es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

يوسُف 👾

يوسُف 👾

Ir al canal en Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
321
Suscriptores
Sin datos24 horas
-37 días
+430 días
Archivo de publicaciones
سمعتُ اليوم كلامًا حكيمًا لفت انتباهي، وخلاصته أن أكثر أسباب الشقاء عند الناس ترجع إلى أن همومهم لا تكاد تتجاوز ذواتهم؛ فهم يعيشون داخل دائرة ضيقة من المخاوف والرغبات والآلام الشخصية، أما إذا حمل الإنسان همًّا أكبر من نفسه، أو عاش لقضية تسمو على مصالحه الخاصة، فإنه يجد لمعاناته معنى، ويشعر أنه جزء من رسالة أوسع من حياته الفردية. وقد وجدتُ هذا المعنى بالغ العمق؛ فالإنسان يضيق بقدر ما ينغلق على ذاته، ويكبر بقدر ما يتجاوزها، وكلما اتسعت دائرة المقصد اتسعت معها النفس، وصارت المشقة أخف وقعًا؛ لأن صاحبها يدرك أن ما يبذله ليس ثمنًا لأهوائه، بل ثمنًا لغاية تستحق. ولعل هذا من أسرار صبر أصحاب الرسالات والمبادئ العظيمة على ما يلقونه من عناء؛ إذ لم يكونوا يعيشون لأنفسهم وحدها، وإنما كانوا يحملون همًّا يتجاوز حدود ذواتهم.

أقوى دافع على الإطلاق لترك معصية أو الفكاك من عادة سيئة، أو القيام بعمل صالح أو اكتساب عادة حميدة، هو فعل ذلك لوجه ربك تبارك تعالى، تعظيمًا له، ترجو رضاه، وتطلب رحمته وفضله .. هذا الدافع - متى صدق المرء - يدوم أثره ونفعه، وله جمال، وفيه بركة وطمأنينة عظيمة، ولا يقاومه شيء، ولو زل صاحبه فأوبته قوية، وإنابته سريعة، ويعود كما كان، إن لم يعد أقوى. وكل دافع دونه (من أجل تطوير نفسي، من أجل تحسين وضعي، من أجل أن أرتاح، من أجل إنجازي الشخصي، من أجل قيمتي وسمعتي ومكانتي، من أجل السلام الداخلي، الخ) فأحرى أن يخذلك، ويضعف أثره، وهو كالقشة للغريق في بحر هائج .. ما لله تعالى ينمو ويبقى، وما لسواه - ولو لنفسك - يفنى ويبلى .. وما توفيقنا إلا بالله العليّ العظيم.

نهب الانتباه وتراكم الديون .. تقول غلوريا مارك، الباحثة الشهيرة في دراسة الانتباه، إن لانصراف الانتباه ثم عودته إلى موضوع التركيز كلفة، وإن تراكم هذه التكاليف مع كل انصراف يُعد من أبرز عوامل عدم الإنجاز وتنامي الإحباط في العصر الرقمي. كما أشارت إلى مصطلح لافت هو «دين النوم»، وتقصد به أن من لا يحصل على كفايته من نوم الليل تتراكم عليه «ديون» نوم مؤجلة، ولا تظهر آثارها السلبية في جودة التفكير إلا بعد أسابيع. ومع ذلك، يصر أغلب الناس على الاستمرار في هذا السلوك. أما الاستنتاج الأهم الذي ذكرته هنا، فهو أن تراكم ديون النوم، بتأثيره في جودة التفكير، يعزز اللجوء إلى التفكير السطحي العابر؛ ولا شيء أنسب لهذا النمط من التفكير من التصفح العشوائي السريع للمقاطع المرئية. أي إن ثمة علاقة بين تراكم ديون النوم وكثرة التصفح العشوائي الطويل، وهو ما أشارت إليه أيضًا.

Repost from قناة خاصة
بقدر ما يصغر الذنب عندك يعظم عند الله ، وبقدر ما يعظم عندك يصغر عند الله .
الفضيل بن عياض | . ™

شباب ثانوية هيحتاجوا الفيديو ده كتير الفترة اللي جاية🤏 https://youtu.be/IwYcv-gfZUI?si=wqB7QGzVtRVQAQZP

مشكلة النوم.

