ࠝ ֢ زَادُ طَــــــــالِــبَــــةٍ ࠝ𓂆
Ir al canal en Telegram
🖤 ע إປ إע اພ ܩܟܩܒ ހސܠ اພ.
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
436
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
🌿 وقال أبو الدرداء: "إنما أخاف أن يُقال: قد علمتَ، فماذا عملتَ فيما علمت؟"
🌿 وقال عبد الله بن مسعود: "ليس العلم بكثرة الحديث، ولكن العلم الخشية."
ليس كلُّ من جمعَ كثيرًا… فهِمفي زمنٍ كثُرت فيه المصادر،
وتيسّر فيه الوصول إلى كلِّ شيء، أصبح من السهل أن يجمع طالبُ العلم الكثير… لكن من الصعب أن يُحسن الفهم. فليس العلم بكثرة ما تقرأ، ولا بعدد الدروس التي تسمعها، وإنما هو نورٌ يثبت في القلب، وفهمٌ يرسخ، وأثرٌ يظهر على السلوك. كم من طالبٍ يتنقّل بين الكتب سريعًا، ويظنّ أنه يتقدّم… وهو في الحقيقة لم يُحكم أصلًا واحدًا. وكم من آخر وقف عند مسألةٍ واحدة، ففهمها جيدًا، وضبطها، فكانت سببًا في فتح أبوابٍ من العلم عليه. العلم ليس سباقًا… ولا استعراضًا… ولا جمعًا بلا بناء. بل هو صبر، وتدرّج، وثبات. فلا تُغرّك الكثرة، ولا تشتّت نفسك بين كل جديد، واثبت على القليل حتى يُثمر. فالبركة ليست في كثرة ما عندك… بل في ثبوت ما فيك. نسأل الله أن يرزقنا علمًا نافعًا، وفهمًا راسخًا، وقلبًا يُحسن التلقّي والعمل
انتهى رمضان… وانقضت أيامٌ كانت تمتلئ بالطاعة، وتلين فيها القلوب، وتقترب فيها الأرواح من ربّها. لكن السؤال الذي يبقى: هل كانت العبادة لرمضان… أم لربِّ رمضان؟ إن الطاعة لا تنتهي بانتهاء موسم، والقرب من الله لا يُحدّ بشهرٍ دون غيره. كان السلف الصالح يخافون من انقطاعهم بعد المواسم أكثر من خوفهم من التقصير فيها؛ لأنّ الثبات هو علامة القبول، والاستمرار دليل الصدق. فمن وجد في نفسه بعد رمضان فتورًا، فليعلم أنّه ابتلاء، ومن استطاع أن يُبقي شيئًا من طاعته، ولو قليلًا، فقد فاز. لا تُحمّل نفسك ما لا تطيق، لكن لا تترك الطريق. - حافظ على وردٍ من القرآن. - ولو ركعتين في الليل. - ولو ذكرًا ثابتًا لا تفرّط فيه. فالقليل الدائم أحبّ إلى الله من الكثير المنقطع. إنّ أعظم الخسارة ليست في أن ينتهي رمضان… بل أن ينتهي معه صلاحك. فانهض من جديد، وجاهد نفسك، وأثبت… ولو بخطواتٍ بطيئة
Repost from N/a
"إذا جمعت في قلبك أثناء دعائك له سبحانه بين هذه المعاني الخمسة، وذكرتها بلسانك، ثم سألته سبحانه مسألتك؛ فأبشر ثم أبشر ثم أبشر فوالله لن يردك سبحانه خائباً:
وهي أن تكون أثناء دعائك:
1- حامداً مثنياً شاكراً
2- ومستغفراً منيباً تائباً
3- ومفتقراً متذللاً منكسراً
4- وموقناً حسَنَ الظن، متوكلاً
5- ومسلّماً ومفوضاً مستسلما
ثم سترى فضله ونعمته عليك سبحانه بإجابة الدعاء وتحقيق الرجاء -ولو بعد حين-"
من رحمة الله بعباده أن جعل بعد المواسم مواسم، وبعد الطاعات ما يُعين على الثبات عليها. ومن ذلك: صيام ستّةٍ من شوال، وهي فرصةٌ عظيمة لمن أراد أن يُتبع الحسنة بالحسنة. قال النبي ﷺ: "من صام رمضان ثم أتبعه ستًّا من شوال كان كصيام الدهر." فصيام رمضان بعشرة أشهر، والستّ بستّين يومًا، فيكون المجموع كأنّه صام السنة كلّها، وهذا من فضل الله الواسع. ولا يُشترط أن تكون متتابعة، بل يجوز صيامها متفرّقة خلال الشهر، والأمر فيه سعة. لكن الأفضل المبادرة بها بعد العيد؛ حرصًا على الخير، واغتنامًا للنشاط قبل الفتور. ومن المعاني الجميلة في هذه السنّة: أنّها علامةُ قبول العمل؛ فالحسنةُ تُتبع بالحسنة. وأنّها تدريبٌ للنفس على الاستمرار بعد رمضان. وأنّها جبرٌ لما قد يكون حصل من نقصٍ في صيام رمضان. فمن وجد في نفسه همّة، فلا يُفوّت هذه الفرصة، وليجعلها بداية ثباتٍ لا نهاية موسم. نسأل الله أن يتقبّل منا رمضان، وأن يعيننا على صيام الستّ، وأن يرزقنا الإخلاص والثبات.
انقطعنا قليلًا… لا لانشغالٍ محمود، ولا لعذرٍ يُذكر، ولكنها النفس؛ تضعف حينًا، وتفتر حينًا.
انتهى رمضان… وانتهت معه أيامٌ كانت تمتلئ بالطاعة، وكأنّ القلب كان أقرب، والروح أخفّ.
لكن الطريق إلى الله لا ينتهي بانتهاء موسم،
ولا يُغلق بباب شهر.
فمن كان يعبد رمضان، فإن رمضان قد مضى،
ومن كان يعبد الله، فإن الله حيٌّ لا يموت.
نعود… لا بكمالٍ ولا بقوّة،
بل بقلوبٍ تُدرك تقصيرها، وترجو أن تُصلح ما بقي.
نعود لنُكمِل الطريق،
ولو بخطواتٍ بطيئة… لكنها صادقة.
فالثبات ليس أن لا تتوقّف،
بل أن تعود كلما انقطعت.
نسأل الله أن يردّنا إليه ردًّا جميلًا،
وأن يجعل ما بعد رمضان خيرًا مما قبله.
