es
Feedback
كربلائي المسيرة

كربلائي المسيرة

Ir al canal en Telegram

عزيمتنا جبال، مسيرتنا طويلة، مبدئنا واضح، ثقتنا كبيرة، شعارنا الحق، نحيا ونموت عليه..✊🏻

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
196
Suscriptores
-124 horas
+67 días
-230 días
Archivo de publicaciones
الوعي يحفظ الأمة من الانجرار خلف الأكاذيب والانفعالات.

ليست كل حرب تُرى بالدبابات، بعض الحروب تُدار بالعناوين والشائعات.

حين يغيب الوعي، تنتصر الدعاية ولو كان الحق واضحًا.

القراءة الواعية تبني عقلًا لا تهزّه العواصف الإعلامية.

. التثقيف الواعي جبهة من جبهات المواجهة. .

من امتلك البصيرة، لن تهزه حملات التشويه ولا ضجيج الشائعات.

الحرب الناعمة تبدأ بإرباك العقول، وتنتهي بإسقاط القيم والمبادئ

القرآن الكريم يمثل مصدر هداية وبناء للإنسان في وعيه وأخلاقه ومواقفه، ولذلك فإن التدبر والفهم والاستيعاب ليس أمرًا ثانويًا، بل أساس في صناعة الشخصية الواعية والثابتة.

نحن نعيش مرحلة أصبحت فيها الحرب على الوعي أخطر من الحرب العسكرية نفسها، لأن العدو حين يعجز عن كسر الشعوب بالقوة، يتجه إلى استهداف العقول وزعزعة القناعات وضرب الثقة بالمبادئ والهوية. لذلك فإن معركة الوعي اليوم تُعد من أهم ميادين المواجهة، بل إنها الأساس الذي تُبنى عليه بقية المواقف والتحركات.

المضلِّل الذكي لا يطلب منك أن تترك الحق مباشرة، بل أن تُحسِن الظن بالخطأ أولًا.

أكثر الأبواب التي يدخل منها الباطل: باب “أنا أنصحك فقط”.

﴿ضعف الثقة بالله، ضعف الثقة بالله تجعلك ترى أن الله لا يستطيع أن يعمل شيئاً أمام أولئك وهم من هم؟ هم أولياء الشيطان الذي قال
﴿ضعف الثقة بالله، ضعف الثقة بالله تجعلك ترى أن الله لا يستطيع أن يعمل شيئاً أمام أولئك وهم من هم؟ هم أولياء الشيطان الذي قال الله عنه: {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً} (النساء: من الآية76) #الشهيد_القائد

﴿فالذي يحمل القرآن الكريم ولا يتثقف بثقافته - وإن كان يتلوه ليله ونهاره - هو من سيكون في الواقع ممن نبذوا كتاب الله وراء ظهور
﴿فالذي يحمل القرآن الكريم ولا يتثقف بثقافته - وإن كان يتلوه ليله ونهاره - هو من سيكون في الواقع ممن نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم،﴾ #الشهيد_القائد

لا يُقاس النصح ببلاغته، ولا بحسن أسلوبه، بل بميزانه: هل يقودك إلى حقٍّ ثابت، أم إلى هوى مُزيَّن؟ وهل يقرّبك من بصيرة أصفى، أم من غفلة أعمق؟ فكم من كلمةٍ بدت نصحًا وهي في حقيقتها إعادة توجيه خفية، وكم من صوتٍ بدا حريصًا وهو يقودك بلطف نحو ما لا يُحمد عاقبته.

«على العهد مستمرون، ثابتون على الموقف، ماضون بلا تراجع.»

«على العهد… التزام ممتد، وثبات متجذر، واستمرار لا ينقطع مهما اختلفت الظروف وتبدلت الساحات.»

«على العهد باقون، نواجه كل المتغيرات بثبات، ونحافظ على الموقف كما هو، ونكمل الطريق بإرادة لا تلين ولا تتراجع.»

تكبيرات الاحرام سُبحانَ من جعل لبعضِ الأصواتِ قدرةً على ملامسةِ القلب قبل الأذن مقطعٌ يأخذُ روحك إلى رحابِ بيتِ الله، وكأنك تعيشُ معراجًا من الطمأنينة والخشوع. 🤍 عودةٌ مباركة للمنشد الرائع ياسر المطري برفقة ابنه زين العابدين، في أداءٍ يفيضُ روحانيةً وجمالًا ‎#تقبل_الله_منا_ومنكم_صالح_الأعمال 🌙

ولهذا فالتأثير وحده ليس معيارًا للحقيقة ولا للفضل. قد يؤثر إنسان بالخوف، أو التضليل، أو الشهوة، أو الضجيج، ويبلغ أثره الآفاق، لكنه يبقى ساقط القيمة. وفي المقابل قد يكون صاحب الحق هادئ الأثر محدود الشهرة، لكنه عظيم عند الله والناس الصالحين.

