فَذلَكةٌ
Ir al canal en Telegram
﷽ إِنَّ هَٰذَا لَشَيۡءٌ عَجِيب! .. @Hiaeder_14
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
393
Suscriptores
+624 horas
+857 días
+11330 días
Archivo de publicaciones
393
حدَّثني عليُّ بن الحسين بن موسى بن بابويه ، عن عليِّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن سعد بن سعد ، عن أبي الحسن الرّضا عليه السَّلام قال : سألته عن زيارة فاطمة بنت موسى عليه السلام ، قال : مَن زارها فلَه الجنَّة .
كامل الزيارات، للشّيخ ابن قولويه القُميّ -رضوانُ الله تعالى عليه- .
393
+1
المرقد الطاهر للسيد البروجردي-رضوان الله تعالى عليه- مقابل باب المسجد الأعظم والمشرف على روضةِ مولاتنا وسيدتنا فاطمة المعصومة سلام اللهِ تعالى عليها …
393
بثت في مثل يوم غدٍ إذاعةُ طهران في الثالث عشر من شهر شوّال المكرّم من شهور سنة ١٣٨٠ هـ ، حدثاً في مدينة قُم المُقدسة ..
393
+1
العلّامة المجلسيّ-رضوان الله تعالى عليه- :
وكثيرٌ من العلماءِ والمحدِّثينَ قبورهُمُ في قمَ، فينبغي زيارتُهُم؛ كعليَّ بنِ بابويه، ومحمّدٍ بنِ قولويهِ، والقُطبِ الراونديِّ، وزكريّا بنِ آدم، وزكريا بنِ إِدريس، وآدمَ بنِ إِسحاق، وغيرِهِم رحمهم اللّه ..
-تُحفة الزائر.
393
المَجدُ أَجمَعُ ما حَوَتهُ يَميني
وَالفَخرُ يَصغُرُ أَن يَكون خَديني
العَدلُ وَالتَوحيدُ كُلُّ مَعاقِلي
وَوَلاءُ آلِ الطهرِ جُلُّ حُصوني
وَاللَهُ يُجزي الظالمين بِنارِهِ
كَي يَعلموا الأَنباءَ بَعد الحين
يا سادَتي اِنَّ ابنَ عَبّادٍ بِكُم
يَرعى رِياضَ العز وَالتَمكينِ
وَبكم يُدافِعُ ما يَنوبُ وَمِنكُمُ
يَرجو الشَفاعَةَ عن أَصَحِّ يَقين
الوزير المُعظّم الصاحب بنُ عبّاد قَدَّسَ اللهُ تعالى روحه ..
393
بسمِ الله تعالى
هو المُنتقم ..
تعرّضت مكتبةُ الإمام الحسين عليه السّلام العامّة في مدينة زنجان إلى إعتداء آثم من قِبل تلكَ الجماعة الملعونة ، وتُعتبر هذه المكتبة الشريفة من المكتبات المُهمة في تجميع المصادر المُختصة بشخصيّة سيدنا ومولانا الشهيد الحسين بن عليّ عليهما السّلام، ونسأل الله تعالى بحقّ دمه الشريف أن يردّ كيد هؤلاء النفر ومن ولاهم إلى نحورهم ولا قوةَ إلا بالله تعالى وهو حسبُنا ونعم الوكيل.
الثُلاثاء ، شوّال الحزين من شهور سنة ١٤٤٧هـ.
ح،ت.
393
كتاب المؤمن للثقةِ الجليل الحُسين بن سعيد رضوان الله تعالى عليه:
عن أبي عبد الله عليه السَّلام قال: المؤمنون في تبارهم ، وتراحمهم ، و تعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى تداعى له سائره بالسّهر والحُمّى .
393
في زيارة علماء الدين ..
العلّامةُ المجلسيّ-رضوان الله تعالى عليه- في البحار الشريف وتُحفة الزائر :
"وكذا المشاهير من محدّثي الشيعةِ وعلمائهم، الحافظين لآثار الأئمَة الطّاهرين عليهم السّلام وعلومهم، كالمفيدِ، والشيخِ الطوسي، والسيَدَينِ الجليلينِ المُرتضى، والرضيِّ، والعلامةِ الحلّي، وغيرهم رحمهم اللّٰه تعالى، وَمقابِرُهُمْ مملوءَةٌ من الأفاضل والمحدّثين، وتعظيمُهُم من تعظيمِ الدِّين، وإِكرامُهُم من إِكرامِ الأَئْمَةِ الطّاهرين"
أقول : لايخفى على الخبير البصير أن العلّامة المجلسي-رضوان الله تعالى عليه- من كبار العلماء المُبرزين والأفاضل المُحققين فانظر كيفَ عدّ سيدنا الرضي -رضوان الله تعالى عليه- من جُملة مُحدثي الشيعة وعلمائهم، بل جعل زيارته من جملة الزيارات التي فيها تعظيم الدين وإكرامه من إكرام الأئمة المعصومين عليهم السّلام أجمعين! ، فلا وجهَ لما يُقال على ألسن الجاهلين من كونه من الشعراء السابقين وليس من العلماء والمُحدثين، خُذ هذا واغتنم، والحمدُ لله ربِّ العالمين.
ح،ت.
393
البحارُ الشريف عن عيون المعجزات : روى الحميريُّ ، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن أبيه أنّ أبا جعفر عليه السَّلام لمّا أراد الخروج من المدينة إلى العراق ومعاودتها أجلس أبا الحسن في حجره بعد النصِّ عليه وقال له : ما الّذي تحب أن أهدي إليك من طرائف العراق ؟ فقال عليه السّلام : سيفاً كأنّه شعلةُ نار ، ثمَّ التفت إلى موسى ابنه وقال له : ماتحب أنت ؟ فقال : فرساً ، فقال عليه السَّلام : أشبهني أبو الحسن ، و أشبه هذا أمّه.
-أبو جعفر هو الإمام محمد الجواد عليه السّلام.
-وأبو الحسن هو الإمام علي بن محمد الهاديّ عليهما السلام.
-موسى أحد ولد الإمام الجواد عليه السّلام.
393
سكَتُّ حيناً ومن عذرٍ نطقتُ بها
إن السّكوت على الأجواد تذكيرُ
الكَبير مهيار الديلمي -رحمهُ الله تعالى- .
393
إذا كانَ الكلامُ لغير غيٍّ
فما فضلُ السّكوتِ على الكلامِ؟
-الشّيخ كاظم الأزري رحمهُ اُلله تعالى..
393
-خاطرات مشهد مُقدّس.
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى رَوْحِكَ وَبَدَنِكَ ..
393
مولانا الزكيّ الحسن العسكريّ صلوات الله تعالى عليه :
"ونحنُ كهفٌ لمن التجأ إلينا"
-بحار الأنوار الشريف.
393
وَأَعلَمُ ما خاضَت يَدُ الدَهرِ لِلفَتى
أَمَرَّ مَذاقاً مِن فِراقِ الأَحِبَّةِ
سيدنا أبو الحسن الرضيّ-رضوان الله تعالى عليه-.
