كربلائي المسيرة
الذهاب إلى القناة على Telegram
عزيمتنا جبال، مسيرتنا طويلة، مبدئنا واضح، ثقتنا كبيرة، شعارنا الحق، نحيا ونموت عليه..✊🏻
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
195
المشتركون
-224 ساعات
+47 أيام
-430 أيام
أرشيف المشاركات
القرآن الكريم يمثل مصدر هداية وبناء للإنسان في وعيه وأخلاقه ومواقفه، ولذلك فإن التدبر والفهم والاستيعاب ليس أمرًا ثانويًا، بل أساس في صناعة الشخصية الواعية والثابتة.
نحن نعيش مرحلة أصبحت فيها الحرب على الوعي أخطر من الحرب العسكرية نفسها، لأن العدو حين يعجز عن كسر الشعوب بالقوة، يتجه إلى استهداف العقول وزعزعة القناعات وضرب الثقة بالمبادئ والهوية. لذلك فإن معركة الوعي اليوم تُعد من أهم ميادين المواجهة، بل إنها الأساس الذي تُبنى عليه بقية المواقف والتحركات.
﴿ضعف الثقة بالله، ضعف الثقة بالله تجعلك ترى أن الله لا يستطيع أن يعمل شيئاً أمام أولئك وهم من هم؟ هم أولياء الشيطان الذي قال الله عنه: {فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً} (النساء: من الآية76)
#الشهيد_القائد
﴿فالذي يحمل القرآن الكريم ولا يتثقف بثقافته - وإن كان يتلوه ليله ونهاره - هو من سيكون في الواقع ممن نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم،﴾
#الشهيد_القائد
لا يُقاس النصح ببلاغته، ولا بحسن أسلوبه، بل بميزانه: هل يقودك إلى حقٍّ ثابت، أم إلى هوى مُزيَّن؟ وهل يقرّبك من بصيرة أصفى، أم من غفلة أعمق؟
فكم من كلمةٍ بدت نصحًا وهي في حقيقتها إعادة توجيه خفية، وكم من صوتٍ بدا حريصًا وهو يقودك بلطف نحو ما لا يُحمد عاقبته.
«على العهد… التزام ممتد، وثبات متجذر، واستمرار لا ينقطع مهما اختلفت الظروف وتبدلت الساحات.»
«على العهد باقون، نواجه كل المتغيرات بثبات، ونحافظ على الموقف كما هو، ونكمل الطريق بإرادة لا تلين ولا تتراجع.»
تكبيرات الاحرام
سُبحانَ من جعل لبعضِ الأصواتِ قدرةً على ملامسةِ القلب قبل الأذن
مقطعٌ يأخذُ روحك إلى رحابِ بيتِ الله، وكأنك تعيشُ معراجًا من الطمأنينة والخشوع. 🤍
عودةٌ مباركة للمنشد الرائع ياسر المطري برفقة ابنه زين العابدين، في أداءٍ يفيضُ روحانيةً وجمالًا
#تقبل_الله_منا_ومنكم_صالح_الأعمال 🌙
ولهذا فالتأثير وحده ليس معيارًا للحقيقة ولا للفضل.
قد يؤثر إنسان بالخوف، أو التضليل، أو الشهوة، أو الضجيج، ويبلغ أثره الآفاق، لكنه يبقى ساقط القيمة. وفي المقابل قد يكون صاحب الحق هادئ الأثر محدود الشهرة، لكنه عظيم عند الله والناس الصالحين.
