es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete

يوسُف 👾

يوسُف 👾

Ir al canal en Telegram

أنا يوسف، وهذه القناة هي مساحتي الشخصية. فلا ترفع سقف توقعاتك!

Mostrar más
El país no está especificadoLa categoría no está especificada
332
Suscriptores
+1124 horas
+87 días
+1530 días
Archivo de publicaciones
من أكثر الأمور المبهجة في هذه الفترة العصيبة، لقاء الرجال الطيبة دي كنا بنحاول على مدى بعيد نلم الشمل ده ولكن كان ب يمنعنا شواغلنا ومسافتنا وسبحان الله التقينا وقضينا وقت جميل مع بعض حاجة مؤنسة ولطيفة وسط المعمعة اللهم لك الحمد

اظن فرق المستوى واضح

كنت زهقان فقولت اقطع مسافة ١٤ ساعة سفر بس مش اكتر

انا في القاهرة مع حمود

حاسس انكم مش فاهمين

والواقع أن هذه الصورة المبنية في أذهانكن عن مدى فصاحة وحكمة ورزانة وعلم وتقوى هذا الشاب المتصدر، هذه الصورة غالبًا ما تكون وهمية وغير صحيحة، وإنما هو تأثير السوشيال ميديا الخداعة التي تكبر الصغير، وتصغر الكبير. هذا فضلًا عن إعجاب إحداكن بشكله أو أسلوبه أو نمط تفكيره، وغير ذلك من المساحات التي تجلب كماً هائلًا من الخيالات والأوهام والتعلق بها مع الوقت.

وألفت النظر أن كون صراحة (البرامج التي تخفي الهوية عمومًا) أقل خطرًا، فهذا لا يعني التساهل فيها أيضًا. بل يجب على النساء أن تراعي قلبها ومشاعرها وألا تتأثر بأي رمز أو داعية أو عالم أو مثقف. وأخص الشباب المتصدر بالكلام، خصوصًا أن الأغلب غير راسخ في العلم والعبادة، وبالتالي عندهم عدم اكتمال في البناء، أي أنهم لا يختلفون كثيرًا عن العوام من جهة فهم النفس ومعرفة مداخل الشيطان وسد ذرائع الفتنة والقدرة على ضبط النفس (وأعتبر نفسي منهم). لذا الحذر الحذر، والتقوى التقوى، والحياء الحياء.

شيمة المؤمن محسن الظن أنه لا يحكم على البواطن، وإنما حكمه على الظواهر، إذ لا يمكن الاطلاع على ما في الصدور، وحتى إن أمكن جدلًا فهذا ليس من صلاحيات العباد. لذلك المؤمن على الرغم من فطنته وحذره وعدم تفريطه في الأخذ بالأسباب، إلا أن عنده حدًا للشك والتخوين، طالما استنفذ الوسع في تحري الأمن. ولذلك يحدث أن يستغل بعض الفسقة والمنافقين والخونة وأصحاب الأهواء هذه الخاصية في المؤمن، فيخدعونه بما لا يستطيع أن يشك فيه ديانةً لله عز وجل، كأن يدعي أحدهم التدين وحب الدين أمامه، فإذا أمنه وألان له الجانب غدر به، أو كأن يدعي أحدهم أنه يحب ذلك المؤمن، فإذا أمنه غدر به، وهكذا.. وكما يقول البعض: (من خدعنا بالله صدقناه). ولا يصح أن يُلام المؤمن على حسن ظنه والتزامه بحدود صلاحياته، ويُلام إن فرط في الاحتراز والأخذ بالأسباب، وإنما يُلام الخائن الغدار الذي خبثت نفسه ولم يرقب في مؤمن إلّا ولا ذمة. وهذا النوع من الغدر - أقصد الغدر بالله - هو من أشنع وأبشع صور الغدر والخيانة، إذ أن هذا الخائن الغدار لم تهمه عظمة الله عز وجل ولم يخش مكره سبحانه وبحمده، وهذا من الطغيان الذي إذا كُشف به صاحبه استحق العداوة في الدنيا والعذاب الشديد في الآخرة. وعلى كلٍ، فكل شيء يجري بمقادير الله عز وجل، وما أصاب العبد لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه، والله غالب على أمره، ومن عادى لله وليًا فقد آذنه الله يالحرب.

