es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

يوسُف 👾

يوسُف 👾

Ir al canal en Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
333
Suscriptores
+1124 horas
+87 días
+1530 días
Archivo de publicaciones
كتاب الخطة البراقة لذي النفس التواقة

لمن سأل.. هذا كتاب "علو الهمة" للشيخ محمد إسماعيل المقدم

Repost from بَصِيرةٌ
اختر الموعد المناسب هذ الفترة للمجالس
Anonymous voting

"إذا كان عشرون مجلدًا كثيرًا عليك، فابحث عن شغل آخر غير العلم"
"إذا كان عشرون مجلدًا كثيرًا عليك، فابحث عن شغل آخر غير العلم"

الجدال الدائر ليس على مركزية آل البيت أصلًا، هذا مستقر عند أهل السنة قبل الشيعة، ونحن أولى بهم منهم فعلًا. ولكن إثارة الجدل كانت بسبب استعمال دعاء من كتب الشيعة وفي بعض عباراته استشكال يحتاج لإيضاح، أو على الأقل أصل عام يندرج تحته. غير إن الواقعتين المذكورتين مختلفتين أصلًا.. الدعاء في الخطبة محل الجدل مش هي هي الأنشودة اللي بننشدها في حفلة من حفلات المدرسة.. الأنشودة الأمر فيها واسع طالما ألفاظها منضبطة، ولا يصح الاستشهاد بواحدة على الأخرى، لأنه لو قولنا فعل الشباب خطأ في واقعة المدرسة فدا لا يعني بالضرورة إن رد الفعل الحاصل الآن على الخطبة خطأ. ولا ينبغي التعامل مع مسألة الاستشفاع -أو التوسل- بهم على أنها مسلمات في الشريعة، فهي مسألة خلافية قديمة، وإن كان الاحتياط فيها أولى والله أعلم. لكن الحذر كل الحذر أن نقبل شيئا من التشيع ولو كان يسيرا دون أن نشعر أثناء محاولتنا لتقدير آل البيت وتعظيمهم وإبراز محبتهم.. ونحن متفقون أن مكانتهم عظيمة جدًا عندنا بلا شك، هذا لا خلاف فيه. فهي المسألة مش حساسية من آل البيت كما هو مزعوم، والله المستعان.

من الأغلاط المجتمعية الناتجة عن التأثير الغربي، هو عدم التفريق بين التخصص الجامعي والهوية الفردية الخاصة بالإنسان، فصاحب التخ
من الأغلاط المجتمعية الناتجة عن التأثير الغربي، هو عدم التفريق بين التخصص الجامعي والهوية الفردية الخاصة بالإنسان، فصاحب التخصص لا يُنظر له خارج مجاله، وينتظر منه أن يبقى عاطلا حتى تأتيه فرصة في ذلك المجال. وأساس هذه المشكلة هي القولبة والتنميط، فبدل النظر للإنسان كمخلوق معقد ومركب من أشياء كثيرة صار يُنظر له بأنه منتوج المنظومة التعليمية، فلو أن طالب طب أنهى دراسته ثم قرر أن يبرع في مجال كالكتابة مثلا أو التجارة وغيرها سيعتبر كافرا مجتمعيا. التخصص الجامعي مثله مثل أي مهارة تتعلمها في حياتك فلا تحصر تعريفك وهويتك الشخصية فيه، بارك الله فيك ونفع بك العُقاب