Repost from N/a
سُجُودُ النَّاصِيَة (كِيمِيَاءُ التَّسْلِيمِ المُطْلَق) 📜 {مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ۚ إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} إلى كل روحٍ تعبت من حمل أثقال التدبير، وأنهكها التفكير في عواقب الأمور، وإلى كل قلبٍ خاض معارك ضارية مع هواه ومخاوفه، فجاء اليوم يطلب الهدنة، ويبحث عن مأمنٍ يسند إليه جبهته المتعبة.. هل تأملت يوماً في معنى "الناصية"؟ إنها مقدمة الرأس، مركز القرار، وموطن التوجيه والتفكير والقلق في الإنسان. وحين تقف في محراب العبودية الواعية لتقول: "ناصيتي بيدك يا الله"، فأنت لا تعلن انهزاماً أو ضعفاً، بل تعلن "التحرير العظيم" لوعيك؛ إنه الاستسلام الذي يسحق كل مخاوف الأرض، والفرار الذكي من ضيق تدبيرك القاصر إلى سعة تدبير الخالق العليم الحكيم. في مدرسة الوعي القرآني الصافية، تسليم الناصية هو الكيمياء التي تحوّل الفزع إلى طمأنينة. حين تدرك وتوقن أن الجبهة التي تقود حياتك هي في يد رحيمٍ ودود، {عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ}، تسقط عن عاتقك أثقال القلق. عندها فقط، يهون عليك نهي النفس عن الهوى، لأنك لم تعد تحارب بمفردك، بل أصبحت مستنداً بالكلية إلى الركن الشديد الذي لا يزول ولا يضل. تأمل معي هذا العمق؛ كل خضوعٍ للبشر يورث ذلاً وانكساراً، إلا خضوعك لله وتفويض ناصيتك له، فإنه يورثك "السيادة النفسية التامة" والاستعلاء فوق موازين الطين. إنك حين تضع ناصيتك في يد الله، يرفعك الله فوق كل من يريد خفضك، ويمنحك سكينةً تجعلك تسير في عواصف الحياة آمناً، مطمئناً، كأنك مستظل بظل العرش. ولتحقيق هذا التسليم المطلق في واقعنا اليومي، نفعّل ثلاثة مفاتيح مكثفة: 💡 المفتاح الأول: عَقْدُ البَيْعَة (الانخلاع من كبرياء التدبير): درب قلبك في أول أنفاس الصباح على أن ينخلع من حوله وقوته وذكائه. قل لنفسك: "أنا اليوم بكل تفاصيلي، بقراراتي، بمستقبلي، في يد الله". هذه البيعة الصادقة تسحب التوتر من عقلك وتملأ صدرك ببرد اليقين. 💡 المفتاح الثاني: سُجُودُ الوِجْدَان (إسقاط الأحمال): اجعل من سجودك الجسدي انعكاساً لسجودك الروحي. حين تضع جبهتك على الأرض، استشعر أنك تضع كل همٍّ، وكل خوفٍ من المستقبل، وكل ضعفٍ أمام الهوى على أعتاب ملك الملوك، وتتركها هناك وتنهض حراً خفيفاً. 💡 المفتاح الثالث: الرِّضَا بِمَجَارِي المَقَادِير (شفرة الثقة): بما أن ناصيتك بيده، فثق أن كل مسارٍ يقودك إليه هو المسار الأرحم والأصلح لك، حتى وإن بدا وعراً في البداية. الرضا الذكي هو ألا تتمنى تغيير ما اختاره الله لك، بل أن تسأله التسديد والمعونة؛ لأن من كانت ناصيته بيد الله، كفته يد السماء كل طوارق الأرض. ### 🤲 مناجاة المُسلمين: "يا من ناصيتي بيده، وقلبي بين إصبعين من أصابعه يقلبه كيف يشاء، قد هربتُ من ضيق حيلتي إلى سعة تدبيرك، وسلمتُ لك قيادي ذليلاً عزيزاً، راغباً راهباً. اللهم خذ بناصيتي إلى الحق، واكفني بها شر نفسي وعواصف الهوى. يا مثبت الجذور، املأ وعائي بسكينة التسليم، واجعل عاقبة أمري نوراً، وضياءً، وقبولاً." . امضِ في حياتك الآن.. حراً، شامخاً، ومطمئناً.. فمن كانت ناصيته بيد الله، استحال أن تضل خطاه، وغدت روحه واحةً من السلام الدائم الذي لا ينفد.