es
Feedback
وحدي

وحدي

Ir al canal en Telegram

@emann_mo194BOT

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
321
Suscriptores
+424 horas
+257 días
+8330 días

Carga de datos en curso...

Canales Similares
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Nube de Etiquetas
Sin datos
¿Algún problema? Por favor, actualice la página o contacte a nuestro gerente de soporte.
Menciones Entrantes y Salientes
---
---
---
---
---
---
Atraer Suscriptores
sep '26
septiembre '26
+332
en 7 canales
Fecha
Crecimiento de Suscriptores
Menciones
Canales
27 septiembre+3
26 septiembre+5
25 septiembre0
24 septiembre+1
23 septiembre+2
22 septiembre+3
21 septiembre+7
20 septiembre+14
19 septiembre+3
18 septiembre+16
17 septiembre+42
Publicaciones del Canal
photo content

2
Sin texto...
41
3
Sin texto...
79
4
Sin texto...
98
5
+1
Sin texto...
124
6
+1
Sin texto...
114
7
Sin texto...
150
8
Sin texto...
153
9
Sin texto...
151
10
+1
Sin texto...
159
11
Sin texto...
144
12
Sin texto...
154
13
Sin texto...
163
14
Sin texto...
189
15
Sin texto...
175
16
تنبه العقل للسلوى يحركني فنبهت حركات الشوق أعصابي وطالما سرت في درب فلم أرني إلا وقد علقت يمناي بالباب ياسادتي لثم ايديكم على شفتي فضل وإلا فقدي لثم اعتاب
191
17
‎⁨أكثر_من_طريقة_لائقة_للغرق_سيلفيا_بلاث⁩.pdf
1
18
Sin texto...
207
19
Sin texto...
195
20
وأعتقد أن السبب هو البيئة التي اعتدنا أن نعيش فيها بيئة فيها قدر من التحكم والسيطرة، جعلتنا نرى بعض الكلمات من منظور مختلف تم
وأعتقد أن السبب هو البيئة التي اعتدنا أن نعيش فيها بيئة فيها قدر من التحكم والسيطرة، جعلتنا نرى بعض الكلمات من منظور مختلف تمامًا عن معناها الحقيقي. فـ«براحتج» من المفترض أن تكون كلمة جميلة جدًا معناها: أنتِ أدرى بنفسج وأنتِ أولى بنفسج وبصحتج وقراراتج وأنتِ مسؤولة بما يكفي حتى تحددين وتختارين ما يناسبج. فيها نوع من الحرية، حرية بعيدة عن قيود الأهل والمجتمع وعن فكرة أن هناك شخصًا آخر يجب أن يقرر عنج كل شيء. لكن ربما لأننا نشأنا في بيئة اعتدنا فيها على التحكم والتدخل صرنا نسمع «براحتج» وكأنها تخلي أو لامبالاة بدل أن نسمعها كمنح للحرية والثقة. يمكن المشكلة مو بالكلمة نفسها وإنما بعلاقتنا مع الحرية. لأننا ببساطة لم نعتد أن يكون لنا شيء نختاره بحرية كاملة أغلب اختياراتنا محكومة بحدود المجتمع والعُرف ونظرة الآخرين. ولهذا أصبحت كلمة يفترض أن تحمل معنى الحرية أحيانًا تُشعرنا بالوحدة أو اللامبالاة. وربما لهذا السبب أيضًا ما زلنا بحاجة أن نتعلم معنى أن تكون مسؤولًا عن نفسك لا أن يكون هناك شخص آخر مسؤولًا عنك في كل قرار.
226