الجَلا
Ir al canal en Telegram
عربي ، روحه مثل دلّة كيف
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
391
Suscriptores
+124 horas
+97 días
+3930 días
Archivo de publicaciones
391
روحت مع مهب الريح ياهملالي
ماحد جت له الدنيا علي مايريده
والتجارب عطتنا ميزه الاحتمالي
ودرستنا مشاوير الحياه البعيده
ان مابه حياه الا وراها زوالي
والبنادم بهالدنيا شبوحه بعيده
مير ماهيب لامكسب ولاراس مالي
كود من حط قوله والنعم في رصيده
391
العيون أصدق لُغة، وعلى ما قيل عنها "مغاريف الكلام" وياكثر ما جاء فيها:
«ياكثر ما تلزم الصمت وعيونك تنوب
لحظة فيها لسانك؟ رهين الإعتقال»
-جابر النشيرا
«لكن نبي نعطي عيونك..زمام الكلام
خل النواعس تقوم وتدلي بدلوها»
-عبدالله السراهيد
«من يقول العين ما تكشف المستور
كلام العين أصدق من الموت في حينه»
—
«ترى عينُها عيني فتعرف وَحيَها
وتعرف عيني ما به الوَحيُ يرجعُ»
—
«وفي العَينِ غِنىً للمرءِ/ أن تنطقَ أفواهُ»
391
صباح الخير
اما بعد..
لا أنطوى يومٍ من العمر في جيب الغروب
ما أنقطع طيب الرجا فـ الصباح اللي يليه
391
«تفاهمنا على حسم الأمور .. وكلنا راضين
وتوادعنا ما كن قلوبنا خضر وهواويه
مع هذا عجزت اسج وانسى واترك المقفين
اغصب القلب لكن — الغلا قدره إلاهية»
391
«دريت إنك حبيبي قبل أموتك وأعشقك وأحياك
وصرت أوّل طريقي وآخر أحبابي وعشّاقي
سمعت أحلى أحبّك في حياتي كلها بشفاك
أثر بعض الشفايف همسها غيمه وبرّاقي !»
391
«العيون تجوع لك جوع .. والله العظيم
والعشا بعيونك السود وعيوني جياع
ان عطيتي مايرد الكريم الا اللئيم
وان بخلتي قلت تكفين والدنيا متاع»
— ضيدان بن قضعان
391
«لبيه يا الراحه وذعذاع الصباح
وأنا مصلي الفجر في توقيتها
أحس في صدري سكينة وانشراح
من يوم أذن للصلاة وجيتها
مذنب وأحب الخير وأسعى للصلاح
وأندم على الغلطه ليا سويتها»
391
على يقين مُطلق بأن الخير قادم وما الشر إلا خير بالخفاء
ولكن تأتيني تاراتٍ اتساءل فيها
أهي «أعلل النفس بالامال أرقبُها/ ما أضيق العيش لولا فسحة الاملِ» كمحاولات لعيش الغد، وفي أي لحظة ستكون:
«تسري الليالي بالأماني والأحلام
والصبح يكشف للعيون الحقايق
خسران من ضيع حياته بالأوهام
بغى السنين… وعاكسته الدقايق»
غدًا اجمل
391
لا تشغلك دنياك عن طاعة الرب
صلِ الصلاة فوقتها .. لا تطوفك
الناس ما تنفعك والضحك واللعب
ربك هو اللي في كل لحظةٍ يشوفك
391
«في ليلةٍ شتويةٍ بردها جاف
من بردها مايدفي الذيب صوفه
لي صاحبٍ مفقود ما عاد ينشاف
ومالي على المقفين شف وحسوفه»
