تَوّاق
Ir al canal en Telegram
Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
696
Suscriptores
+124 horas
+17 días
+130 días
Archivo de publicaciones
695
«عن عمرو بن ميمون قال: سمع عمرُ رجلًا يقول: اللهم، إنك تحول بين المرء وقلبه، فحُلْ بيني وبين معاصيك أن أعمل بشيءٍ منها. فقال: رحمك الله، ودعا له بخير.»
الزهد لأحمد بن حنبل (595)
695
«كان للزبير بن العوام ألفُ مملوكٍ يؤدُّون إليه الخراج، وكان يقسمه كلَّ ليلة، ثم يقوم إلى منزله وليس معه منه شيء.»
الزهد لأحمد بن حنبل (775)
695
قال عمر بن الخطاب: نحن قوم أعزنا الله بالإسلام، فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله.
إن مقياس المعاقدة بين الله عز وجل وبين أمة الإسلام هو بالتمسك بهذا الدين، لأن الله اشترى من المؤمنين أموالهم وأنفسهم بأن لهم الجنة، وهذه الصفقة هي بالتمسك بدين الله، وليس المراد بذلك هي عمارة الدنيا المجردة.
ولهذا مهما بلغت حضارة الأمة في جانب الدنيا، إذا فرطت في جانب الدين فهي مستعبدة. وعصرنا زمن شاهد، أمة الإسلام هي أقوى الأمم في جانب الاقتصاد، وهي من أذل الأمم في الأرض. إن مسألة الثروات ليست عبرة إذا تخلت الأمة عن دينها وفرطت في ذلك الجانب."
الطريفي -حفظه الله-
695
ربَّ دعوةٍ يرفعها أحدنا بقلبٍ حاضرٍ في وقت استجابةٍ؛ فرَّجت همًّا، أو كشفت كربًا، أو أنزلت خيرًا، أو دفعت شرًّا؛ فتحرَّوا ساعة الجمعة بدعواتكم، وظنُّوا بربِّكم خيرًا، فالكريم لا يردُّ سائله.
الشيخ صالح العصيمي
695
بِمُحَمَّدٍ حَرْفُ البَيَانِ يُعَظَّمُ
خَيْرُ الأَنَامِ لَهُ المَقَامُ الأَعْظَمُ
وَاللَّهِ مَا خَلَقَ الإِلَهُ كَمِثْلِهِ
فَبِرَبِّكُمْ صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا ﷺ
695
قال أبو الدرداء: «البِرُّ لا يَبلى، والإثمُ لا يُنسى، والدَّيَّانُ لا ينام؛ فكنْ كما شئتَ، كما تَدينُ تُدان.»
الزهد لأحمد بن حنبل (765)
695
وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي
جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ
بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما
فَما زِلتَ ذا عَفوٍ عَنِ الذَنبِ لَم تَزَل
تَجودُ وَتَعفو مِنَّةً وَتَكَرُّما
الإمام الشافعي (رحمه الله)
695
قَالَ بَعْضُ السَّلَفِ: مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا وَلَهُ عَيْنَانِ فِي وَجْهِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ الدُّنْيَا، وَعَيْنَانِ فِي قَلْبِهِ يُبْصِرُ بِهِمَا أَمْرَ الْآخِرَةِ، فَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَبْدٍ خَيْرًا؛ فَتَحَ عَيْنَيْهِ اللَّتَيْنِ فِي قَلْبِهِ، فَأَبْصَرَ بِهِمَا مِنَ اللَّذَّةِ وَالنَّعِيمِ مَا لَا خَطَرَ لَهُ، مِمَّا وَعَدَ بِهِ مَنْ لَا أَصْدَقُ مِنْهُ حَدِيثًا، وَإِذَا أَرَادَ بِهِ غَيْرَ ذَلِكَ؛ تَرَكَهُ عَلَى مَا هُوَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾ [مُحَمَّدٍ: ٢٤].
وَلَوْ لَمْ يَكُنْ لِلْقَلْبِ الْمُشْتَغِلِ بِمَحَبَّةِ غَيْرِ اللَّهِ، الْمُعْرِضِ عَنْ ذِكْرِهِ مِنَ الْعُقُوبَةِ؛ إِلَّا صَدَؤُهُ، وَقَسْوَتُهُ، وَتَعَطُّلُهُ عَمَّا خُلِقَ لَهُ؛ لَكَفَى بِذَلِكَ عُقُوبَةً.
وَقَدْ رَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُلُوبَ تَصْدَأُ كَمَا يَصْدَأُ الْحَدِيدُ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَمَا جِلَاؤُهَا؟ قَالَ: «تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ».
وَقَالَ بَعْضُ الْعَارِفِينَ: إِنَّ الْحَدِيدَ إِذَا لَمْ يُسْتَعْمَلْ غَشِيَهُ الصَّدَأُ حَتَّى يُفْسِدَهُ، كَذَلِكَ الْقَلْبُ إِذَا عُطِّلَ مِنْ حُبِّ اللَّهِ، وَالشَّوْقِ إِلَيْهِ، وَذِكْرِهِ؛ غَلَبَهُ الْجَهْلُ حَتَّى يُمِيتَهُ، وَيُهْلِكَهُ.
وَقَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَشْكُو إِلَيْكَ قَسْوَةَ قَلْبِي! قَالَ: أَذِبْهُ بِالذِّكْرِ.
وَأَبْعَدُ الْقُلُوبِ مِنَ اللَّهِ الْقَلْبُ الْقَاسِي، وَلَا يُذْهِبُ قَسَاوَتَهُ إِلَّا حُبٌّ مُقْلِقٌ، أَوْ خَوْفٌ مُزْعِجٌ.