العيد دا لا عيدية ولا كحك ولا معمول ولا زوجة بس الحمدلله نمت نومة ملوكي👌🏼

🌷
🌷

قال الله عز وجل: ﴿صِراطَ الَّذينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضوبِ عَلَيهِم وَلَا الضّالّينَ﴾ [الفاتحة: ٧] تأمل في سورة الفاتحة صفة الصراط المستقيم الذي نطلب من الله عز وجل أن يهدينا إياه أكثر من ١٧ مرة في اليوم! المغضوب عليهم هم اليهود الذين استحقوا غضب الله عز وجل لأنهم علموا ثم تركوا العمل، أما الضالين فهم النصارى، وقد ضلوا لما عملوا بغير علم. وهذه الأمة، أمة محمد صلى الله عليه وسلم، تجمع بين الكفتين لتسير سيرًا معتدلًا مستقيمًا، فهي أمة علم وعمل، ولا يصلح دين المرء إلا إذا حاز هاتين القوتين وأصلحهما. وكبوابة لفهم هاتين القوتين -أقصد القوة العلمية والعملية- أنصح جدًا جدًا جدًا بسماع سلسلتين للشيخ فرج الله كربه وهما بنفس الاسم: القوة العلمية القوة العملية ولا أرى أبدًا الاكتفاء بهما، بل يحتاج المرء للاستزادة من الكتب التي اعتنت بمثل هذه الجوانب، ككتاب الفوائد لابن القيم، ومدارج السالكين لابن القيم، وإحياء علوم الدين للغزالي.. وإنما هي إشارة لتلك المساحات التي قد نعيش ونموت ونحن غافلون عنها. أسأل الله أن يهدينا الصراط المستقيم.

كفاية أطلنا عليكم😁

من المعاني المركزية التي جاءت بها الشريعة: ضبط المفاهيم والتصورات. لذلك تيقن يا أخي أنك لن تستطيع المدوامة على نفس الهيئة التعبدية الرمضانية، فرمضان شهر بركة وتيسير وتوفيق من الله، والعبادة فيه أيسر من غيره. وإنما أقول لك ذلك لا لتترك الأمر بالكلية، بل لتضبط هذا التصور وتتعامل مع نفسك بناءا عليه بالشكل الذي يجنّبك اليأس والإحباط والشعور بأنك منافق وغير ذلك من وساوس الشيطان. فتضع لنفسك خطة متكاملة الأركان وجداول وروتين تسير عليها في أيامك، بحيث تشمل الخطة الجانب الإيماني والعلمي والاجتماعي وغير ذلك، كلٌ بما يتوافق مع نمط حياته، وبحيث تكون في القدرة لتضمن المدوامة التي هي أحب الأعمال إلى الله عز وجل.

من أعظم الأعمال أجورًا: العبادة في زمن الغفلة. ومن المعلوم أن أكثر الناس سيغفلون ويرجعون إلى حياتهم الطبيعية، بل بعضهم يرتب ويخطط بالفعل لارتكاب المعاصي المعروفة باقترانها بوقفة العيد.. للأسف هذا هو الواقع الذي لا نحبه ولكن لا نستطيع إنكاره. لذلك فلنقتنص هذه الفرصة ولنقم الليلة ولنقرأ شيئًا من القرآن، ولا أطلب منك إلا اليسير الذي ستحافظ عليه باعتباره جزءًا من روتين يومك، وكلٌ حسب استطاعته، ومن يكثر فالله أكثر. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العبادة في الهرج كالهجرة إلي».

أذكركم ونفسي بأنه لا يحسن بعباد الله أن يولوا أدبارهم بمجرد انقضاء موسم الطاعة، بل يبذلوا الوسع أن يحافظوا على ما أكرمهم الله به في رمضان من طاعات وروتين جيد وعادات سليمة وغير ذلك. وكذلك لا يحسن بالعبد الصالح أن يفرح غدًا بمعصية الله، بل يفرح ويظهر شعيرة الله ويدخل السرور على نفسه والمسلمين ولكن بدون الوقوع في المعاصي.. أبعد كل هذه العطايا من الله نرد الجميل بما يغضبه؟

كل عام وأنتم بخير يا إخوة، عيدكم مبارك🌹 وأسأل الله أن يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال، ويغفر لنا ولكم الزلات، ويجبر لنا ولكم التقصير.

؟
Anonymous voting

كام واحد قرأ الرسالة دي

بس انتوا منورين

الحمدلله لسه مخلصه ومعجب جدا بتفاصيل آداب المعاملات بين الناس وبعضها.. هتحس إن الإسلام جاي يزرع فيك الرقي والجمال واللطف. ودي تعتبر مجرد رسالة قصيرة.. ما بالك باللي هتقرأه في الكتب المفردة المطولة في الآداب..أكيد تفاصيل تبهر! الحمدلله لنا تراث نعتز به..

غالبا هتكتشف انك قليل الادب