عِبَـقُ الوِلاَيـّة
Ir al canal en Telegram
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ بوت التواصل @atom5ff10BOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
247
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
بحث الليلة السابعة من شهر محرم الحرام | معنى الوجاهة بالحسين عليه السلام
العبارة في زيارة عاشوراء تقول:(اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)فما معنى الوجاهة بالحسين
مقدمة البحثتبدأ علاقة الإنسان بالله عز وجل بالسعي والعمل الدؤوب لنيل القرب والرضا الإلهي وفي مسيرة التكامل هذه جعل الله سبحانه وتعالى أسباباً ووسائل تُسرّع هذا الوصول وتمنح المؤمن مقاماً خاصاً يُعرف بـ(الوجاهة)وتعتبر الوجاهة بالإمام الحسين (عليه السلام) من أعظم وأقصر الطرق الموصلة إلى الله عز وجل.
مفهوم الوجاهة والوسيلة في القرآن الكريمان الدعاء والتقرب إلى الله يحتاج أحياناً إلى وسيط مأذون ومقرب من الله تعالى و هذا المفهوم أصيل وله شواهد قرآنية واضحة: ١_دعاء يعقوب لأبنائه:عندما قال أولاد يعقوب لأبيهم:(يَا أَبَانَا اسْتَغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا إِنَّا كُنَّا خَاطِئِينَ) فاستجاب لهم وجعل نفسه وسيطاً بينهم وبين الله في طلب المغفرة قائلاً:(سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَبِّي) ٢_دعاء النبي(ص) لأمته:في الآية الكريمة:(وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً) فالرسول هنا هو الوسيط الوجيه الذي يُقبل بسببه الدعاء
شرح مقطع(اللهم اجعلني عندك وجيهاً بالحسين)المراد بالوجاهة في زيارة عاشوراء هو طلب (المقام والمنزلة والمقبولية)عند الله تعالى مستندين في ذلك على مقام الإمام الحسين (عليه السلام) معنى الوجيه:هو الشخص المقبول ذو الجاه والشرف الذي إذا شَفَع شُفِّع وإذا دَعا أُجيب الربط بين العبد والحسين:عندما يطلب المؤمن أن يكون(وجيهاً بالحسين)فهو يعلن ارتباطه الروحي والعملي بمدرسة الحسين ويطلب من الله أن ينظر إليه من خلال تلك التضحية العظيمة التي قدمها سيد الشهداء فيُعامل العبد بكرامة الحسين لا بقلة عمله في الدنيا والآخرة:الوجاهة في الدنيا تعني الهداية والثبات على الحق وفي الآخرة تعني الشفاعة والقرب من النبي وآله في الجنة أسرع الطرق والوصول الخاطف عادةً يحتاج الإنسان لنيل الرضا الإلهي وتزكية النفس إلى مجاهدة لسنوات طويلة وربما يقضي عمره كله في العبادة ليصل إلى مراتب عالية لكن الخصوصية الحسينية تختصر هذا الزمن: ١_سفينة الحسين أسرع:ورد في الأثر أن الائمة عليهم السلام كلهم سفن النجاة ولكن سفينة الحسين أسرع وأوسع(الارتباط الصادق بالحسين يمنح العبد قفزة روحية هائلة) والشاهد تاريخي (الحر بن يزيد الرياحي):ففي غضون ساعات قليلة انتقل الحر من معسكر الضلال والتراب إلى ملكوت السماوات وأصبح شهيداً يُزار إلى يوم القيامة(لم يستغرق الأمر سنوات من العبادة بل كان موقفاً صادقاً وارتباطاً حقيقياً بالحسين(عليه السلام) غيّر مجرى حياته وأبديته بلمحة عين)
خاتمة البحثإن الوجاهة بالحسين(عليه السلام)ليست مجرد لقلقة لسان بل هي كيمياء تحول النحاس إلى ذهب فببركة هذا الارتباط يختصر المؤمن مسافات السلوك والوصول إلى الله ليصبح وجيهاً مقرباً في الدنيا ومشفوعاً له في الآخرة #حملة_أنصار_الحسين
جَاءَ العَبَّاسُ (عَلَيْهِ السَّلَام) إِلَى
أَخِيهِ الإِمَامِ الحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلام)
وَقَالَ لَهُ : يَا أَخِي، هَلْ مِنْ رُخْصَةٍ؟
فَبَكَى الإِمَامُ الحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلام)
بُكَاءً شَدِيداً، ثُمَّ قَالَ لَهُ :
يَا أَخِي،أَنْتَ صَاحِبُ لِوَائِي
وَكَبْشُ كَتِيبَتِي، فَإِذَا مَضَيْتَ
تَفَرَّقَ عَسْكَرِي، وَأَوْحَشَتْ ضَيْعَتِي.
