es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

الذب عن العلماء وطلابهم من تسلط السفهاء

الذب عن العلماء وطلابهم من تسلط السفهاء

Ir al canal en Telegram

قناة خاصة بالذب عن مشايخنا الكبار وطلابهم الأبرار من تسلط فواز والحذيفي ونزار 📲

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
251
Suscriptores
+324 horas
+317 días
+2630 días
Archivo de publicaciones
يا هلا ويا مرحبا بأخينا الشيخ الدكتور عرفات المحمدي سدده الله ووفقه، تبسمت القلوب لمقدمك والشباب في شوق لمجالسك سدد الله مقال
يا هلا ويا مرحبا بأخينا الشيخ الدكتور عرفات المحمدي سدده الله ووفقه، تبسمت القلوب لمقدمك والشباب في شوق لمجالسك سدد الله مقالك، ووفقك لخدمة دينه والمسلمين. ✍️بقلم الشيخ أبي محمد صلاح كنتوش العدني حفظه الله ورعاه ─━─━━∞◆∞━━─━─   《 قناة شيخنا المبارك 》 أبي محمد صلاح كنتوش العدني ➖➖➖➖➖➖ ● للمتابعة عبر الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1YHkovuwT5/ ➖➖➖➖➖➖ ● للإشتراك عبر التيليجرام: t.me/kantush1437 ➖➖➖➖➖➖ ● للإشتراك عبر الوتساب: المجموعة الأولى ① https://chat.whatsapp.com/BdMfWtNt1F6FCFl5EQzkmB المجموعة الثانية ② https://chat.whatsapp.com/KuZsFoEZA1KFXwYsUkAxak ➖➖➖➖➖➖ ● للإشتراك عبر اليوتيوب: https://www.youtube.com/@kantush-1447 ➖➖➖➖➖➖ ─━─━━∞◆∞━━─━─

قرابة عشرين سؤالاً وجهها الشيخ عرفات إلى نزار على رؤوس الملأ، وكلها أسئلة قوية، تُحتِّم على نزار سرعة الرد والجواب عليها إن ع
قرابة عشرين سؤالاً وجهها الشيخ عرفات إلى نزار على رؤوس الملأ، وكلها أسئلة قوية، تُحتِّم على نزار سرعة الرد والجواب عليها إن عنده جواب أو أدنى حجة. وقد مرَّتْ مدة تزيد على عشرة أيام، ولم يجب عن سؤال واحد منها، بل خرج بكتابات ملأها بالسباب والشتائم -كعادته-. ولن يستطيع أن يجيب على هذه الأسئلة بجواب علمي؛ لأنها أسئلة مُفْحِمة، ولأن الرجل قد افتضح وانكشفت حقيقته، فهو متشبع بما لم يعط، وصاحب دعاوى عريضة لا حقيقة لها. ولا شك أن هروبه من الجواب على هذه الأسئلة يؤكد لكل منصف أن الرجل ليس عنده إلا الظلم والدعاوى العريضة، بل والسب والشتم والصراخ الكاذب.