لو مقرأتش الكتاب قبل كدا فانا شايف انك لازم لازم تسمع هذا الكلام وتهضمه جيدًا. ولو كنت قرأته فلا بأس من التكرار لزيادة المنفعة.

قراءة مهمة من كتاب "سلطة الثقافة الغالبة" لفهم الواقع المعاصر ولا سيما ما ينتجه المنتسبون للعلم من الفتاوى والمواقف.

أذكركم بالكتاب.. من بدأ فيه فليكمل ولا يكسل، ومن لم يبدأ فليطلّق الكسل وليبدأ. وإن كنت من أهل الادعاء بكثرة الأشغال وضيق الوقت، فدعك من هذا.. من أراد بصدق استطاع تفريغ الوقت واستغلاله. وضع مثل قضية أسرى فلسطين - وغيرها من القضايا - نصب عينيك في كل عمل صغيرًا كان وكبيرًا لتكون دافعة لك وطاردة لحب الراحة واللهو. أمّا إذا كان الأمر لا يهيج عندك العواطف ويفجر بداخلك الطاقات فإننا لله وإنا إليه راجعون.

Repost from N/a
وأطمح للظفر بها وإن كانت الثريا !
وأطمح للظفر بها وإن كانت الثريا !

يارب يارب تكون المحاضرة مسجلة

"أما علامات الشباب والشيخوخة في نظريتنا فلیس موضعها الرأس؛ لأن موضعها القلب؛ فاليأس شيخ لأن اليأس ضعف في الإرادة، وضيق في الخيال،أمين وبرودة في العاطفة، والشيب شيب القلب لا شيب الرأس؛ فمن لم ينفعل لمواضع الانفعال، ولم يعجب من مواضع الإعجاب، ولم يستكرِه في مواضع الاستکراہ، ولم ينازل في مواضع الكفاح، ولم يهتج للأحداث، ولم يأمل ولم يطمح فهو شیخ أي شيخ! شابَ قلبُه وإن كان أسودَ الرأس حالِكَه!"
أحمد أمين

والله الواحد هتحصله حاجة من حالة اللامبالاة اللي اغلب الناس عايشة فيها!

إلى الجيل الصاعد 001.pdf2.06 MB

طيب حيث كدا ترشيح الأسبوع كتاب: إلى الجيل الصاعد - الشيخ أحمد السيد. كتاب سهل ولغته سهله، وهو عبارة عن إجابة عن سؤال أرسله أحد الطلبة للشيخ، يسأله فيها عن الهوية وكيفية الخروج من مستنقع الواقع المعاصر وما السبيل لمن أراد نصرة الأمة.. تكلم الشيخ في الكتاب عن أمور عديدة، منها: الخوف من الفشل - صفات القدوات - إشكالية الحب والزواج - حل الفوضى المعرفية والتشتت - وغير ذلك. نناقشه يوم الخميس أو الجمعة ان شاء الله

قد نجعل المناقشة على جروب بيان، وستكون في هيئة أن كل شخص سيكتب خلاصة ما يريد أن يقول في رسالة واحدة وان كانت طويلة لا بأس، وفقط. بحيث يكون الموضوع مجرد عرض افكار، وليس نقاش وأخذ ورد. هذا أسهل في طرح الكلام المطول وفي نشر الكلام المرسل.

اللي هيعقد العزم وينوي بجد يعمل ريأكت ونشوف

ايه رأيكم نختار كتاب كل أسبوع أو اتنين على حسب حجم وصعوبة الكتاب (وفي الغالب هتكون كتب سهلة وصغيرة). يكون زي واجب أسبوعي، كل واحد يقرأ الكتاب مع نفسه خلال الأسبوع، ثم أفتح صراحة آخر الأسبوع وكل واحد يقول اهم ما تعلمه من الكتاب، سواء خلاصة معينة أو اقتباس معين أو طريقة تفكير أو أي إضافة. منها تشجيع على القراءة، وترشيح للكتب الجيدة، وتثوير للأفكار. هنساعد بعض ولا هتكسلوا؟