es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

حُلَّةٌ أَفْوافٌ

حُلَّةٌ أَفْوافٌ

Ir al canal en Telegram

صَحيفةٌ أَرقُمُ فيها بنات فؤادي.

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
220
Suscriptores
+124 horas
+37 días
+1230 días
Archivo de publicaciones
تسْتحمِقُ بكلمةٍ اليومَ، وتُخلفُ وعدًا بعدَ شهرٍ، وتستكْبِر في موقفٍ بعدَ عامٍ، وتكشِف عن أنانيَّتِك المفرطَة في موقفٍ، وكلُّ واحدةٍ منها قد لا تشعُر بهَا، وقدْ تجدُ لها عذرًا ثمّ تنساها. لكنّ غيرَك لا يتلقّاها متفرّقةً كما فعلتها، بل يصلُ بعضَها ببعضٍ، فيكتملَ منها انطباعٌ صادقٌ عنك وأنت لا تدري. وفرقُ ما بينكُما: أنّك تحاكمُ نفسَك إلى #نيّاتِك، ويحاكمُك النّاسُ إلى #أفعالِك؛ فالجارحُ ينسى، والمجروحُ يحفظُ. وقديمًا قالت العربُ: «الذّودُ إلى الذّودِ إبلٌ»؛ فالقليلُ إلى القليلِ كثيرٌ، والهفوةُ إلى الهفوةِ صورةٌ كاملةٌ. والهفواتُ ليست استثناءً من طبعِك، بل هي طبعُك حين يغفلُ عنك رقيبُك، ومن رآك في غضبِك وتعبِك وقدرتِك فقد رآك على حقيقتِك. . وأشدُّ ما في الأمرِ أنّ أقربَ النّاسِ إليك أكثرُهم سكوتًا؛ يجاملُك مرّةً بعدَ مرّةٍ حتّى يمتلئَ، فتجدُ نفسَك بعدَ زمنٍ قد تعرّيت أمامَه، وفتحت له بابًا إلى معايبِك، وأنت آخرُ من يعلمُ، قال #الفرزدقُ: قَوَارِصُ تَأْتِينِي وَتَحْتَقِرُونَهَا وَقَدْ يَمْلأُ الْقَطْرُ الإِنَاءَ فَيَفْعَمُ فامحُ القطرةَ بالاعتذارِ قبلَ أن يفيضَ الإناءُ، والقانونُ نفسُه يعملُ في الخيرِ؛ فكم من معروفٍ صغيرٍ نسيته، كتب لك في قلوبِ النّاسِ مكانةً لا تدري بها!

إنا لله وإنا إليه راجعون! أم إخوتي من أبي في ذِمَّة الله! اللهم اغفر لها ارحمها وعافِها واعفُ عنها، اللهم افَتح أبوابَ السماء لروحها، وجافِ الأرضَ عن جنبِها، واجعل الموتَ راحةً لها من كل شر.

قَدْ صَبَّحَتْ مَعْنٌ بِجَمْعٍ ذِي لَجَبْ قَيْسًا وَعُبْدَانَهُمُ بِالمُنْتَهَبْ وَأَسَدًا بِغَارَةٍ ذَاتِ حَدَبْ رَجْرَاجَةٍ لَمْ تَكُ مِمَّا يُؤْتَشَبْ إِلاَّ صَمِيمًا عَرَبًا إِلَى عَرَبْ تَبْكِي عَوَالِيهِمْ إِذَا لَمْ تُخْتَضَبْ مِنْ ثَغَرِ اللَّبَّاتِ يَوْمًا وَالْحُجُبْ! أَدْهَمُ بْنُ أَبِي الزَّعْرَاءِ

إنَّ شَقَاءً لَكَ عَقْلٌ وَقَلَمْ فَي زَمَنٍ يُحْظِي الضِّبَاعَ والرَّخَمْ وَيَتْرُكُ السِّبَاعَ لَحْمًا فَي وَضَمْ يَوَدُّ فِيهِ المَرْءُ أَنْ كَانَ أَصَمّْ أَوْ كَانَ شَيْئًا لَيْسَ مِنْ لَحْمٍ وَدَمْ أَيُّوب الجُهَنِيّ