*🔥[ المنجنيق الحارق الهاشم لعظام الحدادي نزار بن هاشم]🔥* *▪️وقفتُ على مقالٍ سيئٍ بعنوان: «الشهاب الخارق»* *👈🏻_هذا رابطهhttps://t.me/shnizaralabbas/2101_ * *سوَّده الضال المسكتبر عن الهدى نزار السوداني، وقد ملأه بالسباب والكذب والتهويل، على عادته في كتاباته هذه الأيام، وزعم فيه أنه أقام «الحجج والبراهين الدامغة الكاشفة»، وهذا من الكذب المكشوف الذي يُضاف إلى سلسلة كذباته ودعاواه العريضة؛ إذ أين هذه الحجج المزعومة؟* *👈🏻لقد رأى الناس الحجج والبراهين الواضحة في الردود التي كتبها المشايخ وطلاب العلم على مقالاتك ومقالات حزبك، ولا سيما ردود الشيخ صلاح والشيخ عرفات والشيخ أحمد بادخن، وهي ردود لم تستطع أنت ولا أصحابك تفنيدها أو الجواب عنها جوابًا علميًا مقنعًا، وإنما كان غاية ما فعلتم إعادة التهم نفسها وتكرار الأباطيل ذاتها بعد أن فُنِّدت، مع إغراق ذلك بالشتائم والسباب، وهذا بعينه من المسالك التي طالما سار عليها أهل الغلوالحدادية.* *👈🏻فالحدادية ـ يا نزار ـ ليست مجرد دعوى تُلقى على الخصوم، وإنما لها أوصاف وعلامات وأصول، أبرزها الغلو في التبديع والتكفير والطعن في أهل العلم وأهل السنة، وعدم الالتزام بالضوابط الشرعية والعلمية في الجرح والتعديل.* *▪️والمتأمل في كتاباتك يجد طعنًا متكررًا في العلماء والمشايخ، ورميًا لهم بالحزبية والحدادية دون بينة معتبرة، كما يجد إطلاقًا لأوصافٍ جسيمة وصلت إلى الرمي بالصهيونية على دولٍ وحكامٍ مسلمين وهذا منك تكفير صريح، وتعويضًا عن ضعف الحجة بكثرة الشتم والتجريح.* *👈🏻وهذه منك تكفي لإثبات حداديتك ،فهل تستطيع أن تثبت من كتاباتنا أننا حداديون كما تزعم؟* *👈🏻وأما زعمك أننا انشغلنا بتتبع أخطائك عجزًا عن الرد على طعوناتك، فهو كذب جديد يُضاف إلى رصيدك الطويل في الكذب؛ إذ إن المشايخ وطلاب العلم قد ردوا عليك منذ بدايات فتنتكم، وكشفوا ما فيها من مخالفات وتخبطات، وكتبوا في ذلك ما يكفي كل من أراد الحق وأنصف من نفسه.* *👈🏻وأنت تعلم جيدًا أن كشف تقريراتك المبتدعة وتخبطاتك العلمية يبين للناس حقيقة مستواك العلمي وضحالته،وأنك لا تصلح مدرسًا في حلقة فضلًا عن أن يتخذك الناس عالمًا ومرجعًا، وهذا هو مقصودي من كتاباتي الأخيرة " إظهار الخلل العلمي والمنهجي في طروحات نزار بن هاشم السوداني" ؛ ليعرف الناس حجمك الحقيقي، وألا يُغتروا بشقشقاتك وشعاراتك التي تحاول الاحتماء بها، والتظاهر بالعلمية والمرجعية.* *👈🏻وأما إشارتك أننا بإخراجنا لطوامك العقدية العلمية قد سلكنا به السرورية الذين حاول الرد على الشيخ ربيع فهذا تلبيس ظاهرة لا يخفى بطلانه، فالشيخ ربيع والعلماء من قبله اسخرجوا أباطيل أهل البدع فهذا جلال الدين البلقيني استخرج ضلالات الزمخشري من الكشاف وقال:" استخرجت من الكشاف إعتزاليات بالمناقيش"ودعواك هذه تأصيل جديد مبتدع يقضي إلى إبطال الردود على ما حوته كتب أهل الضلال!* *👈🏻فانظر يا نزار أين ساقوم حمقك واستكبارك حتى كدت لا تحاول الهروب من شيء إلى وقعت في نظيره أو في ما هو أقبح منه حتى زدت من رصيدك في الضلالات كحال أهل الضلال من قبلك.* *▪️و العجيب أنك نقلت عن شيخ الإسلام جمعه لأخطاء سيبويه النحوية فكيف تسنتنكر على شكيب إخراجه لطوامك العقدية يا نزار؟!* *👈🏻أهذا هو عقلك؟!* *👈🏻وما زعمك أنك مستعد للرجوع عما صدر منك من جهالات وتخبطات إلا محاولةٌ لحفظ ما بقي من ماء الوجه _ إن بقي منه شيء_؛ إذ لو كنت جادًا في ذلك لما وصفت تلك الأخطاء بأنها غير مؤثرة، ولما شبهتها بأخطاء سيبويه في النحو. ثم هل تقرير أن السنة لا تستقل بإثبات مسائل الاعتقاد خطأٌ غير مؤثر عندك؟* *👈🏻إنها طامة علمية وعقدية خطيرة، كان الواجب عليك أن تتراجع عنها بوضوح يا دعي الوضوح، لا أن تبحث لها عن المخارج والتبريرات. ويبدو أن هذا المسلك ليس إلا تمهيدًا للإصرار على تلك التقريرات، ومحاولةً لتسكين أتباعك وإقناعهم بأن الأمر يسير لا يستحق المراجعة.* *👈🏻وأما زعمك أن نشر هذه التقريرات وبيان ما فيها من خلل إنما هو من باب الترهيب والتخويف لإيقافك عن الكتابة، فهو في الحقيقة وصفٌ لما تمارسه أنت؛ إذ تحاول صرفي أنا وغيري عن نقدك عبر الإيحاء بأن من يرد عليك سيتحمل تبعات ذلك. فما معنى قولك: «لماذا ضحيتم بشكيب؟»،* *👈🏻وقولك: «لقد بعتموه بثمن بخس وألقيتم به في دير الجماجم كما فعلتم بالمشهداني العراقي»؟* *👈🏻إن هذه العبارات تكشف بوضوح محاولة بائسة منك للتأثير النفسي على من يتصدى للرد عليك، وتخويفه وصرفه عن الاستمرار في بيان أخطائك وطوامك. لكن الحقيقة أوضح من أن تُحجب، والردود العلمية لا تُدفع بمثل هذه الأساليب، بل بالعلم والحجة والبرهان.* *👈🏻وواضحٌ جدًا أنك تسعى جاهدًا إلى ترهيب من يرد عليك حتى يكف عن بيان هشاشتك العلمية وضعف تأصيلاتك، ولكن الحق أحق أن يُتبع، وما كان قائمًا على الدليل والبرهان فلن تخيفه الضوضاء ولا التهديد.*

