وحدي
Ir al canal en Telegram
319
Suscriptores
+224 horas
+147 días
+8530 días
Archivo de publicaciones
319
تنبه العقل للسلوى يحركني
فنبهت حركات الشوق أعصابي
وطالما سرت في درب فلم أرني
إلا وقد علقت يمناي بالباب
ياسادتي لثم ايديكم على شفتي
فضل وإلا فقدي لثم اعتاب
319
وأعتقد أن السبب هو البيئة التي اعتدنا أن نعيش فيها بيئة فيها قدر من التحكم والسيطرة، جعلتنا نرى بعض الكلمات من منظور مختلف تمامًا عن معناها الحقيقي.
فـ«براحتج» من المفترض أن تكون كلمة جميلة جدًا معناها: أنتِ أدرى بنفسج وأنتِ أولى بنفسج وبصحتج وقراراتج وأنتِ مسؤولة بما يكفي حتى تحددين وتختارين ما يناسبج.
فيها نوع من الحرية، حرية بعيدة عن قيود الأهل والمجتمع وعن فكرة أن هناك شخصًا آخر يجب أن يقرر عنج كل شيء.
لكن ربما لأننا نشأنا في بيئة اعتدنا فيها على التحكم والتدخل صرنا نسمع «براحتج» وكأنها تخلي أو لامبالاة بدل أن نسمعها كمنح للحرية والثقة.
يمكن المشكلة مو بالكلمة نفسها وإنما بعلاقتنا مع الحرية. لأننا ببساطة لم نعتد أن يكون لنا شيء نختاره بحرية كاملة أغلب اختياراتنا محكومة بحدود المجتمع والعُرف ونظرة الآخرين.
ولهذا أصبحت كلمة يفترض أن تحمل معنى الحرية أحيانًا تُشعرنا بالوحدة أو اللامبالاة.
وربما لهذا السبب أيضًا ما زلنا بحاجة أن نتعلم معنى أن تكون مسؤولًا عن نفسك لا أن يكون هناك شخص آخر مسؤولًا عنك في كل قرار.
