عِبَـقُ الوِلاَيـّة
Ir al canal en Telegram
﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ بوت التواصل @atom5ff10BOT
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
247
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
بَحثُ الليلةِّ الخامسَة مِن شَهرِ مُحَرَم الحَرامْ
|| هَدفّ الحَركّة الحُسَيْنيّة
إنّ أوّل مَا يَلزمّ وَضعُه نُصبَ العَين حَين اسّتعراضّ النَهضة الحُسَيّنيّة هَو الهَدفّ الذيّ أعلنه الإمام الحسين (عليه السلام) في وَصيتهُ لمُحمَد بنِ الحَنفيّة: «إنيّ لمَ أخرجّ أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي وأبي».
وهو موقف يستند إلى ما روي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) من وجوب تغيير السلطان الجائر المستحل لحرمات الله.
لقد كانت هذه المسيرة عن إرادة وتصميم لإدراك أبعاد الخطر الذي يهدد الإسلام الحنيف، في وقت هجمت فيه «ذئاب الكفر وصعاليك العرب» كما وصف الإمام الحسين <عليه افضل الصلاة والسلام>، وأخذوا يعطلون الحدود ويستأثرون بالفيء، متوهمين أنهم سيطمسون حقيقة الدين
وهنا تبرز حقيقة ثابتة، وهي أن همّ الأئمة (عليهم السلام) كان دوماً إقامة حكومة إسلامية يُحكم فيها بحكم الله، لكنهم كانوا يوازنون بين الضرورات؛ فمنهم من توقف عن إعلان الثورة خوفاً من تمزق الكيان الإسلامي وضياع شعلة التوحيد،
كما نُقل عن أمير المؤمنين (عليه السلام) حين قال: «فخشيت ان لم أنصر الإسلام وأهله أن أرى فيه ثلماً أو هدماً». ولكل منهم تكليفه عليهم الشلام جميعا و أعظمهما واثقلهم تكليفا هو الإمام الحسين <عليه افضل الصلاة والسلام>.
ومع توالي الأحداث، وصل الأمر إلى الإمام الحسن (عليه السلام) الذي اضطر لعقد الصلح مع معاوية بسبب تشتت جيشه، وتكالب الطامعين، والمؤامرات التي استهدفت تشويه مكانة أهل البيت. ثم جاء عهد معاوية الذي أعاد للجاهلية عاداتها، مما جعل الوضع يصل إلى منعطف خطر جداً، فبدأت الكتب والرسائل تترى على الإمام الحسين (عليه السلام) مطالبة إياه بالنهضة.
بناءً على ذلك، يتضح أن الهدف الأساس من الحركة الحسينية هو إسقاط النظام الأموي الفاسد وإعادة صرح الحكومة الإسلامية المحمدية الأصيلة، المتمثلة في ولاية أهل البيت (عليهم السلام) الذين جعلهم الله كالسفينة التي من يركبها ينجو من الغرق، فكان لزاماً على الإمام الحسين (عليه السلام) أن يعمل جاهداً لاستلام الدولة والسير بسيرة أبيه وجده،#حملة_أنصار_الحسين
ليلة مولاتي امُ البنين الأربعة 💔
السيدة أم البنين (عليها السلام)… أمُّ أربعة أقمار أشرقت في كربلاء لم تكن السيدة أم البنين (عليها السلام) امرأةً عادية، بل كانت صاحبة خلق ونبل ووعي، حتى اختارها أمير المؤمنين علي (عليه السلام) زوجة لما عرفه من صفاتها وسمو روحها، ومن هذا البيت الطاهر خرج الأقمار الأربعة، العباس، وعبد الله، وجعفر، وعثمان (عليهم السلام) تذكر كتب مثل الإرشاد للشيخ المفيد ومناقب آل أبي طالب أن السيدة أم البنين ربت أبناءها على الولاء للإمام الحسين (عليه السلام)، وجعلتهم جنوداً له قبل أن يكونوا أبناء لها. وحين وصلها خبر استشهاد أولادها الأربعة، لم يكن أول سؤالها عنهم، بل قالت كما يروي ابن طاووس والشيخ القمي: "أخبروني عن الحسين… فقد فديته بأولادي جميعاً". هذا الموقف وحده يكشف معنى الوفاء، ويكشف لماذا صار اسمها مرادفاً للتضحية والصبر والإيمان، أما قمرها الأكبر العباس (عليه السلام) فكان صورةً من شجاعة الإمام علي (عليه السلام) وضياء أمّه، حتى وصفته المصادر بأنه "نفس الحسين" ودرعه الذي لم ينكسر. الصورة التي تجمع السيدة أمّ البنين وأولادها ليست لوحة عابرة، بل إنها حكاية امرأةٍ علّمت العالم أن الأمومة ليست دمعةً فقط، بل رسالةٌ وفداءٌ وولاء.
