رِفق
Ir al canal en Telegram
بعضٌ من المساحة الشخصية خذوا ما شِئتم دون إذن ، كُلها لِلّٰه . رابط الصراحة: https://54603696868169.sarhne.com القناة الثانية https://t.me/Telawat_Quran_92
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
647
Suscriptores
+224 horas
+47 días
+5030 días
Archivo de publicaciones
647
كل ما الإنسان بيكبر بيتأكد إن الحاجة الوحيدة اللي ممكن يزعل عليها هو إنه ميصحاش ع صوت منبه الفجر عشان يصليه قبل الشروق،
باقي الحاجات والله العظيم متعوضة
647
Repost from Mohammed ElGhaleez
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صباح الخير يا شباب
يقول الشيخ أبو إسحاق الحويني رحمه الله: "اخلع نياشينك، لا تزن إلا عملك"!
الألقاب، والمظاهر، وشهادات التقدير، والمناصب..
حاجات كتير بنتباهى بيها قدام الناس، وبنحس إنها بتكبرنا في نظرهم..
لكن الحقيقة اللي لازم دايمًا تواجه بيها نفسك، إن كل ده عند الله عز وجل لا يزن جناح بعوضة!
يوم العرض، مفيش ألقاب ولا مظاهر..
فيه بس قلب سليم وعمل صالح صادق لوجهه الكريم..
فلا تنخدع بما يراه الناس فيك، واهتم بما يراه الله منك، وانزع عن قلبك كِبر الألقاب..
ركز إن ميزانك يتقل باللي فعلًا هينفعك لما تقف بين يدي الله عز وجل؛ عشان النيشان اللي مش هيقربك خطوة للجنة، هو مجرد زينة زائلة..
{كَفَىٰ بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا}
t.me/moh_elghaleez
647
تنام ولم يُسهرك ألَم، وتقوم ولم تُفزعك مصيبة، وتصبح ولم تُرهبك حرب؛ أنت في نعمة يصغر معها كل همّ، لا تجعل همومك الصغيرة تُنغّص عليك هذه النِعم الكبيرة.. فوالله لو فقدت شيئًا منها لعلمت أنّ همومك تلك كانت لا شيء، وأنك كنت تملك أكبر نعمة.
647
يسعى الشيطان دائمًا إلى زراعة الحزن في قلب المؤمن!
عبر التفكير السلبي والوساوس، لأنه إذا حزن ضعفت قواه، وإذا ضعفت قواه مرض قلبه ونقصت مناعته الإيمانية، وتراجع فيه الرجاء بالله وحسن الظن به، وربما وصل به الحال إلى اليأس من رحمة الله، وهذا هو هدف الشيطان
القنوط وسوء الظن بالله تعالى.
لذا كان النبي ﷺيدعو: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال.
647
"اللَّهُم رب السِعة خذ بأيدينا لما فيه فسحة الروح و انشراح الصدر و هب لنا من لدنك خِفّة توازي عبور نسمة."
647
" هلبس اللي نفسي فيه "
هتاخدي ذنب نفسك فقط ❌
هتاخدي ذنبك وذنب أهلك وذنب كل من يراكِ ✅
البسوا واسع البسوا الحجاب الشرعى ..!
اللهم أرزقنا الهدي والتقي والعفاف والغني.
647
وَلَا خَيْرَ فِي الدنيا لِمَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ ... مِنَ الله فِي دَارِ المُقَامِ نَصيبُ
فِإِنْ تُعْجِب الدُّنْيَا رجَالا فإِنها ... متاعٌ قليلٌ والزوالُ قريبُ
647
{الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا}
647
﴿وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَّرَدًّا﴾.
«سُبْحَانَ اللهِ ، وَالحَمْدُ للهِ ، وَلَا إلَهَ إلَّا اللهُ ، وَاللهُ أكْبَرُ ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاللهِ».
647
حينها ستعرف!
ستعرف حقيقة هذه الدنيا.
ستعرف قدر كل ثانية.
ستعرف أن كل ما مر بك كان أضغاث أحلام.
ستعرف كم ضيعتَ من فرص.
ستعرف أنك لم تُوجد في الدنيا إلا لمهمة واحدة، مهمة واضحة.
ستعرف أن عدوك لم يكن له هَمٌ سواك، ليصرفك عن تلك المهمة.
ستعرف أن كل لذة مرت بك أو شقاء أصابك إنما هو وهمٌ ولعب ،و أن اللذة والشقاء إنما هما صنوف أُخَر لم تخطر يوما ببالك.
ستعرف، لكن:
حينها!
