es
Feedback
تَوّاق

تَوّاق

Ir al canal en Telegram

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
696
Suscriptores
+124 horas
+17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
«عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: رأيتُ عبدَ الله بن أرقم جاء إلى عمر رضي الله عنه فقال: يا أمير المؤمنين، عندنا جَلَبَةٌ من جَلَبِة جلولاء، آنيةٌ وفضة، فانظر إن تفرغ يومًا فتأمرنا فيها بأمرك. فقال: إذا رأيتني فارغًا فآذني. فجاءه يومًا فقال: إني أراك اليوم فارغًا. فقال: أجل، ابسط لي نطعًا. فأُمر بذلك المال فصُبَّ عليه، ثم جاء حتى وقف عليه، فقال: اللهم، ذكرتَ هذا المال فقلت: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ﴾ حتى فرغ من الآية، وقلت: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾، فإنَّا لا نستطيع إلا أن نفرح بما زيَّنتَ لنا. اللهم فأنفقه في حقٍّ، وأعوذ بك من شرِّه. قال: فأُتي بابنٍ له يُحمَل يُقال له عبد الرحمن بن بَهِيَّة، فقال: يا أبتِ، هب لي خاتمًا. فقال: اذهب إلى أمك فتسقيك سويقًا. قال: فوالله ما أعطاه شيئًا.» الزهد لأحمد بن حنبل (598)

«عن عمر بن قيس، قال: قيل لعليٍّ عليه السلام: لم ترقع قميصك؟ قال: يخشع القلب ويقتدي به المؤمن.» الزهد لأحمد بن حنبل (699)

Mensaje de voz00:58

«عن سليمان بن الحكم بن عوانة، أن رجلًا دعا بعرفات، فقال: لا تعذبنا بالنار بعد أن أسكنت توحيدك قلوبنا. ثم بكى وقال: ما إخالك تفعل بعفوك؟ ثم بكى وقال: ولئن فعلت فبذنوبنا، لتجمعن بيننا وبين قوم طالما عاديناهم فيك.» حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (12)

«ذُلُّ الأمة عقوبةُ ابتعادها عن دينها؛ فالله يُعِزُّ الطائعَ ولو كان ضعيفًا، ويُذِلُّ العاصيَ ولو كان قويًّا: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ﴾، ﴿ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ﴾.» عبدالعزيز الطريفي

أخرج ابن أبي شيبة "المصنف" (36443) حدثنا يزيد بن هارون , قال : أخبرنا جويبر ، عن الضحاك ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى : أما بعد فإن القوة في العمل أن لا تؤخروا عمل اليوم لغد فإنكم إذا فعلتم ذلك تداركت عليكم الأعمال فلم تدروا أيها تأخذون فأضعتم ، فإذا خيرتم بين أمرين أحدهما للدنيا والآخر للآخرة فاختاروا أمر الآخرة على أمر الدنيا ، فإن الدنيا تفنى ، وإن الآخرة تبقى ، كونوا من الله على وجل وتعلموا كتاب الله فإنه ينابيع العلم وربيع القلوب.

«عن المسور بن مخرمة قال: أُتي عمرُ بمالٍ فوُضع في المسجد، فخرج إليه يتصفحه وينظر إليه، فهملت عيناه. فقال له عبد الرحمن بن عوف: يا أمير المؤمنين، ما يُبكيك؟ فوالله إن هذا لمن مواطن الشكر. فقال عمر: إن هذا والله، ما أُعطيه قومٌ قط إلا أُلقي بينهم العداوة والبغضاء.» الزهد لأحمد بن حنبل (597)

«عن أنس بن مالك قال: سمعتُ عمرَ بن الخطاب يومًا، وخرجتُ معه حتى دخل حائطًا، فسمعتُه وهو يقول، وبيني وبينه جدار، وهو في جوف الحائط: عمرُ أميرُ المؤمنين! بخٍ بخٍ! واللهِ يا ابنَ الخطاب، لتتقينَّ اللهَ أو ليعذبنَّك.» الزهد لأحمد بن حنبل (600)