*👈🏻فلتبشر بما يكشف حقيقة جهلك أيها المتسلق على ظهور طلاب العلم والعلماء.* *✍🏻وكتب شكيب العدني بن طاهر* 29 مايو 2026م 12 ذو الحجة 1447 هـ

[اللهم لا تَجْعَلْنا فتنةً لأحدٍ من خَلْقك] من دعاء إبراهيم الخليل عليه السلام والذين معه -كما أخبر الله عز وجل عنهم-: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة: ٥]. قال الإمام ابن جرير في بيان تفسيرها: "يَا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا بِكَ فَجَحَدُوا وَحْدَانِيَّتَكَ، وَعَبَدُوا غَيْرَكَ، بِأَنْ تُسَلِّطَهُمْ عَلَيْنَا، فَيَرَوْا أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ، وَأَنَّا عَلَى بَاطِلٍ، فَتَجْعَلُنَا بِذَلِكَ فِتْنَةً لَهُمْ. وَبِنَحْوِ الَّذِي قُلْنَا فِي ذَلِكَ قَالَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ"، ثم ذكر من قال ذلك من أئمة التفسير. وقال العلامة السعدي -رحمه الله-: "أي: لا تسلِّطْهم علينا بذنوبنا، فَيَفْتِنونا، ويَمْنَعونا مما يقدرون عليه من أمور الإيمان، ويُفْتَنون أيضاً بأنفسهم، فإنهم إذا رأوا لهم الغلبة، ظنُّوا أنَّهُم على الحق وأنَّا على الباطل، فازدادوا كفراً وطغياناً". أقول: هذا هو هدي الأنبياء الذين بعثهم الله رحمةً للعالمين وحُجَّةً على العباد أجمعين، يدعون الله -جل وعلا- ألا يجعلهم فتنةً للكفار، ومن معاني ذلك: ألا يتغلَّبَ الكفار على المسلمين؛ فيزدادوا كفراً وطغياناً؛ لظنِّهم أن المسلمين لو كانوا على الحق لما تغلَّبوا عليهم. وهذا فيه درس وموعظة للداعية إلى الله تعالى، ألا يكون فتنةً لأحد من الناس -مسلمين كان أو كفاراً-، وأن يقتدي بإبراهيم والذين معه في هذا الدعاء، فقد قال الله تعالى في أول الآيات: {قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ} الآية، وقال بعدها: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ} الآية. وهذا يوجب على الداعية أن يحدِّث الناس بما يعرفون، وبما تبلغه عقولهم. ومما يؤسف له أشد الأسف: ما يحصل من التصرفات الطائشة، والخوض في الفتن بلا علمٍ ولا حكمة ممن هو محسوب على أهل الحق والسنة، فيكون سبباً في إضعاف أهل الحق، ويكون فتنةً لأهل الباطل في شماتتهم بأهل الحق، وفي زيادة انحرافهم؛ فيقولوا: انظروا في هؤلاء؛ لو كانوا على الحق لما اختلفوا، ولما صدرتْ هذه التصرفات الطائشة من أتباعهم والمحسوبين عليهم! وقد قيل هذا كثيراً كثيراً! ولا شك أن تشنيع أهل الباطل لا مفَرَّ منه، فهم يصطادون في الماء العكر، ويُعكِّرون الماء ليصطادوا فيه، بل يتعمَّدون الكذب واختلاق الشائعات في تشويه أهل الحق، ولكن ما دام الداعية حريصاً على بيان السنة والتحذير من البدعة -بعلمٍ وحكمةٍ- فلا يضرُّه ذلك شيئاً بإذن الله، مع هذا الدعاء الذي دعا به خواص عباد الله، ومع الحذر والتحذير من أساليب أهل الطيش والسفه، والله غالب على أمره. كتبه: أحمد بادُخْن في ثاني أيام التشريق ١٤٤٧هـ #آداب #التحذير_من_الفتن https://t.me/badokhon2