وَفِي الجِسْمِ نَفسُ لَا تَشِيبِ بِشَيْبِهِ وَلَوَ أَنَّ مَا فِي الوَجْهِ مِنْهُ حِرَابُ يُغَيِّرُ مِنِّي الدَّهْرُ مَا شَاءَ غَيْرَهَا وَأَبْلُغُ أَقْصَى العُمْرِ وَهْيَ كَعَابُ أَبُو الطَيِّب

وَكَانَ عُروَةُ بنُ الزُبَيرِ يَقُولَ لِبَنِيهِ: يَا بَنِيَّ اِلْعَبُوا، فَإِنَّ المُرُوءَةَ لَا تَكُونُ إِلَّا بَعدَ اللَّعِبِ.

نَصِيبُكَ فِي حَيَاتِكَ مِنْ حَبِيبٍ نَصِيبُكَ فِي مَنَامِكَ مِنْ خَيَالِ!

﴿ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ ﴾ قالَ السَعدِيُّ في تَفسيرِهِ: وَذَلِكَ أَنَّ جَمالَهَا لَا يَعُودُ إِلَيهَا مِنهُ شَيءٌ فَإِنَّكَ
+8
﴿ وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ ﴾ قالَ السَعدِيُّ في تَفسيرِهِ: وَذَلِكَ أَنَّ جَمالَهَا لَا يَعُودُ إِلَيهَا مِنهُ شَيءٌ فَإِنَّكَمْ أَنتُم الَّذِينَ تَتَجَمَّلُونَ بِهَا كَمَا تَتَجَمَّلَونَ بِثِيَابِكُم وَأَولَادِكُم وأَموَالِكُم وتُعجَبُونَ بِذَلِكَ.

كانَ حَسَّانُ بنُ ثابِتٍ إذا قِيلَ لَهُ: أنشِدنا شِعرًا، قالَ: هَلْ أنشِدُكُم كَلِمةَ الحُوَيْدِرةِ؟ يَعني هذه الأبيات

بَكَرَتْ سُمَيَّةُ بُكْرَةً فَتَمَتَّعِ وَغَدَتْ غُدُوَّ مُفَارِقٍ لَمْ يَرْبَعِ وَتَزَوَّدَتْ عَيْنِي غَدَاةَ لَقِيتُهَا بِلِوَى عُنَيْزَةَ نَظرَةً لَمْ تَنفَعِ وَتَصَدَّفَتْ حَتَّى اِسْتَبَتْكَ بِوَاضِحٍ صَلْتٍ كَمُنتَصَبِ الغَزَالِ الأَتْلَعِ وَبِمُقْلَتَيْ حَوْرَاءَ تَحْسِبُ طَرْفَهَا وَسْنَانَ حُرَّةِ مُسْتَهِلِّ الأَدْمُعِ وَإِذَا تُنَازِعُكَ الحَدِيثَ رَأَيتَهَا حَسَنًا تَبَسُّمُهَا لَذِيذَ المَكْرَعِ كَغَرِيضِ سَارِيَةٍ أَدَرَّتهُ الصَبَا مِن مَاءِ أَسْجَرَ طَيِّبِ المُسْتَنْقَعِ الحَادِرَة

غَزالٌ أَحَمُّ المُقلَتَينِ رَبِيبُ
غَزالٌ أَحَمُّ المُقلَتَينِ رَبِيبُ

إِنَّا مِنَ الدَّرْبِ أَقْبَلْنا نَؤُمُّكُمُ أَنْضَاءَ شَوْقٍ عَلَى أَنْضَاءِ أَسْفَارِ!
إِنَّا مِنَ الدَّرْبِ أَقْبَلْنا نَؤُمُّكُمُ أَنْضَاءَ شَوْقٍ عَلَى أَنْضَاءِ أَسْفَارِ!

قالَتْ أُولو النُهَى: مَنْ عَلِمَ أَنَّ لِسانَهُ جارِحةٌ مِنْ جَوارِحِهِ أَقَلَّ مِنَ اِعتِمالِها، واِستَقبَحَ تَحريكَها كَما يَستقبِحُ تَحريكَ رَأسِهِ أَو مَنكِبِهِ دائِمًا.

