مِـمَّـآ رَآقَ ليّ...
Ir al canal en Telegram
"فتـىً جاهـدَ الـدّنيا وجـاهدَ أهـلَها وفـي نفـسِهِ لـمْ يَـدرِ ڪـيفَ يُجـاهِدُ". لـِ تبادُل..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
465
Suscriptores
Sin datos24 horas
+137 días
+4930 días
Archivo de publicaciones
-
"يا مَن بذكرِكَ هانَ كُلُّ تَوجُّعٍ
يا سيِّدَ الثَّقَلَينِ، يا بدرًا سَطَعْ
صلَّى عليكَ اللهُ ما ليلٌ أتى
صلَّى عليكَ اللهُ ما فَجرٌ طَلَعْ ﷺ."!
_
أنتِ النّعيمُ لقَلبي وَالعـــَذابُ لَهُ
فَمَــا أمـــَرّكِ فــي قَلبـي وَأحْـــلاكِ
_
ولقد رأيتكِ في منامي ليلةً
فنسيتُ ما قد كان من أحزانِ
وحسِبتُ نومي في حضوركِ يقظةً
حتى أفقتُ على فراقٍ ثانِ..🖤
_
أَنا السائِرُ في الدّربِ أَمِ الدّربُ يَسير؟
أَم كِلانا واقِفٌ، وَالدَهر يَجري لَستُ أَدري!
_
"وتعلمُ أنك الأغلى وإن ناءت أماكنُنا
وإن بعُدت مساكنُنا، فما المقياسُ بالقربِ"
_
لَا أُبَالِغ..
أحيَانًا المَرء يُريد الإنعِزال
وﷲ حتىٰ عَن نَفسهِ، حتىٰ عن الهَواء..
_
أتساءلُ كيف سيكونُ شعورُ النهايةِ السعيدةِ لشخصٍ أعتادَ على أن يخذلَه الطريقُ،
كيف هي العلاقات الآمنة بالنسبةِ لإنسانٍ قضى عُمرَه مُرتجِفًا،
كيف هو النوم بلا مُحاربة الأرق،
وكيف هو اليوم بدون رعشةِ اليدين!
أودُّ أن أعيشَ هذه اللحظةَ
عندما تعطينا الحياةُ فرصةً حقيقيَّةً لنحيا، لا أن نتظاهرَ بأننا على قيدِ الحياة..🖤