وكثير من المنتسبين إلى العلم يُبتلى بالكِبْر. الرد على الشاذلي لابن تيمية ٢٠٧ قلت: آفة العلم الكبر. • عرفات المحمدي
وكثير من المنتسبين إلى العلم يُبتلى بالكِبْر. الرد على الشاذلي لابن تيمية ٢٠٧ قلت: آفة العلم الكبر. • عرفات المحمدي

اسمعوا هذا الخبيث المسمى بمقتدى الصدر الذي أثنى عليه الصحفي الكبير فواز المدخلي أصلح الله حاله، واستمعوا لكلامه لنعلم أن الر.افضة كلهم سواء ولو كانوا من نسل الجن، كما نقل عن بعض السلف أنه سأل جنيًّا أفيكم هذه الأهواء التي عندنا؟! قال: نعم. قال: وأيها أشر؟! قال: الرا.فضة، والله المستعان. https://www.facebook.com/share/v/1EFp3vYry4/ ✍️بقلم الشيخ أبي محمد صلاح كنتوش العدني حفظه الله ورعاه ─━─━━∞◆∞━━─━─   《 قناة شيخنا المبارك 》 أبي محمد صلاح كنتوش العدني ➖➖➖➖➖➖ ● للمتابعة عبر الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1YHkovuwT5/ ➖➖➖➖➖➖ ● للإشتراك عبر التيليجرام: t.me/kantush1437 ➖➖➖➖➖➖ ● للإشتراك عبر الوتساب: المجموعة الأولى ① https://chat.whatsapp.com/BdMfWtNt1F6FCFl5EQzkmB المجموعة الثانية ② https://chat.whatsapp.com/KuZsFoEZA1KFXwYsUkAxak ➖➖➖➖➖➖ ● للإشتراك عبر اليوتيوب: https://www.youtube.com/@kantush-1447 ➖➖➖➖➖➖ ─━─━━∞◆∞━━─━─

سبحان الله العظيم نزار بن هاشم كان مستورا بستر الله، فما أحب أن يبقى مستورا وإنما هتك ستر الله عليه، فخذ سياط السنة يا نزار و
سبحان الله العظيم نزار بن هاشم كان مستورا بستر الله، فما أحب أن يبقى مستورا وإنما هتك ستر الله عليه، فخذ سياط السنة يا نزار وإياك أن تصرخ من الألم جزاء لفعلتك التي فعلت، والله المستعان. الشيخ صلاح كنتوش حفظه الله

صوتية نزار في ما يخص تأصيله في الأسماء والصفات

[ نزار يقرر قاعدة محدثة تهدم دلالة السنة وتوافق أصول المتكلمين] من أظهرِ ما يكشف ضعفَ نزار هاشم السوداني العلميَّ والمنهجيَّ: تقريرُه أنَّ أسماءَ الله لا تثبت بالسنة استقلالًا، بل لا بدَّ — عنده — من موافقة القرآن لها، ثم بنى على هذا الأصل المحدث عدمَ إثبات اسم الله: «الشافي»! مع أنَّ الحديثَ الصحيحَ الصريحَ قد جاء به، ففي الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها أن النبي ﷺ كان يقول: «أذهبِ البأسَ ربَّ الناسِ، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا». فهذا نصٌّ نبويٌّ صريحٌ في إطلاق اسم «الشافي» على الله تعالى؛ ولذلك أثبته أئمةُ أهل السنة بلا تردد. والعجيب أن نزارًا يعرف هذا الحديث — كما صرَّح بذلك في صوتيته — لكنه لا يحسن التعامل مع النصوص على طريقة أهل السنة في هذا الباب، وإلا لما قرر ذلك، ولما زعم أن الخلاف في المسألة خلافٌ معتبر؛ لا سيما وأن قوله مبنيٌّ على قاعدة المتكلمين، وهي عدمُ اعتبار أحاديث الآحاد في العقائد. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «...واسمُه “الشافي” كما ثبت في الصحيح أنه كان يقول: أذهب البأس رب الناس، واشفِ أنت الشافي، لا شافي إلا أنت، شفاءً لا يغادر سقمًا...». [مجموع الفتاوى 22/485] وقال الإمام ابن منده رحمه الله: «ومن أسماء الله عز وجل: الشافي... وقال النبي ﷺ: لا شافي إلا أنت». ثم ساق حديث عائشة رضي الله عنها بإسناده. [التوحيد لابن منده 2/66] وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في شرح الواسطية: «وكذلك ما سمى به الرسولُ ربَّه، لأن هناك أسماءً مما سمى به الرسولُ ربَّه لم تكن موجودةً في القرآن؛ مثل: الشافي؛ قال النبي ﷺ: “واشفِ أنت الشافي”». [شرح العقيدة الواسطية] ثم قرر رحمه الله القاعدة العظيمة فقال: «وما وصف الرسولُ به ربَّه عز وجل من الأحاديث الصحاح التي تلقاها أهل المعرفة بالقبول، وجب الإيمان بها كذلك». وقد قال الإمام الألباني رحمه الله في رسالته: «الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام»، وذكر فيها — تحت عنوان: «لزوم اتباع السنة على كل جيل في العقائد والأحكام» — ما يدل دلالةً قاطعةً على وجوب اتباع السنة مطلقًا في كل ما جاء به النبي ﷺ، وأنه لا فرق بين مسائل العقائد والأحكام في وجوب قبول ما صح عن رسول الله ﷺ. ثم قال رحمه الله ما خلاصته: كما لا يجوز للصحابي أن يرد حديث النبي ﷺ في العقيدة بحجة أنه خبر آحاد، فكذلك لا يجوز لمن بعده أن يرده بالحجة نفسها ما دام ناقله ثقةً عنده، وقد استمر الأمر على ذلك في عهد التابعين والأئمة المجتهدين. ثم ذكر أن من أسباب انحراف الخلف عن السنة قولَ بعض علماء الكلام: إن حديث الآحاد لا تثبت به العقيدة، بل صرح بعض الدعاة المعاصرين بأنه لا يجوز أخذ العقيدة منه. [رسالة: الحديث حجة بنفسه في العقائد والأحكام، ص 32-35] وللإمام الشافعي كلامٌ نفيسٌ في هذا الباب تجده في رسالته _رحمه الله_ . وقد أثبت الإمام الوادعي رحمه الله اسم الله «الشافي» مستندًا إلى أدلة السنة، كما في كتابه: «الصحيح الجامع مما ليس في الصحيحين» (ص 349-351). فليت شعري! أهؤلاء الأئمةُ لا يفقهون بابَ الأسماء والصفات، حتى يأتي نزارٌ ليكتشف قاعدةً جديدةً لم يعرفها السلف ولا أئمة الحديث والعقيدة، يوافق بها أصلًا من أصول المتكلمين، وهو عدم الاعتماد على خبر الآحاد في العقيدة؟! إنَّ المشكلةَ ليست في خطأٍ فحسب، بل في أصلٍ عقديٍّ مضطرب؛ إذ جعل نزارٌ قاعدتَه المحدثة حاكمةً على النصوص، ثم صار يردُّ بها ما صح من أسماء الله في السنة إذا لم ينص عليها القرآن. ومثلُ هذا يكشف قلَّةَ رسوخٍ في العلم، وضعفًا في التأصيل، وجرأةً على تقرير الأصول دون سلوك سبيل الأئمة المحققين. ولهذا فإنَّ من الخطأ الفادح جعلَ نزارٍ مرجعًا يُعارَض به العلماءُ الراسخون المعروفون بالتحرير والتأصيل وطولِ الممارسةِ للعلم؛ فإنَّ الفرقَ بين مَن يبني على قواعد السلف، وبين مَن يخترع قواعدَ أو يتلقفها عن غير أهلها ثم يقررها للناس — كالفرق بين أهل الأثر وأهل التكلُّف. وكتب شكيب العدني بن طاهر 23 مايو 2026م ليلة 7 ذي الحجة 1447هـ

"لا يوصف الله إلا بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله، لا يتجاوز القرآن والحديث" (الإبانة لابن بطة 3/ 326). ومن أعظم الأدلة على ذلك ما رواه الإمام أحمد (3712) وغيره من حديث ابن مسعود رضي الله عنه: "أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (ما قال عبد قط إذا أصابه هم وحزن: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي". ففي الحديث نص صريح أن إثبات أسماء الله تعالى تكون: بما أنزله الله تعالى في كتابه. وبما علمه الله تعالى لأحد من خلقه ومنهم الأنبياء عليهم السلام، وإن لم يكن ذلك الاسم في كتاب الله تعالى. وأهل السنة مجموع على أن أسماء الله وصفاته تثبت بالكتاب والسنة، لا يعلم في ذلك خلاف فيما بينهم. قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "ولكن الأسماء الحسنى المعروفة هي التي يدعى الله بها، وهي التي جاءت في الكتاب والسنة". (شرح العقيدة الأصفهانية 31). وقال الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله-: الأدلة التي تثبت بها أسماء الله تعالى وصفاته هي كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم؛ فلا تثبت أسماء الله بغيرهما وعلى هذا فما ورد إثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب والسنة وجب إثباته، وما ورد نفيه فيهما وجب نفيه مع إثبات كمال ضده، وما لم يرد إثباته ولا نفيه فيهما وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود الإثبات والنفي فيه. (شرح القواعد المثلى 03). ثالثا: ومع ذلك كله؛ فاسم الله "الشافي" له أصل في القرآن العظيم. قال ابن حجر: قوله : "أنت الشافي" يؤخذ منه جواز تسمية الله - تعالى - بما ليس في القرآن بشرطين : أحدهما أن لا يكون في ذلك ما يوهم نقصا، والثاني أن يكون له أصل في القرآن وهذا من ذاك؛ فإن في القرآن {وإذا مرضت فهو يشفين}". (فتح الباري 10/ 217). ونزار السوداني ادعى أن الحافظ ابن حجر نفى أن يكون اسم "الشافي" من أسماء الله تعالى، وهذا دليل على اضطرابه؛ لأنه لا يضبط ما يقول، وما ينقله عن العلماء. مع العلم أن كلام ابن حجر معارَض بما تقدم من كلام أئمة السنة كالإمام أحمد وغيره -رحمهم الله-؛ فالسنة كالقرآن في إثبات الأحكام. قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "قال الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس الشافعي: كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن؛ قال الله تعالى:{ إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما }. وقال تعالى: { وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون }. وقال تعالى: { وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون }. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: { ألا إني أوتيت القرآن ومثله معه } " يعني السنة. والسنة أيضا تنزل عليه بالوحي كما ينزل القرآن؛ لا أنها تتلى كما يتلى". (المجموع 13/ 363). رابعا: ادعى نزار السوداني أن إنكار أسماء الله تعالى الواردة في السنة النبوية ونفيها عن الله تعالى هو محل نظر واجتهاد، ولا يجوز فيها النزاع. وكلامه هذا من أبطل الباطل، ولا يمكن أن يصدر من سلفي تربى على منهج السلف الصالح. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "وعلى هذا فيجب الوقوف فيها على ما جاء به الكتاب والسنة، فلا يزاد فيها ولا ينقص، لأن العقل لا يمكنه إدراك ما يستحقه تعالى من الأسماء، فوجب الوقوف في ذلك على النص، لقوله تعالى: {ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا} وقوله: {قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والأثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون} ، ولأن تسميته تعالى بما لم يسم به نفسه أو إنكار ما سمى به نفسه جناية في حقه تعالى، فوجب سلوك الأدب في ذلك، والاقتصار على ما جاء به النص". (القواعد المثلى: القاعدة الخامسة من قواعد الأسماء). وبناء على قاعدة نزار السوداني يجوز لأي أحد أن ينفي أسماء الله تعالى الثابتة في السنة الصحيحة، وهذا لا يقول به سلفي شم رائحة السنة. وقد رد عليه أخونا الشيخ شكيب العدني ردا موفقا جزاه الله خيرا https://www.facebook.com/share/v/1CsPXV2aF3/

[جهل نزار السوداني وانحرافه عن منهج أهل السنة والجماعة في باب الأسماء والصفات] استمعت لصوتية لنزار السوداني يتكلم فيها عن نفي اسم "الشافي" عن الله تعالى، متذرعا في ذلك بشبهات فاسدة، ودعاوى باطلة. ونزار السوداني جمع كعادته في تقرير المسائل العلمية بين الجهل والانحراف في باب عظيم من أبواب الدين، ألا وهو باب الأسماء والصفات. ولبيان ذلك أقول وبالله أستعين: أولا: ادعى نزار السوداني: أن اسم الله "الشافي" ليس اسما لله تعالى، مع ثبوته ذلك الاسم عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في الحديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري (5675) بلفظ: (أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا أتى مَريضًا -أو أُتيَ به- قال: أذهِبِ الباسَ رَبَّ النَّاسِ، اشفِ وأنتَ الشَّافي، لا شِفاءَ إلَّا شِفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادِرُ سَقَمًا). وحجة نزار في ذلك أن قول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت الشافي" من باب الإخبار وليس من باب الأسماء. والحقيقة أنه لا يعرف ولا يميز بين الأسماء والصفات وبين الإخبار في باب الأسماء والصفات. وقد ذكر العلماء وجوها للفرق بين باب الأسماء والصفات منها: الوجه الأول: الأول: أن الأسماء والصفات توقيفية، فلا يوصف الله تعالى إلا بما وصف به نفسه أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. وفي الإخبار يجوز أن يخبر عن الله تعالى بما لم يرد في الكتب والسنة مما يصح معناه، كقولهم: قديم الإحسان، واسع الجود. الوجه الثاني: أن أسماءه سبحانه حسنى، وصفاته علا، كما قال: ( وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) (الأعراف/180). وقال : ( وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) (النحل/60). والحسنى: تأنيث الأحسن، أي أسماؤه بالغة في الحسن غايته. والمثل الأعلى: الوصف الأعلى. قال الشوكاني في "فتح القدير" (4/314): " قال الخليل: المثل الصفة: أي وله الوصف الأعلى في السموات والأرض " انتهى. أما الإخبار: فيجوز أن يخبر عن الله تعالى بما لا نقص فيه، وإن لم يتضمن أعلى الكمال، كالإخبار عن الله بأنه قديم وموجود وشيء، قال تعالى: ( قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً قُلِ اللَّهُ شَهِيدٌ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ) (الأنعام/19). قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-: "ويُفرَّقُ بين دعائِه والإخبارِ عنه؛ فلا يُدعَى إلَّا بالأسماءِ الحُسنى، وأمَّا الإخبارُ عنه، فلا يكونُ باسمٍ سيِّئٍ، لكن قد يكونُ باسمٍ حسَنٍ، أو باسمٍ ليس بسيِّئٍ، وإن لم يُحكَمْ بحُسنِه، مِثلُ اسمِ: شيءٍ، وذاتٍ، وموجودٍ ...". (المجموع 6/ 142). وقال الإمام ابن القيم -رحمه الله-: "الفعل أوسع من الاسم، ولهذا أطلق الله على نفسه أفعالا لم يتسم منها أسماء الفاعل، كأراد، وشاء، وأحدث. ولم يسم "بالمريد" و"الفاعل" و"المتمن" وغير ذلك من الأسماء التي أطلق أفعالها على نفسه. فباب الأفعال أوسع من باب الأسماء. وقد أخطأ- أقبح خطإ- من اشتق له من كل فعل اسما، وبلغ بأسمائه زيادة على الألف فسماه "الماكر، والمخادع، والفاتن، والكائد" ونحوذلك. (مدارج السالكين" ( 3/ 415)). وقال الشيخ محمد أمان الجامي -رحمه الله-: "لا يلزم من الإخبار عنه تعالى بالفعل مقيداً أن يشتق له منه اسم مطلق كما غلط بعض المتأخرين، فجعل من أسمائه الحسنى،المضل والفاتن والماكر، والمستهزئ والساخر مثلاً، تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً. فإن هذه الأسماء لم يطلق عليه سبحانه منها إلا أفعال مخصوصة معينة، فلا يجوز أن يسمى بأسمائها المطلقة. والله أعلم". (الصفات الإلهية": (54)). والضابط في التمييز بين الاسم والخبر في باب الأسماء والصفات هو كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "أما تسميته سبحانه بأنه مريد وأنه متكلم فإن هذين الاسمين لم يردا في القرآن ولا في الأسماء الحسنى المعروفة، ومعناهما حق، ولكن الأسماء الحسنى المعروفة هي التي يدعى الله بها، وهي التي جاءت في الكتاب والسنة وهي التي تقتضي المدح والثناء بنفسها، والعلم والقدرة والرحمة ونحو ذلك وهي في نفسها صفات مدح، والأسماء الدالة عليها أسماء مدح". (شرح العقيدة الأصفهانية 31). ولهذا أقول لنزار السوداني هل اسم الله "الشافي" ليس فيه معنى الحسن والكمال الذي يمنع من إطلاق الاسم على الله تعالى ؟!! وهل قول النبي صلى الله عليه وسلم"أنت الشافي" ليس فيه معنى المدح والثناء على الله تعالى؟!! ثانيا: ادعى نزار السوداني كذلك أن إثبات الاسم لله تعالى لا يكون إلا إذا ثبت في القرآن العظيم، ولا يثبت من خلال السنة. مدعيا أن هذه الطريقة، طريقة عند بعض أهل العلم. وهذا الكلام باطل وفاسد لا يقول به إلا من جهل منهج أهل السنة والجماعة في هذا الباب، أو ممن تأثر بأهل البدع والضلال. وإلا فقاعدة أهل السنة والجماعة في هذا الباب نص عليها الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- فقال:

