es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

التعلّق بالله ﷻ

التعلّق بالله ﷻ

Ir al canal en Telegram

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
896
Suscriptores
+124 horas
+197 días
+7530 días
Archivo de publicaciones
ويحك، تدري ما الله؟ «المألوه الواحد المعبود بحق الذي يفزع إليه العباد في الشدائد ويلجئون إليه في الحوائج, وتعبده الخلائق محبةً وتعظيماً وخضوعاً, فهو الخالق والمدبر لكل شيء في الكون الذي له صفات الألوهية والكمال والجلال والجمال, وهو عَلَمٌ على ذات الرب سبحانه وتعالى وهو أخص أسماءه لم يتسم به غيره ﴿هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا﴾. وقيل: هو الاسم الأعظم».

في الصحيحين عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت عمر يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول أعطه من هو أفقر إليه مني فقال: (خذه، إذا جاءك من هذا المال شيء، وأنت غير مشرف ولا سائل، فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك). قال الوزير ابن هبيرة رحمه الله: «وفي هذا الحديث من الفقه أن العبد المؤمن كما ينبغي أن لا يكون مشرفًا، ولا متطلعا إلى شيء من الدنيا، كذلك ينبغي أن لا يكون مزاحمًا لله تعالى في تدبيره، ولا رادًا على الله شيئًا من عطائه، ولا مظهرًا للتغاني عن الله عز وجل بمال ولا بحال، كما روي عن عبد الله بن عمر أنه كان لا يسأل أحدًا شيئًا، وإذا أعطي شيئا أخذه».
الإفصاح ١ / ١٠٤.

تأمّل قوله: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٢۹)﴾.

كلمة يعيها جيدا الخبراء المجربون: نصيبك من (الحرية) على قدر نصيبك من (التوحيد)! وجه ذلك: أنك كلما أشركت زادت قيودك وأصبحت أسيرا لأهواء معبوديك، وهم شركاء متشاكسون كلٌ له أهواؤه التي ستكون قيودك!. وهكذا ينقص حظك من الحرية كلما زدت عبادة لشخص أو شيء.. إلخ، وهذا من أسرار إحباط أكثر المشاهير، [كثرة معبوديهم وقيودهم] والمأسور من أسَره هواه، فكيف بمن تأسره أهواء وليس هوى واحدًا اللهم حررنا بلا إله إلا الله.
عبد الكريم الحازمي

فلما رأى إمام الحنفاء أن الشمس والقمر والكواكب ليست بهذه المثابة صعد منها إلى فاطرها وخالقها ومبدعها فقال: ﴿إنِّى وجَّهْتُ وجْهِي لِلّذِي فَطَرَ السَّماواتِ والأرْضَ حَنِيفًا﴾ [الأنعام: ٧٩]. وفي ذلك إشارة إلى أنه سبحانه خالق أمكنتها ومحالها التي هي مفتقرة إليها، ولا قوام لها إلا بها، فهي محتاجة إلى محل تقوم به، وفاطر يخلقها ويدبرها ويربُّها. والمحتاج المخلوق المربوب المدَّبَّر لا يكون إلها. -ابن القيم رحمه الله

«من تعلَّق قلبُه بالخالق، جَلَا مَحياه، وعذَّب لسانه، وحسَّن خلُقه، وطهَّر سرِيرته، وزيّنه بحُلل الأدب، ونقّى ضميره من كدرات الدنيا، وأنار بَصِيرته، وأفاض على قلبه السكينة، ورزقه القناعة بالقليل والوقار في القول والفعل، فأصبح قلبُه مُتيقِّظًا لِذكر ربِّه، وسريرتُه مُشرقة بمحبَّته، وخلقُه مُرتقيًا في معالي الأمور، ولسانُه مُتحفّظًا من الزلل والخطرات»

ألا يكون في قلبك غير الله.. الأنس بالله لأحمد الطيّار
ألا يكون في قلبك غير الله..
الأنس بالله لأحمد الطيّار

وَمَنْ لي سوى الرحمنِ ربًّا وسيِّدًا ومَنْ غيرُهُ أُبديهِ ما الغيرُ جاهلُهْ وهل لانكسارِ العبدِ إلاَّ وليُّهُ وقد واربَ الأحزانَ والهمُّ قاتلُهْ إذا سُدَّتِ الأبوابُ ألقيتُ حاجتي إلى قاضيَ الحاجاتِ غُرٌّ نوائلُهْ وإنْ جارتِ الأحوالُ آوتْ مطيَّتي إلى ركنهِ فاستبْدَرتْها شمائلُهْ له الخيرُ، منه الخيرُ، والخيرُ كُلُّه إليه، بين يديه تزهو خمائلُهْ وما باءَ بالخُسرانِ إلاَّ مُكابرٌ أبى، ثمّ باءتْ بالرَّزايا مسائلُهْ فيا ليتَ شعري كيف ينساهُ عاقلٌ ونعماؤهُ تتْرى وتتْرى جمائلُهْ ويا عجبًا للمرءِ سِيقتْ صُروفُهُ إلى غيرِ ذي زرعٍ وسِيقَتْ قوافلُهْ ويا ساهرًا والليلُ أضناكَ طولُهُ وأضناكَ ما أضناكَ في القلبِ شاغلُهْ إلى مَنْ يحومُ الطَّرفُ يَمْنَى ويَسْرةً؟! وربُّكَ فوقَ الكُلِّ ما خابَ سائلُهْ!
- ابن وهيب الحميري.

