الرواسي ')
Ir al canal en Telegram
"وإنْ هبَّتِ الرِّياحُ العاتياتُ، فاثبُتي ثُبوتَ الجِبالِ الرَّاسياتِ." على المرء أن يسعى حثيثًا أن يكون جديرًا بآرائه !
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
149
Suscriptores
Sin datos24 horas
-947 días
-8830 días
Archivo de publicaciones
149
_
مِن عادتي -وما أجملها من عادة- أن أشترك بقناةٍ وتُهمل عندي، ثم يشدّني لها منشورٌ فأقضي فيها وقتاً طويلاً، أعود للمنشور الأول فيها وأقرأها؛ حتى أرى خليط المشاعر الذي يجتاحني بين تلك الكلمات، من حزنٍ وفرحٍ وسرور.. والكثير من المشاعر غير المفهومة.
يا رب لا يكون لأحدٍ غيري هذه العادة! ماذا سيحدث له إذا فكر في الدخول وتجربة هذا الوقع على قناتي؟
الله يرضى عن أصحاب القنوات النافعة الي ماتضيع وقتك في متابعتها. "
149
_
«لأَنزَعنَّ خالدا، ولأنزَعنَّ المُثَنَّى، حتى يَعلَما أنَّ الله يَنصُر دِينه، ليس إياهما»
عمر بن الخطاب
149
_
كثير مما نحن فيه من العز هو بفضل الله أولاً.. ثم بفضل تضحيات الشهداء.
اللهم تقبّلهم وألحقنا بهم
149
_
كنت قد كتب كلام طويل لكني كعادتي حذفته
من ذا يطيقُ رثاء أحبابه؟
أنا بعد مضي كل هذه الأعوام لازالت تلمع عيناي حزناً عند ذكراك .
149
_
«قال مروان بن الحكم لابن عمر: هلم أبايعك؛ لأنك سيد العرب وابن سيدها.
فقال له ابن عمر: كيف أصنع بأهل المشرق؟! والله ما أحب أنها دانت لي سبعين سنة، وأنه قتل في سببي رجل واحد.
فخرج مروان وهو يقول:
إني أرى فتنة تغلي مراجلها
والملك بعد أبي ليلى* لمن غلبا»
*: أبو ليلى هو معاوية بن يزيد بن معاوية رحمه الله وغفر له وكان قد عزل نفسه وأبى أن يتغلب على الناس قهرا وترك الأمر للناس يولون من اتفقوا عليه.
149
_
حلاوة الإيمان
(القلب إذا ذاق طعم عبادة الله
والإخلاص له لم يكن عنده شيء
أحلى من ذلك ولا ألذ ولا أطيب).
ابن تيمية
149
_
وهنا يتبين صدق المَحَبَّة .. )
لا شيء يثبت بالدليل القاطع أن إنسانًا يحبك بعمق؛ غير أن يفزعه الغياب.
149
_
بايعوا الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم على الموت البيعة التي خلد ذكرها القرآن إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها والتي سميت ببيعة الرضوان والتي زكاها من فوق سبع سموات
ـ
قام النبي يبايع الصحابة ،وتصور معي بقلبك وكيانك كله هذا المشهد المهيب الجليل وهو يقول
((إن عثمان بن عفان في حاجة الله وحاجة رسوله ))
وقدم النبي يده اليمنى وضرب بيده اليمنى على يده اليسرى وقول ((هذه يد عثمان ))
ـ
يقول أنس -رضوان الله عليه فكانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم لعثمان رضي الله عنه خيراً من أيديهم لأنفسهم .
149
{وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو}
أخطر مرحلة يمر بها المسلم إذا أصابه ما يكره
انصراف ذهنه للحلول الأرضية.
149
_
فالذي كان عليه سلفنا رحمهم الله وإليه نذهب وبه نأخذ:
التضييق في باب المعتقدات وأن لا نلتفت فيها إلى غير النصوص الثابتة وأن نمسك عن تأويل ما ورد فيها والتنقير عنه والجدال فيه.
والتوسع في الفروع والندب إلى البحث عنها والمصير إلى الأشبه والأرجح منها واستعمال النظر فيه وترك التعصب للمذهب وتجنب المغالبة والتمويه والرضا بما لا يرتضيه ذوو التحصيل.
الحافظ الوائلي البكري السجزي (
