الجَلا
Ir al canal en Telegram
عربي ، روحه مثل دلّة كيف
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
391
Suscriptores
+124 horas
+97 días
+3930 días
Archivo de publicaciones
391
«هلابك يا أول جروح الحشا وآخر حدود البال
هلا يا أول مشاريه المسيّر وآخر اماله
تجاهلنيّ وانا اللي ما جهلني رمشك الدجال
وتجاهل خطوتي وتقول ضيف الله على فاله»
391
«وش تبيني اقول عن من ترى ذبحي حلال
والخطأ منها علي ، صرت احبه واهتويه
عذرها لو ماتعذر مثل واضرب مثال
واحد ما يعرف الحر الاشقر يشتويه»
391
«من غلالها لو توردني على حوض المنية
كنها تسقيني الشهد المصفى من شفاها
من حلالها ما توصفها الحروف الأبجدية
كيف توصف وردة يبري من العلة شذاها»
391
أبيات ضيدان بن قضعان فيها عتب ما يخاصم
دافئ حنون ما يجرح ولا يتشرّه، صادق ما يتزيّن بالشكوى
عتب مُحب يستعذب الأسى ان جاه من محبوبه .. ويؤثر وجع القرب على راحة البُعد
391
وجاء في قول سعد بن علوش :
«احبك بكسري .. واحبك بجبري
واعيش بك حتى ولو كنت مهجور
اقل واجد .. وان لقيتك ياكثــــري
وارجع اقل ان رحت عني يا مغرور
والبعد مانزل — ولا زاد قدري
لكنه اوجع قلب واستهلك شعور
والبعد مانقص ولا زاد قدري
لكنه اوجع قلب واستهلك شعور»
391
قال سعد بن جدلان :
«وينك ترا ودي بشوفتك وينك
ترا وجودك عندي امرٍ ضروري
وان كان حال البعد بيني وبينك
يمكن تصير أسباب عرقال اموري
الله يرحم والدا والدينك
لاعاد تصدمني وتجرح شعوري»
391
ما تستوي عذوبة الوصل مع عذاب القطيعة في قلبٍ هايمٍ متشفّق..
إن أقبل؟ يا عِظَم حظة
وإن تولّى وانقطع؟ يا ثِقل همّه وكبر شقاه
391
«لا تقول إن الليالي فرقتنا
لا تقول ظروفنا عيَّت علينا
الليالي يوم ودِّك جمَّعتنا
يوم ودِّك .. كل شيءٍ في يدينا»
391
«هَصَرتُ بِفَودي رَأسِها فَتَمايَلَت
عَلَيَّ هَضيمَ الكَشحِ رَيّا المُخَلخَلِ
إِذا اِلتَفَتَت نَحوي تَضَوَّعَ ريحُها
نَسيمَ الصَبا جاءَت بِرَيّا القَرَنفُلِ»
391
« عطني عهد .. واعطيك كل المواثيق
عطني الغلا، واعطيك كل الموَدّة
عطني حنانك والوفا دون تفريق
واكسب رضى روح لروحك موده
روحي صفت لك واخلصَت دون تبريق
تتبع رضاك، ومن يودّك تودّة
ارجوك رجوى يا عذاب العشاشيق
شيٍ فقدته منك .. حاول تردّه
بادلني الإخلاص قبل التفاريق
ما دام حبل الوصل تقدر تمده
اعطف وذوقني من الحب تذويق
واصرف دوا لجروحك المستجدّة
شَربة هنا من مبسمٍ مايعدّ ذيق
أحيا بذكراها مع البعد مُدّة
لحظة معك تفرج عن عيوني الضيق
يامن كما نور القمر، نور خدّة
عمري بلا لاماك ما به توافيق
ضو القمر مع نوركم — ما نعدّه»
391
داوِ المَسامِعَ بالكلامِ وداوِني
بالوصلِ، إنّ فِراقَنا أعياني
في ليلةٍ قمريةٍ كي أحلفُ
إني رأيت بليلةٍ قَمَرانِ
واسمَعْ عيوني كلّما لاقَيْتَني
فأنا عيوني في اللّقاءِ لساني
