نـبـراس𓏺ـۦٰ۪۫
Ir al canal en Telegram
إِنَّ الحَيَاةَ وَإن تَزخْرفَ عَيْشُها لَقصِيرَةٌ وَالْعَيْشُ عَيْشُ الآخِرة " • •
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
251
Suscriptores
-124 horas
-107 días
-3730 días
Archivo de publicaciones
-
طُوبَىٰ لِمنْ شَغَلَهُ عَيبُهُ عَن عُيوبِ النَّـاس وَويْلٌ لِمنْ نَسِي عَيبَهُ وَتفَرَّغَ لِعيُوبِ النَّاس فَالْأول عَلامَةُ السَّعَادَة، وَالثَّانِي عَلامَةُ الشَّقَاوَة
إبنُ الْــقَيِّمِ رَحِمهُ اللّٰه || طَريقُ الْهِجرَتِين
-
لَا تُجَالِس أهَلَ الأهْوَاءِ فَإنَّ مُجَالسَتَهُم مُمرِضَةٌ لِلقَلب.."
إبْنُ عَـبَّاسٍ - رَضيَ اللّٰهُ عَنهُ
Repost from لآلِئُ البَيَان
السَّلَام عَليكُم وَرحمَة اللهِ وَبرَكَاته..
مَن رَأى خَيرًا أو نَفعًا فِي القَنَاة، فَليُشَارِكنَا الأجرَ والنَّفعَ، وليُكرِمنَا بِنشرِهَا..
"كَانَ الصَّحَابَةُ يَنظُرُونَ إلىٰ أعْنَاقِ الْكُفَّارِ لِيقْطَعُوهُا
وَالآنَ شَبَابُ الإسْلَامِ إلَّا مَن رَحمَ اللَّهُ يَنظُرونُ إلىٰ اَقدَامِ الْكُفَّار لِيُشَجعُوهَا "
هَذِهِ مُصِيبَةُ أُمَّتِي .. وَلَعَلَّنَا نَجِدُ الدَّوَاء
وَاللَّهُ المُسْتَعَان
-
« وَفِي السَّمَآءِ رِزْقُـكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ »
تَرَفَّعُوا عَنْ أهْلِ هَذهِ الْأرْض، فَحَاجَتكُم لَيسَت عَندهُم مَهمَا كَانَتْ مَنَاصِبهُم وَنفُوذُهم.
-
“اَللَّهُمَّ إنِي وَكلتُكَ امْرِي فَانتَ لِي خَيرُ وَكِيلٍ ودَبِّر لِي امْرِي فَإنِي لَا أُحْسِنُ التَدبِير.”
-
عن شداد بن أوس - رضي الله عنه - عن النبي-ﷺ- قال:« سيِّدُ الاستغفارِ أن يقولَ العبدُ اللَّهُمَّ أنتَ ربِّي لا إلَهَ إلَّا أنتَ خلَقتَني وأَنا عبدُكَ وأَنا على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطَعتُ أعوذُ بِكَ من شرِّ ما صنعتُ أبوءُ لَكَ بنعمتِكَ عليَّ وأبوءُ بذَنبي فاغفِر لي فإنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ » ، من قالَها حينَ يصبحُ موقنًا بِها فماتَ من يومه دخلَ الجنَّةَ ومن قالَها حينَ يمسي موقنًا بِها فَماتَ من ليلتِهِ دخلَ الجنَّة».
قُل لِمنْ يَحْمـــلُ همّاً
إنَّ همَّكَ لَنْ يَــــدُومَ
مِثلَمَا تَفنَىٰ السَّعادَة
هَكَذا تَفنَى الهُمـُــومُ
مِن آيَات اثبَات صِفَة الوَجهِ للّٰه تَعالىٰ:
١
وَلِلَّهِ ٱلۡمَشۡرِقُ وَٱلۡمَغۡرِبُۚ فَأَيۡنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجۡهُ ٱللَّهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ ( البقرة )٢
لَّيۡسَ عَلَيۡكَ هُدَىٰهُمۡ وَلَٰكِنَّ ٱللَّهَ يَهۡدِي مَن يَشَآءُۗ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلِأَنفُسِكُمۡۚ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ ٱللَّهِۚ وَمَا تُنفِقُواْ مِنۡ خَيۡرٖ يُوَفَّ إِلَيۡكُمۡ وَأَنتُمۡ لَا تُظۡلَمُونَ ( البقرة )٣
وَلَا تَطۡرُدِ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ( الانعام )٤
وَٱلَّذِينَ صَبَرُواْ ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِمۡ وَأَقَامُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡ سِرّٗا وَعَلَانِيَةٗ وَيَدۡرَءُونَ بِٱلۡحَسَنَةِ ٱلسَّيِّئَةَ أُوْلَٰٓئِكَ لَهُمۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ( الرعد )٥
وَٱصۡبِرۡ نَفۡسَكَ مَعَ ٱلَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِٱلۡغَدَوٰةِ وَٱلۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ وَلَا تَعۡدُ عَيۡنَاكَ عَنۡهُمۡ تُرِيدُ زِينَةَ ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَلَا تُطِعۡ مَنۡ أَغۡفَلۡنَا قَلۡبَهُۥ عَن ذِكۡرِنَا وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُ وَكَانَ أَمۡرُهُۥ فُرُطٗا ( الكهف)٦
وَلَا تَدۡعُ مَعَ ٱللَّهِ إِلَٰهًا ءَاخَرَۘ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَۚ كُلُّ شَيۡءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجۡهَهُۥۚ لَهُ ٱلۡحُكۡمُ وَإِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ (القصص)٧
فَـَٔاتِ ذَا ٱلۡقُرۡبَىٰ حَقَّهُۥ وَٱلۡمِسۡكِينَ وَٱبۡنَ ٱلسَّبِيلِۚ ذَٰلِكَ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُفۡلِحُونَ ( الروم)٨
وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن رِّبٗا لِّيَرۡبُوَاْ فِيٓ أَمۡوَٰلِ ٱلنَّاسِ فَلَا يَرۡبُواْ عِندَ ٱللَّهِۖ وَمَآ ءَاتَيۡتُم مِّن زَكَوٰةٖ تُرِيدُونَ وَجۡهَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡمُضۡعِفُونَ (الروم)٩
وَيَبۡقَىٰ وَجۡهُ رَبِّكَ ذُو ٱلۡجَلَٰلِ وَٱلۡإِكۡرَامِ (الرحمن)١٠
إِنَّمَا نُطۡعِمُكُمۡ لِوَجۡهِ ٱللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمۡ جَزَآءٗ وَلَا شُكُورًا (الانسان)١١
إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ (الليل)
-
جَالِسُوا التَوَّابِينَ فَإنّهُم أرَقُّ أفئِدَةً
عُمَر بْنُ الخَطَّاب - رَضِيّ اللّٰهُ عَنهُ
يَا شَيْخِي:
كَيفَ أدلُّ النَّاسَ عَلى اللّٰه؛ وأنَا مَا زِلتُ مقصّرََا
يا بُني: دلّهُم فَـ "لَعلَّ مِنهُم مَن يَصلُ بسَببك فَيغفِر اللّٰه لَكَ بِذلك.
