك ترعد؟ ونزل إليه شمر لعنه الله فذبحه ثمّ دفع رأسه إلى خولي بن يزيد الأصبحي، فقال له: احمله إلى الأمير عمر بن سعد. ثمّ أقبلوا على سلب الحسين عليه السلام، فأخذ قميصه إسحاق بن حيوة الحضرمي، وأخذ سراويله أبجر بن كعب، وأخذ عمامته أخنس بن مرثد، وأخذ سيفه رجل من بني دارم. وانتهبوا رحله وإبله وأثقاله وسلبوا نساءه. قال حميد بن مسلم: فو الله لقد كنت أرى المرأة من نسائه وبناته وأهله تنازع ثوبها عن ظهرها حتّى تغلب عليه فيذهب به منها. قال: ثمّ انتهينا إلى عليّ بن الحسين عليه السلام وهو منبسط على فراشه مريض، ومع شمر جماعة من الرجّالة، فقالوا: ألا نقتل هذا العليل، فقلت: سبحان الله أتقتل الصبيان! إنما هذا صبيّ، وإنه لما به، فلم أزل بهم حتّى دفعتهم عنه.»
إعلام الورى بأعلام الهدى الطبرسي

آخر لحظات الإمام الحسين عليه السلام قبل استشهاده.

sticker.webp0.02 KB

التشبيه بالشمعة أي رُبَّ شَمْعَةٍ صَفراءَ صَفارَ النُّضارِ، قَدْ أَشبَهَتني في الصَّبرِ وَقُوَّةِ الِاحْتِمالِ لَعَوادِي الأَيّامِ وَضِيقِ العَيْشِ - يَعني احتِراقَها - فَهيَ لا تُظْهِرُ لَكِ إِلّا صَلابَةً وَجَلادَةً وَابْتِساماً عَلى ما يُصِيبُها مِنَ الِاحْتِراقِ وَالهَلاكِ، وَلَو كانَت ناطِقَةً لَقالَتْ: لَسْتُ أَبكي، كَما تَظُنُّونَ، حَذَرَ المَوْتِ؛ فَلا تَحسَبُوا دُمُوعِي مِنْ كَرْبٍ أُكابِدُهُ، فَقَد تَدمَعُ العَيْنَانِ مِنْ شِدَّةِ الضَّحِك.

وَصَفراءَ لَونُ التِبرِ مِثلي جَليدَةٍ عَلى نُوَبِ الأَيّامِ وَالعَيشَةِ الضَنكِ ​تُريكَ ابتِساماً دائِماً وَتَجَلُّداً وَصَبراً عَلى ما نابَها وَهيَ في الهُلكِ ​وَلَو نَطَقَت يَوماً لَقالَت أَظُنُّكُم تَخالونَ أَنّي مِن حِذارِ الرَدى أَبكي ​فَلا تَحسَبوا دَمعي لِوَجدٍ وَجَدتُهُ فَقَد تَدمَعُ الأَحداقُ مِن كَثرَةِ الضِحكِ ​أبو العلاء المعري

sticker.webp0.02 KB

«ومِن تَمَام مُصَابك أَنَّه لا مَفجُوعٌ بهِ غَيرك، ولا باكٍ لك سِواك؛ فعَلَى نَفسِكَ نُح إن كنتَ لا بُدَّ تَنُوحُ» أبو حَيَّا
«ومِن تَمَام مُصَابك أَنَّه لا مَفجُوعٌ بهِ غَيرك، ولا باكٍ لك سِواك؛ فعَلَى نَفسِكَ نُح إن كنتَ لا بُدَّ تَنُوحُ» أبو حَيَّان التَّوحيدِيّ

Repost from N/a
جروح_العاشر_محمد_باقر_الخاقانيM4A_128K_1.m4a12.61 MB

وَ هَوَّن ما نَلقى بهِ البُؤسَ أنَّا بَنو سَفرٍ أو عابِرونَ على جسرٍ

ما ازددت إلّا خيبةً بعد خيبةٍ وفي كُلِّ دَربٍ تُصاحبني المصائِبُ

sticker.webp0.02 KB

يا أُيُّها المَظلُومٍ قُمْ واستَقبِل الحَورَاء جَاءَتْ لِتَروي مَا جَرى في عَصرِ عاشُوراء

مَا رَأَيتُ إلّا جَميلًا..
مَا رَأَيتُ إلّا جَميلًا..

sticker.webp0.02 KB