فيديو جميل https://youtu.be/lbLogVmkNWo

الواحد بقي حاسس بطاقة سلبية في الجو بشكل مستمر، يدوب ميلحقش يروق يوم ولا اتنين إلا ويحصل شيء يرجعه للحالة دي تاني، الوضع بقي لا يحتمل في كثير من مناحي الحياة، والطاقة أقل من مواجهة تحديات الواقع، سواء كانت دين أو دنيا. والمشكلة بالنسبالي زي ما قلت قبل كدا إن التعويل في التغيير على المجموع الكلي لحال للناس، وللأسف كل ما الواحد يشوف الواقع وكم العبث والعشوائية اللي وصلنالها، والغيبوبة اللي الناس تأبى أن تفوق منها بيحبط أكتر. وإن كان حل دا هو الموازنة بين التعلق بالوعود الشرعية بالتمكين والنصر والغلبة وبين النظر للواقع وفهمه، ولكن هو من باب الفضفضة. لحسن الواحد هيطق يا جماعة!

‏أيها الشاب، أيتها الفتاة .. وكلنا أيضًا: ‏أذنبتَ الآن .. ثم رُفع صوت الأذان، قم توضأ وصل في المسجد .. وأنتِ توضأي وأقيمي صلاتك لربك .. ‏قاوم ظنونك السيئة واقهر الشيطان .. لا تنغلق في ذنبك وتنتظر حالة توبة .. حالة طُهر نفسي .. لو فعلتَ زاد إحباطك وضعفت احتمالية تقدمك للأفضل .. استعن بالله، ولا تقل كيف أستعين به وأنا الملوث بالذنوب؟! فالله يقول (إياك نعبد وإياك نستعين) فاستعن به على عبادة الفرار منك إليه ! ‏هكذا إلى الممات ..

لا تعود ذهنك الكسل، ولا تكلفه ما لا يطيق قال الإمام الشافعي رحمه الله: «من تعلم علما فليدقق فيه، لئلا يضيع دقيق العلم» [البيهقي، مناقب الشافعي]. وهذا معنى شريف؛ فإن طالب العلم لا ينبغي أن يمر على المعاني مرورا عابرا، ولا أن يكتفي من العلم بقشرته وظاهره، بل عليه أن يدرب ذهنه على التثبت والتأمل، وأن يعتاد النظر في دقائق المسائل؛ لأن الذهن يقوى بالرياضة كما تقوى الجوارح بالممارسة. وقد قرر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله هذا المعنى فقال: «إن النظر في العلوم الدقيقة يفتق الذهن ويدربه ويقويه على العلم، فيصير مثل كثرة الرمي بالنشاب وركوب الخيل تعين على قوة الرمي والركوب وإن لم يكن ذلك وقت قتال، وهذا مقصد حسن» [ابن تيمية، الرد على المنطقيين]. وقال برهان الدين الزرنوجي رحمه الله: «إذا تهاون في الفهم ولم يجتهد مرة أو مرتين يعتاد ذلك فلا يفهم الكلام اليسير، فينبغي أن لا يتهاون في الفهم، بل يجتهد ويدعو الله ويتضرع إليه، فإنه يجيب من دعاه ولا يخيب من رجاه» [الزرنوجي، تعليم المتعلم]. وقال أيضا: «وينبغي لطالب العلم أن يكون متأملا في جميع الأوقات في دقائق العلوم، ويعتاد ذلك؛ فإنما يدرك الدقائق بالتأمل، ولهذا قيل: تأمل تدرك» [الزرنوجي، تعليم المتعلم]. لكن هذا كله ينبغي أن يكون على قانون التدرج، لا على سبيل التكلف لما فوق القوة والطاقة؛ فإن الطالب إذا حمل من المعاني ما لا تحتمله آلته الذهنية في تلك المرحلة، أو ألح على نفسه فيما لم تتهيأ له مقدماته، أو حاول اقتحام المطالب العسيرة قبل فهم مبادئها، أوشك أن يكل ذهنه، وقد يفوت عليه ساعتها إدراك حتى الأمور السهلة. وقد قيل: إذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع فالذهن آلة، وله في بعض أحواله شبه بالحواس - وليس جميعها-؛ تقوى بالرياضة والتدريب، لكنها تضعف أحيانا بالإكراه والتكلف. وقد نبه موسى بن ميمون على هذا المعنى فقال: «يعتري في الإدراكات العقلية من حيث لها تعلق بالمادة، شيء شبه بما يعتري للإدراكات الحسية. وذلك أنك إذا نظرت بعينك أدركت ما في قوة بصرك أن تدرك، فإن استكرهت عينك وحدقت بالنظر وتكلفت أن تنظر على بعد عظيم أطول ما في قوتك أن تنظر ببعده، أو تأملت خطا دقيقا أو نقشا دقيقا ليس في قوتك إدراكه، فاستكرهت نظرك على تحقيقه، فليس يضعف بصرك عن ذلك الذي لا تقدر عليه فقط، بل ويضعف أيضا عما في قوتك أن تدركه، ويكل نظرك ولا تبصر ما كنت قادرا على إدراكه قبل التحديد والتكلف. وكذلك يجد كل ناظر في علم ما حاله في حال التفكير، فإنه إن أنعم في الفكر وتكلف كل خاطرة يتبلد ولا يفهم حينئذ، ولو ما شأنه أن يفهم؛ لأن حال القوى البدنية كلها في هذا المعنى حالة واحدة» [موسى بن ميمون، دلالة الحائرين]. وأكمل منه تقرير ابن سينا؛ حيث نبه على فرق مهم، وهو أن القوى الدراكة بانطباع الصور في الآلات يعرض لها من إدامة العمل أن تكل، لأن الآلات تكلها إدامة الحركة، وتفسد أمزجتها التي هي جواهرها وطبيعتها. وأما القوة العقلية فالأمر فيها بالعكس؛ فإن إدامتها للتعقل وتصورها للأمر الأقوى يكسبها قوة وسهولة قبول لما بعدها مما هو أضعف منها. ثم قرر أن ما يعرض للعقل في بعض الأوقات من ملل وكلال ليس لذات القوة العقلية، بل لاستعانة العقل بالخيال المستعمل للآلة التي تكل، أو لغير ذلك من أحوال البدن؛ إذ البدن تضعف قواه بعد النمو والوقوف، بخلاف القوة العقلية فإن شأنها أن تقوى بعد ذلك في أكثر الأمر. ولو كانت القوة العقلية من القوى البدنية لكان يجب أن تضعف دائما حينئذ، لكن ليس يجب ذلك إلا في أحوال وموافاة عوائق، دون جميع الأحوال [ابن سينا، النجاة]. فالمطلوب إذن بعد استلهام التوفيق من الله تعالى، ليس في ترك التدقيق، ولا في اقتحام ما لا يطاق؛ بل في بذل الأسباب: من تدرج، وصبر، ومواظبة، وتأن في العلم، وملازمة معلم ناصح متمكن، يقرب المطالب البعيدة، ويحقق المسائل للطالب، مبينا مبادئها ومقاطعها، حتى يأتي البيوت من أبوابها، ويأخذ العلم على وجهه.