بَحِث الليّلةَ السَادِسَةّ مِنّ شَهرّ مُحَرمَ الحَرام||
أصحَابُ الإمِامُ الحُسَيّن (عَليهِ السَلام) مدرسة الوفاء والتضحية
إنَّ الحديث عن نهضة الإمام (عليه السلام) لا يكتمل دون الوقوف عند أولئك الرجال الذين آمنوا برسالته، ووقفوا معه في أصعب لحظات التاريخ، فكانوا أنصاراً لمشروعٍ إلهي لا لمجرد معركةٍ عابرة. لقد أدرك أصحاب الحسين (عليه السلام) أن نصرة الحق قد تكون ثمنها التضحية بكل ما يملكون، فاختاروا طريق الوفاء على طريق السلامة.
لم يكن اصحاب الامام الحسين (عليهِ وعليهم السلام) يبحثون عن مقام او دُنيا، بل كانوا يحملون وعياً عميقاً بحقيقه الموقف فقد عرفوا ان بقاء الديّن مرتبط بموقف شجاع امام الانحراف، وان السكوت امام الظلم قد يؤدي الى ضياع القيم التيّ جاء بها النبي (صلى الله عليهِ وآله وسلم)
لقد مثّل أصحاب الحسين (عليه السلام) أرقى صور الإيمان؛ فمنهم من كان كبير السن وقد قضى عمره في نصرة الحق، ومنهم من كان شاباً يرى أن أعظم ما يقدمه في حياته هو الوقوف بين يدي إمام زمانه. لم تكن كثرتهم هي مصدر قوتهم، بل صدقهم وثباتهم، فصاروا مثالاً خالداً في التضحية.
ومن أعظم ما يكشف مكانتهم ما ورد عن الإمام الحسين (عليه السلام) حين أثنى عليهم وقال إنّه لا يعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابه، فقد كانوا قد وصلوا إلى مرحلة من اليقين جعلتهم يرون الشهادة طريقاً للكرامة والرضا الإلهي.
إنَّ كربلاء لم تُخلّد بسبب عدد جيشها، بل بسبب عظمة الرجال الذين وقفوا فيها؛ فـ مثال للوفاء بعد طول العمر، و مثال للنصرة والطاعة، و مثال للشباب الذي قدّم نفسه دفاعاً عن الحق.
لقد أثبت أصحاب الحسين (عليه السلام) أن نصرة المبدأ لا تُقاس بالنتائج المادية، بل بصدق الموقف، وأن الإنسان قد يغيّر التاريخ بموقف واحد إذا كان هذا الموقف لله. فبقاؤهم في ذاكرة الأمة لم يكن لأنهم انتصروا عسكرياً، بل لأنهم انتصروا على الخوف والضعف وحب الدنيا.
وهكذا بقي أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) مدرسةً للأجيال تعلمنا أن الحق يحتاج إلى رجال يحملونه، وأن الإصلاح الذي نادى به الحسين (عليه السلام) يحتاج إلى نفوسٍ مستعدة للبذل والتضحية.#حملة_أنصار_الحسين