«عن عمر بن الوليد، قال: خرج عمر بن عبد العزيز يوم الجمعة وهو ناحل الجسم، فخطب كما كان يخطب، ثم قال: أيها الناس من أحسن منكم فليحمد الله، ومن أساء فليستغفر الله، ثم إن عاد فليستغفر الله، ثم إن عاد فليستغفر الله؛ فإنه لا بد لأقوام أن يعملوا أعمالًا وضعها الله في رقابهم وكتبها عليهم.» حسن الظن بالله لابن أبي الدنيا (68)

«عن مالك بن مغول قال: سمعت أبا يحيى يقول: شكوتُ إلى مجاهدٍ الذنوب، فقال: أين أنت من المِمحاة؟ يعني: الاستغفار.» الزهد لأحمد بن حنبل (2232)

photo content

كتاب مختصر وجميل جداً، 45 حديث وأثر في شمائل النبي -صلى الله عليه وسلم-. بارك الله في مؤلفه.

photo content

«عن أبي العالية قال: أكثرُ ما كنتُ أسمع عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه يقول: اللهم عافِنا واعفُ عنا.» الزهد لأحمد بن حنبل (596)

«عن أوسط بن عمرو قال: قدمتُ المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ بسنة، فألفيتُ أبا بكرٍ يخطب الناس على المنبر، قال: قام فينا رسول الله ﷺ عامَ أول، فخنقته العبرة ثلاث مرات، ثم قال: يا أيها الناس، سلوا الله المعافاة؛ فإنه لم يُؤتَ أحدٌ مثلَ يقينٍ بعد معافاة، ولا أشدَّ من ريبةٍ بعد كفر. وعليكم بالصدق؛ فإنه يهدي إلى البر، وهما في الجنة. وإياكم والكذب؛ فإنه يهدي إلى الفجور، وهما في النار.» الزهد لأحمد بن حنبل (561)

أختي الكريمة، قبل أن تتأثري بالشبهات المثارة حول حديث «ناقصات عقل ودين»، خصصي دقائق لقراءة فصل «ناقصات عقل ودين» من كتاب «الفصل بين النفس والعقل» للشيخ عبد العزيز الطريفي؛ ففيه جوابٌ على كثيرٍ من الإشكالات المتداولة، وبيانٌ لمعنى النصوص الشرعية بعيدًا عن شبهات الملاحدة والعلمانيين وغيرهم. (الفصل لا يتجاوز 6 صفحات)

أخبر النبي ﷺ أن الأرواح جنود مجندة؛ فما توافق منها في الصفات والأخلاق حصل بينه الألفة والمحبة، وما تنافر واختلف لم يأتلف وإن تقاربت الأجساد. فالتعارف بين الأرواح يكون بسبب التشابه والتناسب، والتناكر بسبب التباين والتنافر. كما أن أهل الخير يميلون إلى أهل الخير، وأهل الشر إلى أهل الشر، فبحسب ما جُبلت عليه الأرواح من خير أو شر يقع بينها التعارف أو التناكر.

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا سَجَدَ خَوَّى بِيَدَيْهِ - يَعْنِي جَنَّحَ حَتَّى يُرَى وَضَحُ إِبْطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ -، وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى.
أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ مَيْمُونَةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : ‹ صَحِيحُ مُسْلِمٍ ›

Repost from N/a
قال أبو عمر الزاهد محمد بن عبد الواحد: قال ابن كيسان: سهرت ليلة أدرس فنمتُ، فرأيت جماعةً من الجنِّ يتذاكرون الفقه والحديث والحساب والنحو والشعر، [قال]: فقلت لهم: أفيكم علماء؟ قالوا: نعم، فقلت مِن همِّي [في] النحو: إلى من تميلون من النحويين؟ قالوا: إلى سيبويه. قال أبو عمر: فحدثت بها أبا موسى - وكان يغبطه لحسدٍ كان بينهما - فقال لي أبو موسى: إنما مالوا إليه؛ لأن سيبويه من الجنِّ. نزهة الألباء في طبقات الأدباء، لأبي البركات الأنباري، ص: 56.

جاء في كتاب فتح المغيث للسخاوي -رحمه الله- (1/ 371) : "روينا عن المزني قال: سمعني الشافعي يوماً وأنا أقول: فلان كذّاب. فقال: يا أبا إبراهيم! اُكْسُ ألفاظَك أَحْسَنَها، لا تقل: فلان كذّاب، ولكن قُلْ: حديثه ليس بشيء".