مِـمَّـآ رَآقَ ليّ...
Ir al canal en Telegram
"فتـىً جاهـدَ الـدّنيا وجـاهدَ أهـلَها وفـي نفـسِهِ لـمْ يَـدرِ ڪـيفَ يُجـاهِدُ". لـِ تبادُل..
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
465
Suscriptores
Sin datos24 horas
+137 días
+4930 días
Archivo de publicaciones
_
ثم ينير الله مااطفئـه الناس بداخلك ويحيي
فيك كل جميل كانت تملكه روحك . ! 🖤🖤
أجمَل مَقولة أبويَّة:
فإنَّ ابنَتي بضعةٌ منِّي يُريبني مَا رابَها، ويُؤذِيني ما آذَاها!
-مولانا ﷺ.
_
كيف يستطيع الإنسان أن ينجو من نفسِه، من حيرته في الحياة التي لا يستطيع عيشَها وهو يجمع بين قلبِ الطفلِ وعقلِ المُسِنّ، من عدم فقدانه الأمل رغم تكرار خيبةِ المسعى، من خوفِه أن يمضيَ وتظلَّ عيناه علىٰ ما تركَه!
اللهُم إني استودعتك خبايا قلبي ، اللهُم وكلتُ إليك كل أيامي ، اللهُم تولّني.
_
تُغيرنا المَواقِف وَ الأيام وَالكلمات نَحنُ مجرد ردة فِعل لِكُل ما يَحدث لَنا 🖤
_
عسى أن يمرَّ الصعبُ
ولا يمرَّ العُمر
عسانا نسعدُ ولا نشقى
نأمنُ ولا ننسى
يا ربّ..
_
"وأدركتُ أنَّ وصل الرُّوح لا ينقطِع، بل يزداد تجمُّعًا كلَّما شِئت أن تفرِّقه."
- الرافعي
_
"وَكيفَ يَا رَبّ نَخشى مَا نُكابدُهُ
وَفي حِمَاكَ يُضِيء الفَألُ وَالأملُ".
_
ويظَلُّ دربُ العُمرِ مُخضَرًّا
إذَا شُدَّت يداكَ إلى الصَّفِيِّ المُؤنِسِ!
_
"وكَم قَسَتْ الحَيَاةُ عَليَّ يَومًا
فَجِئتُ إلٰىٰ حَنَانكَ أشّتَكِيِهَا".
