نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
Ir al canal en Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
251
Suscriptores
-124 horas
-107 días
-3730 días
Archivo de publicaciones
قَالَ عَبدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ - رَضيَ اللّٰه عَنه:
إنَّمَا هَذهِ القُلوبُ أوْعِيةٌ، فَاشْغِلُوهَا بِالقُرآن وَلَا تُشغِلوهَا بِغيرِه.
إذَا أرَدتَ أن تَعرِفَ قَدركَ عَندَ اللَّه ، فَانظُر إلى صَبركَ عَندَ البَلاءِ وَشُكركَ عَندَ الـنِعَم.
ٱبْنُ القيّمِ رَحِمهُ اللّٰه
اليَهُودُ دَاءٌ
وَدَوَاءُهُم « السَّـــيْفُ »
"لَا المُسَاوَمةُ والهُدْنَةُ وَغَيْرُهُ "
قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُود
قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُود
قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُود
مَا تَركُوا مُسْلِمً إلَّا قَتَلوهُ
وَلَا دِيارًا إلّا دَمَّرُوه
وَلَا مَسْجِداً الَّا هَدَمُوهُ
قَاتَلَهُمُ اللَّه وَلَعَنَهُم وَاَخْزَاهُم
"مِنْ أعَظمِ نِعَمِ اللَّه أنْ تُصبِحَ وَتُمسِي وَأنتَ مُعافَىٰ ، فَهَذهِ النِعمَةُ لَايُدرِكُهَا إلَّا مَنْ يَفْتقِدُهَا.."
• الحَمدُ للَّهِ عَدَدَ خَلقِهِ وَرِضَى نَفسِهِ وَزِنة عَرشهِ ومِدَادَ كَلمَاتِه.
﴿وَمَن يُسلِم وَجهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحسِنٌ فَقَدِ استَمسَكَ بِالعُروَةِ الوُثقى وَإِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ﴾
قَالَ شَيْخُ الإسْلَامِ - ابْنُ تَيْمِيَّةَ رَحمهُ اللَّه:وَقَد فَسرَ إسْلام الوَجهِ للّٰهِ بِمَا يَتضَمنُ إخْلَاص قَصد العَبدِ للّٰه بِالعبادَةِ لهُ وَحدهُ، وفَسَّرَ قَولهُ: ﴿وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ بِالعمَلِ الصَالحِ المَشرُوعِ المَأمُورِ به. وَهَذَانِ الْأصْلَانِ جِماعُ الدِّينِ: أن لَا نَعبُدَ إلَّا اللّٰه ، وَأن نَعبّدهُ بِمَا شرعَ ، لَا أنْ نَعبُدهُ بِالبِدعِ.
-
"سَيَعُودُ لِلأُمَّــــــــةِ مَجْــدُهَـا
إنَّمَـا هِيَ سُنَنُ اللَّهِ فِي أرْضِه."
وَالْعَآقِبَةُ لِلمُــــتَّقِينَ .
-
أكْبَرُ مَعْرَكَةٍ يَخُوضُهَا الْإنسَانُ الْانَ فِي حَيَاتِهِ
هُوَ أنْ يَبْقَىٰ بَينَ صُفُوفِ الصَّالِحِن
حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِهِ وَقَالَ :
" يَا مُعَاذُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ ". فَقَالَ : " أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ، لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ : اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ "
« وَأَوْصَى بِذَلِكَ مُعَاذٌ الصُّنَابِحِيَّ، وَأَوْصَى بِهِ الصُّنَابِحِيُّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ.»
رَوَاهُ أبُو دَاوُدَ وَالنَّسَاىِٔي بِاسْنَادٍ صَحِيح
-
مَنْ أرَادَ صَاحِبًا، فَاللَّهُ يَكْفِيهِ
وَمَنْ أرَادَ مُؤْنِسًا، فَالْقُرْآنُ يَكْفِيه
وَمَنْ اَرَادَ غَنَىٰ، فَالْقَنَاعَةُ تَكْفِيه
وَمَنْ أرَادَ وَاعِظًا، فَالْمَوْتُ يَكفِيهِ
وَمَنْ لَمْ يُردْ هَاذَا وَلَا هَاذَا
فَلَا خَيْرَا فَيهِ ، وَالنَّارُ تَكْفِيه
عَلِيُّ ابْنُ ابِي طَالِبٍ - رَضِيّ اللّٰهُ عَنهُ
Repost from نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
-
"حُلَّتْ عَليكَ صَلَاتُ رَبَّي
كُلَّمَا رُفِعَتْ اَكفٌ لِلإٓلهِ تَضرُعاً ﷺ "
-
قَالَ ابنُ الْقَيّمِ - رَحِمهُ اللّٰهكَانَ الصَّحَابَةُ رَضي اللَّهُ عَنهُم ، يَستَحِبونَ إكثَارَ الصَلَاة عَلىٰ النَبِيﷺ يَومَ الجُمُعَة