رُبَّ كَلِمةٍ تَقولُ لِصاحِبِها دَعني!
رُبَّ كَلِمةٍ تَقولُ لِصاحِبِها دَعني!

Repost from N/a
(وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوه) بينك وبين ما تتمنّى ؛ أن تسأل الله بقلبٍ صادق واثق بالإجابة وسيؤتيك الله من حيث لاتحتسب.🤍

طارَت بهذا الصديق عَنقاءُ مُغرِب! (':
طارَت بهذا الصديق عَنقاءُ مُغرِب! (':

والذي وَجهي زَمَمُ بَيتِهِ ما يَفري الظالِمُ إلا في أَديمِهِ ولا يَحُزُّ إلا في لَحمِهِ واللهُ مِن وارئهِ مُحيطٌ!

التَشبيهُ بابٌ أخَذَتْ العَرَبُ بعِضادَتيهِ وبَحرٌ رَكِبَتْ أثباجَهُ قِدْمًا، ولم تَزَل العَرَبُ تَستَطرِفُ من التَشبيهاتِ ما توحيهِ إليها جِنُّ البَيانِ، حتى رسَخَتْ مَلَكَتُهُ في صُدورِهِم رُسوخَ الحِبرِ في الصَحيفةِ! وقَد عَلِمتُ بأخَرةٍ أنَّ أهلَ عُمان يُسَمُّونَ شَرابَ الكُولا ( أسوَدْ مّعَرِّق ) مَثَلًا بالرَجُلِ الأَسوَدِ العَرْقان، لإنَّ الكولا إذا ثُلِجَتْ ثم صُبَّتْ في زُجاجةٍ نَتَحَتْ، فالتَشبيهُ والمَثَلُ سَجيَّةٌ عَربيَّةٌ باقيةٌ كما تَرَى. واعلَمْ أنَّ التَشبيهَ الواقِعَ مَوقِعَهُ من أَمارةِ العَقلِ الصَحيحِ لِأَنَّ مَرجِعَهُ إلى التَمييزِ وجَودةِ القَريحةِ والفِطنةِ إلى لَطائفِ الشَبَهِ.

يَقولُ الزَمخشَريُّ بَلَّ اللهُ جَدَثَهُ: وَمُذْ أَفلَحَ الجُهَّالُ أَيقَنتُ أَنَّنِي أَنَا المِيمُ وَالأَيَّامُ أَفلَحُ أَعلَمُ الأفلَح مَشقوقُ الشَفةِ السُفلى والأعلَم مَشقوقُ الشَفةِ العُليا، والميمُ مَخرَجُها مِن الشَفَتينِ. يَقولُ: لا يُبرِزُني زَماني كما لا يُبرِزُ الرجلُ مَشقوقُ الشَفَتينِ المِيمَ، وهذا من لَطيفِ التَشبيهاتِ.

Repost from عِرفان
للنفس قوة عظيمة على الكلام والاتكاء على أريكة الحكمة، للحكم على الناس! تجد لذة في هذا ونشوة متى استقرت في القلب، أسرع إليه الفساد! وليس الكلام هنا محبوسًا في حنك الإنسان! بل كل ما يغدو ويروح من أحاديث النفس والتعليقات المختبئة خلف ألواح الصدر! تلك الخفيات الرابضة في غابات النفس ومسبعة الظنون " والمسبعة المكان كثير السباع". الشتائم الصامتة والتعليقات الهامسة، مع أطنان من الاحتقار وسوء الظن الذي ينتظر أدنى مخالفة لينطلق كالبركان لا يبالي! ولقد حدثني صاحب لي أنه شرع في تعويد نفسه على الصوم عن الاسترسال في النظر بالقلب والحكم على الناس! نعم ينكر المنكر ويبغض المعصية ولا يتجاوز عبوديته للحكم على السرائر والنيات والمصائر وأعمال القلوب وخواتيم العباد! وأحسن أعانه الله ووفقه في هذا الذي امتلأت كتب السلف بالحذر منه والخوف من عاقبته! نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا!