es
Feedback
الرواسي ')

الرواسي ')

Ir al canal en Telegram

"وإنْ هبَّتِ الرِّياحُ العاتياتُ، فاثبُتي ثُبوتَ الجِبالِ الرَّاسياتِ." على المرء أن يسعى حثيثًا أن يكون جديرًا بآرائه !

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
149
Suscriptores
Sin datos24 horas
-947 días
-8830 días
Archivo de publicaciones
_ "إذا التفتت النفس لذاتها بعد العمل الصالح نقص مسيرها إلىٰ الله، فإذا التفتت لتشكره علىٰ إعانته علىٰ العبادة ارتفعت في مدارج العبودية إلىٰ ربها ومولاها." إبراهيم السكران أبو عمر.

_ "تفريغ الأجيال من ماضيها المتدفق في دمائها مرتبطاً بالعربية والإسلام، يحتاج إلىٰ ملء بماض آخر يغطّي عليه، فجاءوا بماضٍ بائدٍ مُعْرقٍ في القِدَم والغموض، ليزاحم بقايا ذلك الماضي المتدفق الحيّ الذي يوشك أن يتمزق ويختنق بالتفريغ المتواصل". محمود شاكر.

_ وَ نقرأُ سُّورَة ٱلإِسراءْ.. إِذَا أسرَوْا لِ مَولاهُم .

يؤنِسني كثيرًا قول الرافعي رحمه الله: "الهمومُ مُقَدِّماتٌ -في أحيانٍ كثيرةٍ- لنعمٍ مخبوءةٍ!"

_ ‏"كنت أقول انني مُتعبة، ولا زيادة عن هذه الأحرف الأربع. أما اليوم، أقول أنا هادئة، وأظنّ أنها أربعة أحرف أشد ألمًا من سابقتها"

_ ـ شاكٍ ولكنه راضٍ بما قُسما باكٍ ولكنه مازال مبتسمًا..

Mensaje de voz02:33

_ إنّ الّذي يَعيشُ لنفسهِ قَد يَعِيشُ مُستريحًا، وَلِكنهُ يعيشُ صغِيرًا وَيمُوتُ صَغيرًا؛ فأمّا الكّبيرُ الّذي يحمِلُ العِبء والهمّ الكَبير - مِن همومِ أمّتهِ - يعيشُ كَبيرًا فِي عَينِ اللهِ عزّ وجلّ، وكَبيرًا فِي عَينِ الكِبارِ، ويمُوتُ كَبيرًا، تُخلّدُ مَآثِرُه ذِكرَه"! أبو الحسن البليدي رحمه الله

_ وكَم دَارَت بِنَا ٱلأقْدَار.. رَمَتْنا خَلفَ مَرمَاهُم

_ لمّا مات عُبيد الله بن زياد زوج هند بنت أسماء الفزارية وكان قد شغفها حباً قالت : إنّي أشتاقُ إلىٰ القيامة لأرىٰ وجهه ! فقال ابن عساكر معلّقاً : إن هذا أبلغ ما قيل في الشوق ! ومثلُه قول عروة بن حزام في عفراء : وإنّي لأهوىٰ الحشر إذ قيل إنّني وعفراء يوم الحشرِ مُلتقيانِ !

"الشُّعورُ بالألمِ حتَّى مِن أتفَهِ شيءٍ وأحقَرِهِ هو = مِن الحَواسِّ الَّتي لا حِيلَةَ للإنسانِ في إيجادِها أو دَفعِها"! -

أنتِ جبل !

"ما كان لله دام واتصل، وما كان لغيره انقطع وانفصل".

_ هٰذا اللَّيل لا يتسع لِشيء جائِر الآن.. سوىٰ صوت خَولان يتردَّد ليُوقع الحُزن في كمِين .

_ بوابة القلب لا يلجها مخلوق بشَري مرتين، أما القرآن العزيز المنزل فيدلف بوابة القلب مرةً بعد أخرى ويتوغل في الأعماق رويدا رويدا حتى ليتوهَّمُ حافظه وتاليه كلّ مرةٍ أن آياته توغلت حتى بلغت قاع فؤاده وسكنت ربوعه ولم يبق بعد في القرآن ما يثير كوامن الدهشة والإبهار، ويظل القارئ على ذلك التوهم ويخلد إليه زمنا متطاولا إلى أن تمر به لحظة مختلسة من رتابة عجلة الزمان، يتهاوى فيها حجاب كثيف ما .. فينكشف له كم هو بعيد كل البعد عن قاع البحر الخصم،ومن ثم تتخلق مجددًا في عينيه عناصر الدهشة والانبهار غضَّةً لتعيد ترتيب العلاقة وطبيعتها مع آيات هذا الكتاب العظيم

_ تعريف العشق ( بأنه جهل عارض صادف حركة قلب فارغ!)

_ الحب لأي شيء كان هو بمثابة كائن حي يكبر ويقوى ويتنفس ويهرم ويموت .. وذلك بحسب ما نقدمه لجسده من «غذاء»، ولمعدته من «طعام»، ولأعراضه من «دواء»، فلتقطع عنه إن رمت «الراحة» كلَّ مدد»، فإنك إن فعلت ذلك رحل بهدوء، واختفى عن ناظريك وبما أن «الحب» كائن حي، فلوفاة الحيّ ،سكرات، وآلام مبرحة تشبه انتزاع عضو ،زائد، لا تزال الحياة تنبض في لحمه، والدماء تجري في شريانه، وهذه هي آلام المواجهة القوية والبتر السريع .. وهي وإن كانت قاسية أحيانًا - لا سيما في البدايات لهي أهون على العاشق من بقاء الحب حَيًّا متوثبًا شامخًا مزمجرًا مسيطرًا على الروح . للتصرفات، ففي حياة هذا الحب موت العاشق، وفي موته حياته! مالگا وكلما بادر بهذا العلاج كان أسهل عليه غالبًا، لذلك حتى الذين يذكرون أن العشق ليس اختياريًا لا ينفون أن ثمة مرحلة اختيار وقبول وتحرر للإرادة يذكرها العاشق جيّدًا لكنه كان في أثنائها يمولُ قلبه بما سيسلبه الإرادة وحرية التصرف بعدها وجد نفسه في مرحلة توافد المتاعب الكبار ، وشعر فيها أنه أمسى مسيرا لا مخيَّرا !

_ الحب الوافد على القلب هو كالنار الصغيرة التي اشتعلت في الموقد، وحطبها التواصل وتتبع الأخبار وتقليب الذكريات والركون للأفكار الخيالية والأماني البعيدة والأهواء الحالمة! منه فليقطع عنه هذا «المدد» من فمن رام التعافي السريع الحطب، وليسأل الله بإلحاح صادق واستغاثة خاشعة أن يهون عليه الألم «الوقتي» الذي سيشتعل في جوفه حالما تنطفئ هذه النار التي اشتعلت بلا قصد وحينما تمسي هذا النار رمادًا فسينفخها بكلتا شفتيه وهو يتعجَّب ممَّا كان منه آنفا !

- وإن تباعدتَ عن عينٍ سكنتَ بها من ذا يباعدُ عني طيفَ ذكراكَ؟

آمين يارب وأياكم ـ الله يرضى عن صاحبة قناة أفانين ..