ابنُ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ : ‹ رَوْضَةُ الْمُحِبِّينَ ›
695
يَا أَيُّهَا الظَّالِمُ فِي فِعْلِهِ
وَالظُّلْمُ مَرْدُودٌ عَلَى مَنْ ظَلَمْ
إِلَى مَتَى أَنْتَ وَحَتَّى مَتَى
تَشْكُو الْمُصِيبَاتِ وَتَنْسَى النِّعَمْ؟
695
وفي العزلة أنها معينة لمن أراد نظرا في علم أو إثارة لدفين رأي واستنباطا لحكمة، لأن شيئا منها لا يجيء إلا مع خلاء الذرع وفراغ القلب، ومخالطة الناس ملهاة ومشغلة
العزلة للخطابي (34)📚
695
عن ابنِ عبّاسٍ رضي الله عنهما، عنِ النبيِّ صلّى الله عليه وسلّم، فيما يروي عن ربِّهِ عزَّ وجلّ قال: قال: «إنَّ اللهَ كتبَ الحَسَناتِ والسَّيِّئاتِ، ثم بيَّنَ ذلك، فمَن همَّ بِـحَسَنَةٍ فلم يَعملها كتبَها اللهُ له عندَه حَسَنَةً كامِلَةً، فإن هو همَّ بها فعملَها كتبها اللهُ له عنده عَشْرَ حَسَناتٍ إلى سَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ إلى أَضْعافٍ كَثِيرَةٍ، ومن همَّ بِـسَيِّئَةٍ فلم يَعملها كتبَها اللهُ له عنده حَسَنَةً كامِلَةً، فإن هو همَّ بها فعملَها كتبَها اللهُ له سَيِّئَةً واحِدَةً».
رواه البخاري برقم: (6491) ومسلم برقم: (131) وزاد: «ومَحَاها اللهُ ولا يَهْلِكُ على اللهِ إِلَّا هالِكٌ»، من حديث ابن عباس -رضي الله عنهما-.
695
وأهل الشرك الذين يعبدون غير الله ومن ضاهاهم من أهل البدع، الذين اتخذوا من دون الله أوثانا يحبونهم كحب الله، لهم شراب من محبتهم وذوق ووجد، لكن ذلك من عبادة الشيطان لا من عبادة الرحمن، فلهذا وقعت باطلا. فإن البدن كما يتغذى بالطيب والخبيث، كذلك القلوب تتغذى بالكلم الطيب والعمل الصالح، وتتغذى بالكلم الخبيث والعمل الفاسد، ولها صحة ومرض، وإذا مرضت اشتهت ما يضرها وكرهت ما ينفعها.
ابن تيمية -رحمه الله-
| جامع المسائل - صـ 133.
695
قال ابن مسعود رضي الله عنه:
«تعودوا الخير فإنما الخير في العادة»
مصنف ابن أبي شيبة (37291)📚
قال أبو العتاهية:
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهـــواءُ
وَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُ
695
«عن سهيلٍ أخي حزمٍ القطعي قال: رأيتُ مالكَ بنَ دينارٍ رحمه الله في المنام، فقلتُ: يا أبا يحيى، ماذا وجدتَ عند الله؟ فقال: قدمتُ عليه بذنوبٍ كثيرةٍ، فمحاها عني حُسنُ الظنِّ بالله عز وجل.»
كتاب حسن الظن بالله لابن ابى الدنيا.
695
فالربُّ تعالى جوادٌ له الجُوْد كله، يحب أنْ يُسْأَل ويُطْلَبُ منه ويُرْغبُ إليه، فَخَلَقَ مَنْ يسأله وألْهَمه سؤاله، وخلق له ما يسأله إيَّاهُ، فهو خالق السائل وسؤاله ومَسْؤوله، وذلك لمحبته لسؤال عباده له، ورغبتهم إليه، وطلبهم منه، وهو يغضبُ إذا لم يُسْأل .
وأحب خلقه إليه أكثرهم وأفضلهم له سؤالًا، وهو يُحب المُلِحِّين في الدعاء، وكلَّما ألحَّ العبد عليه في السؤال أحبَّهُ وأعطاهُ.
- حادي الأرواح (١٨٣/١)
695
Repost from رِوَاء
﴿أَوَلَيسَ الَّذي خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ بِقادِرٍ عَلى أَن يَخلُقَ مِثلَهُم بَلى وَهُوَ الخَلّاقُ العَليمُ﴾ [يس: ٨١]فأخبر سبحانه أن الذي أبدع السماوات والأرض على جلالتهما وعظم شأنهما وكبر أجسامهما وسعتهما وعجيب خلقتهما أقدر على أن يحيي عظاما قد صارت رميما فيردها إلى حالتها الأولى كما قال في موضع آخر: ﴿لَخَلْقُ السَّماواتِ والأرْضِ أكْبَرُ مِن خَلْقِ النّاسِ ولَكِنَّ أكْثَرَ النّاسِ لا يَعْلَمُونَ﴾ [غافر: ٥٧]
• ابن القيم -رحمه الله-. • القارئ: ناصر القطامي.
695
لما احتضر عمرو بن العاص قال: اللهم أمرتني فلم ائتمر، وزجرتني فلم أزدجر، ووضع يده في موضع الغل، فقال: اللهم لا قوى فأنتصر، ولا برئ فأعتذر، ولا مستكبر بل مستغفر، لا إله إلا أنت. فلم يزل يرددها حتى مات. رحمه الله.
- كتاب بهجة المجالس وأنس المجالس - باب مختصر من التعازي في المصائب - ص254