﴿وَلَنْ أَجِدَ مِنْ دُونِهِ مُلْتَحَدًا﴾ يقول: ولن أجد من دون الله ملجئا ألجأ إليه.
تفسير الطبري

«فإذا أوقع الله سبحانه الوحشة بينك وبين الخلق؛ فإنما يصرفك إليه، ويندبك إلى التعلق به، فاحمد إساءتهم إليك، فإنهم لو أحسنوا معك الصنيع لقطعوك عنه؛ لأنك ابن لقمة وابن كلمة طيبة أدنى شيء يقتطعك إليهم». - ابن مفلح [الآداب الشرعية ٣ / ٥٨٤]

﴿ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ﴾ أَيِ: الْإِلَهُ الْحَقُّ الَّذِي لَا تَنْبَغِي الْعِبَادَةُ إِلَّا لَهُ؛ لِأَنَّهُ ذُو السُّلْطَانِ الْعَظِيمِ، الَّذِي مَا شَاءَ كَانَ وَمَا لَمْ يَشَأْ لَمْ يَكُنْ، وَكُلُّ شَيْءٍ فَقِيرٌ إِلَيْهِ، ذَلِيلٌ لَدَيْهِ.
تفسير ابن كثير

قال ذو النون: ما طَابت الدّنيا إلا بذكره، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه، ولا طابت الجنّة إلا برؤيته.
الحلية ٩ / ٣٧٢

‎⁨الصمد جل جلاله⁩.pdf3.47 MB

قال محمد بن واسع: إذا أقبل العبد بقلبه على الله: أقبل الله عليه بقلوب المؤمنين.
الحلية ٢ / ٣٤٥.

أوغير بابك نبتغِي.. والخيرُ بأجمعه لديك!

﴿وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ (١۰٦)﴾. ﴿ولا تدعُ من دون الله ما لا ينفعُك ولا يضرُّك﴾: وهذا وصفٌ لكلِّ مخلوق أنه لا ينفع ولا يضرُّ، وإنما النافع الضارُّ هو الله تعالى. ﴿فإن فعلت﴾؛ أي: دعوت من دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك، ﴿فإنَّك إذاً﴾ لمن ﴿الظالمين﴾؛ أي: الضارين أنفسهم بإهلاكها، وهذا الظلم هو الشرك؛ كما قال تعالى: ﴿إنَّ الشِّرك لظلمٌ عظيمٌ﴾: فإذا كان خيرُ الخلق لو دعا مع الله غيره؛ لكان من الظالمين المشركين؛ فكيف بغيره؟!
تفسير السّعدي

«لا ينبغي للمؤمنِ أن ينكسرَ واللهُ ربُّه. أعظم ما تقدمه لهذا الجيل أن تعلق قلبَهُ باللهِ وحده، وأن تزرع فيه عِزةَ المؤمنِ وشُموخَه، وتعلمه كيف يكون رَجُلا. فلا ينكسر إلا لله، ولو قلاه القريب والبعيد، ولا يتوقف ولو سار وحده، ولا ينطفئ ولو هبت ريح عاتية، فاللهُ ربُّه ومولاه. أما تلك النفوس التي تنكسر وتنطفئ بفراق أو موت قدوة أو خذلان أو أذى أو جرح غير ذلك، وتنتظر من يطبطب عليها ويداوي جراحاتها، وتعلق قلبها بغير الله تعلقا مرضيّا ترجوهم وتخافهم وتلتمس رضاهم وتتقي سخطهم = لن تصلح لأمة مذبوحة تنتظر من ينافح عنها وينقذها ويجابه عدوّها. اللهم لا تعلق قلوبنا إلا بك».

كان يحيى بن معاذ كثير العزلة والانفراد، فعاتبه أخوه فَقَالَ له: إِن كنت من الناس فلابد لك من الناس، فَقَالَ يحيى: إِن كنت من الناس، فلا بدَّ لك من الله.
كشف الكربة في وصف أهل الغربة [٣٣٠].

تحقيق التّوحيد حقيقةً وعملًا لا أقوالًا وعقائد فقط: في التّعليق على استغاثة بعض البشر بالموتى -مع حرمة ذلك-: «بالمناسبة، حتى سؤال الحيّ القادر العالم [من البشر] ليس محمودًا أو سائغًا بإطلاق، بل قد يصل إلى الحرمة في حالات. ولا يشك عاقلٌ في أن من خطابات الوحي المركزية تعليق البشر بالله والتوكل عليه.، في صغير وكبير. حتى أن في الصحابة من كان لا يسأل عونًا في رفع ما سقط من يده.، بل تكلم الفقهاء في التداوي نفسه. أريدك أن تتأمل في هذا المزاج العام الذي أرادته الشريعة، وتقارنه بصنيع الناس، حتى من لا يجُوّزون الاستغاثة بالموتى، راجعه في صنيعك أنت. فالمراد منك أكبر من مجرد ترك اللجوء للأموات، بل وترك اللجوء للأحياء ما استطعت».

أعظم الناس خذلانًا من تعلق بغير الله، فإن ما فاته من مصالحه وسعادته وفلاحه أعظم مما حصل له ممن تعلق به، وهو معرض للزوال والفوات، ومثل المتعلق بغير الله كمثل المستظلِّ من الحر والبرد ببيت العنكبوت، وأوهن البيوت. ابن القيم.
[مدارج السالكين ١ / ٤٥٥]