ذبَّ الله عن وجهك النار وأحلَّ عليك رضوانه الأكبر كما دفعت عن إخوانك ظلم الظالمين، وكتب أجرك وشكر سعيك أخانا الشيخ الفاضل أبا
ذبَّ الله عن وجهك النار وأحلَّ عليك رضوانه الأكبر كما دفعت عن إخوانك ظلم الظالمين، وكتب أجرك وشكر سعيك أخانا الشيخ الفاضل أبا زياد نديم بن زياد نجار الشامي، والله المستعان. ✍️بقلم الشيخ أبي محمد صلاح كنتوش العدني حفظه الله ورعاه ─━─━━∞◆∞━━─━─   《 قناة شيخنا المبارك 》 أبي محمد صلاح كنتوش العدني ➖➖➖➖➖➖ ● للمتابعة عبر الفيسبوك: https://www.facebook.com/share/1YHkovuwT5/ ➖➖➖➖➖➖ ● للإشتراك عبر التيليجرام: t.me/kantush1437 ➖➖➖➖➖➖ ● للإشتراك عبر الوتساب: المجموعة الأولى ① https://chat.whatsapp.com/BdMfWtNt1F6FCFl5EQzkmB المجموعة الثانية ② https://chat.whatsapp.com/KuZsFoEZA1KFXwYsUkAxak ➖➖➖➖➖➖ ● للإشتراك عبر اليوتيوب: https://www.youtube.com/@kantush-1447 ➖➖➖➖➖➖ ─━─━━∞◆∞━━─━─

قولوا للأخ المغرور نزار بن هاشم السوداني اعلم أن تحذيرك من الشيخ الفاضل الدكتور عرفات بن حسن المحمدي ومن الدورة المزمع إقامتها في سوريا حرسها الله، مفرقعات في هواء كمفرقعات الأطفال لها صوت لكنه يذهب في الهواء بلا أثر، وزوبعة في قارورة، فالسلفيون في العالم كله يدركون من تكون ومن يكون حفظه الله ووفقه.                    الشيخ/ صلاح كنتوش