هي حاجة بتضحّك فعلا

لعله يكون مفيدًا إن شاء الله

لا يوجد أستاذ أو شيخ مكتمل .. الاكتمال يكون حين تُعمل عقلك فتلتقط من أستاذك أفضل ما عنده، وتتجاوز ما لا يُحسنه أو ما قصّر فيه، وكذا تأخذ من غيره أفضل ماعندهم، حتى تتكون عندك شبكة متينة من خير ما في العلوم والفنون والأفكار .. من يغفل عن مثل هذا، يبقى زمنا طويلا سائرا بلا تكامل معرفي، ولا ترابط منهجي.

Repost from :)
في واحد بيسألني بيقول: --الحاجة ماسة إلى بيان العلاقة بين التناسق والتناسب. - طب ما تقرأ يا أخي! ما دام الحاجة ماسة = اتفضل اقرأ. طب ما تقوم تچيبه انت يا أخي!)

Repost from :)
الشيخ أبو موسى -ربنا يرضى عنه ويحفظه كان يقول: "لن تكون شيئًا إلا إذا قمت بعد الانكسار.. انكسارك وقيامك هما ما يصنع منك إنسان
الشيخ أبو موسى -ربنا يرضى عنه ويحفظه كان يقول: "لن تكون شيئًا إلا إذا قمت بعد الانكسار.. انكسارك وقيامك هما ما يصنع منك إنسانًا".

2.ازاي نفتكر اللي بنقرأه.

يا مساء الأنوار، فيديو جديد ^^ انت مش فاشل، انت موهوم! https://youtu.be/9zUzXO0uaTk
يا مساء الأنوار، فيديو جديد ^^ انت مش فاشل، انت موهوم! https://youtu.be/9zUzXO0uaTk

مكنتش عايز ابعت حاجة تاني بخصوص الموضوع عشان بوّخ بس من جمال الكلام ودقته مقدرتش مبعتهوش🫶🏻

كرة القدم - والرياضة الاحترافية عمومًا - واقعٌ عامٌّ مركَّب؛ له صلة بسيكولوجيا الجماهير، وعلم النفس العام والسياسي، واشتقَّ له فرعٌ من علم النفس، كما أن له موقعًا ظاهرًا داخل النظام الاقتصادي الرأسمالي المسيطر عالميًّا. أما آثاره الاجتماعية، وتداخله مع الهوية بالمعنى الحداثي، ففيه كلام كثير وكتابات واسعة. ومن ثَمَّ؛ فليست كرة القدم مجرد "جلدة منفوخة يجري الناس خلفها"، كما كان يقول بعض الشيوخ في خطاب قديم متجاوَز، ولا يصح كذلك تخريج أحكامها الشرعية بصورة بسيطة ومباشرة على أحكام السَّبق القديمة عند الجمهور، أو أحكام اللهو عند الحنفية، أو أحكام مشاهدته عند الشافعية، ونحو ذلك مما كُتب في هذا الباب. لكن في المقابل: تغذية هذا الشغف، والانهماك فيه بهذه الصورة، من المثقفين والوعاظ والفقهاء والقدوات الدينية، ليس أمرًا حسنًا. وكذلك إضفاء أبعاد أيديولوجية وسياسية، بل أحيانًا دينية، على التشجيع والانتماء الكروي؛ فهذه الأبعاد موجودة ولا تُنكر، لكن الغلو فيها إلى حدٍّ يشبه حال المراهقين والمشجعين المتعصبين ليس سَمْتًا حسنًا في أقل تقدير. فلا ريب أن هذا توسع غير مرضيّ. وقد كنت قد عزمت ألا أكتب هذا الكلام في وقته؛ لأنه ليس من الحكمة، ولا من سياسة الحق والدعوة وفقهها - وقل من يفقهه -أن تعيب على الناس ما فيه هوًى لهم في عين اشتعال هواهم، ما لم يكن حرامًا خالصًا ظاهرًا. فهذا ليس من الحكمة ولا من سياسة الحق وفقهها، بل ولا من إرادة الحق أصلًا في كثير من الأحيان إذ تدخل فيه لدى بعض الدعاة والمتفقهين أهواءُ مضادةِ الناس ومخالفتِهم بل ومغايظتهم وحتى الثأر منهم، أو الترفع على العامة والجمهور، وعدم مشاركة الناس في شيء من مباحاتهم أو على الأقل الإغضاء عنه مع ما فيه من مفاسد - دون صرائح المحرمات - لأجل مصلحة أو دفع مفسدة أكبر كصدّ وتنفير، وكلها أغراض مدخولة فاسدة من أهواء النفس الخفية، لا تجوز ممن يريد إصلاح الناس، ويجعو إلى الله على بصيرة، لا إلى نفسه، وأظن أن أحدًا لا يزايد عليّ في هذا الباب. ففي الوقت الذي كان يتحاشى فيه كثير من المتدينين أن يشيروا مجرد إشارة إلى محبتهم لمتابعة الكرة، كنت أجهر - ببسالة منقطعة النظير 🙂 - بانتماءاتي الكروية واهتمامي بمتابعة اللعبة. وهو أمر قلَّ عندي الآن اضطرارًا بفعل عامل الوقت وتنوع الاهتمامات، لكنه لم ينته. فأنا متابع للكرة منذ نحو ثلاثين عامًا، وأعدّ نفسي ممن يفهمون فيها، ويعرفون تاريخها جيدًا. وما ذكرته هنا تكلمت عليه مرارًا في فتاوى وإشارات متفرقة. لكن، مع ذلك، ليس لي أكثر من عشرة منشورات كروية طوال أكثر من عشر سنين. والقاعدة الصحيحة هنا: كلا طرفي قصد الأمور ذميم. فمشكلة الخطاب الديني المستعصية هي هذا التناقض والمبالغة، وأنه (مبيعرفش يوقفها) كما نقول دائما في استعارة كلام رامي قشوع الخطير. فمن خطاب الجلدة المنفوخة، وبحث الشورت فوق الركبة أم تحتها، إلى المشايخ الذي يدعون لصلاة الحاجة ويدبجون الأدعية في نصرة فرق الكرة ويتصورن بالفانلات وبالكور، فضلًا عن المتابعات وسيل الأخبار والتحليلات الرياضية. أقول: لا ينبغي للمتدينين وطلاب العلم والدعاة أن يكونوا إمَّعات، يتابعون الناس في مراضيهم وأهوائهم، بقطع النظر عما قد يترتب على ذلك من مفاسد. ولا ينبغي، في المقابل، أن يُنزِّل الإنسان ما يهواه ويشتهيه من لهو أو مباحات أو سفاسف منزلة القضايا الكبرى، أو يجعل من التعلقات الرياضية فلسفةً للحياة، أو هويةً صارمة، أو بابًا من أبواب الهراء المؤدلج، فضلًا عن أن يتحول إلى مضارّ نفسية واجتماعية ودينية. وأختم: هذا منشور كتبته وأخفيته فلم أنشره أثناء كأس العالم 2022، وكانت تصاحبه حينها أحداث وملاحظات مشابهة. وربما زادت هذه الملاحظات هذا العام مع مشاركة منتخب مصر.