حَسنين علي.
Ir al canal en Telegram
يَا مُعْطِيَ القُلُوبِ عَلَى قَدْرِ النَّوَايَا السايت: @hasan22_bot
Mostrar másEl país no está especificadoLa categoría no está especificada
202
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-230 días
Archivo de publicaciones
201
﴿يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّـهِ بِأَفْواهِهِمْ وَ يَأْبَى اللَّـهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَ لَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ﴾
201
لا تنسونا من الدعاء، نشوفكم بعد الدور الثاني.
چان الهدف لحد يوم 10 صَفر انشر عن الإمام الحسن عليه السلام كموضوع الصلح وغيره، لكن ما صحت الفرصة.
201
نشرت القصائد، روحوا سمعوهن وإحتفظوا بيهن حتى ما يخلوا جهازكم من قصائد الحسن عليه السلام.
201
Repost from N/a
١- هوية الكتاب:
العنوان: عن الحسن المجتبى (عليه السلام) أتحدث إليكم تأليف: السيد هادي المدرسي عدد الصفحات: ٦١ صفحة٢- أبرز محتويات ومواضيع الكتاب:
• المكانة والنسب • الصلح والإصلاح • الأخلاق والزهد • الشجاعة والحكمة • المواجهة والمنهج
201
لَيتَ كُلَّ يَوم هُوَ السَابِع مِـنْ صَفَر
لكِي أرَى النَّاس مُنشَغِلَةٌ بِذكرَكَ
كَيفَ يَخدمُونَكَ، يَبكُونَ عَلِيكَ
وعَلى كَبِدُكَ المُقَطَعُ وَمظلُومِيتَك
لكِي أرَى :
أحِياء عَزائِكَ فِي كَربَلاء عِندَ
أخِيكَ الحُسَيْنِ وأَبا الفَضلِ
وفِي العَتبَةِ العِلُويَة عِندَ أَبِيكَ عَلِي
والقَنُوات الحُسَينِية كَيفَ تُحِيّي مُصَابِكَ،
المَجالِس الحَسَنِيَة، حَيثُ ذُكِر حُرُوفِ أسْمَكَ ،
اللَّطِمُ عَلِيكَ، ذِكرَكَ عَلى المَنابِر ،
والرَايَات التِي تُرَفرِفُ بأسم " الحَسَن "
201
الي يريد ياخذ الكلام براحته سواء بتحويل او بدون تحويل وينسبه إله (المهم اطلب منكم تشاركوه حبًا بالحسن)، ما عندي اي مشكلة وجزاكم الله خيرا، المهم تدعولي.
201
مختارات عن ما قبل وبعد واثناء إستشهاد الإمام الحسن المجتبى.
المقدمة..(معلومات عامة) عن إستشهاده.– قبل إستشهاده.
• إخبارات الرسول الأعظم عن إستشهاد الإمام الحسن. • إخبار الإمام بقاتله ومقتله قبل حدوثه. • وصية الإمام الحسن لأخيه الحسين (عليهما السلام).– اثناء إحتضاره.
• إخضرار لونه سلام الله عليه ، وجزعه. • وداع زينب الكبرى صلوات الله عليها. • وداع الإمام الحسين عليه السلام.– بعد إستشهاده.
• موقف اللعينة عائشة من دفن الإمام ورميها النعش بالسهام. • رثاء الإمام الحسين عليه السلام عند دفن الحسن عليه السلام. • حِقد معاوية لعنه الله على الإمام الحسن. • إستمرار مظالم الإمام بعد إستشهاده.– الخاتمة.
• السلام على من سُقي السم مظلوماً..
201
السلام على الإمام الحسن المجتبى مُعز المؤمنين، سبط رسول الله، وريحانته، وسيد شباب أهل الجنة.نعزي صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)، ومراجع الدين العظام، والأمة الإسلامية، بذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام)، الإمام الذي صبر على الغدر، وتحمل الأذى، وحفظ دين جده بحكمته وثباته. سلامٌ على من سُقي السمَّ مظلوماً، وسلامٌ على من انتهكت حرمته حيًّا وميتًا، وسلامٌ على نعشٍ رُشق بالسهام، وعلى قبرٍ بقي شاهدًا على عظيم مظلوميته. نسأل الله تعالى أن يرزقنا معرفته، والسير على نهجه، وإحياء أمره، وأن يجعلنا من الثابتين على ولاية محمد وآل محمد، وأن يرزقنا في الدنيا زيارته، وفي الآخرة شفاعته.
عظّم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام).
201
• إستمرار المظالم عليه بعد إستشهاده و حتى زماننا هذا.لقد ظلم الإمام (عليه السلام) ظلماً تجاوز الحد المعقول، من أهل زمانه ومن أهل زماننا، كما ظلمه التاريخ، حيث إضافة للظلامات التي تعرض لها في طفولته وفي فترة مرافقته لأبيه، وفترة إمامته، تعرض لظلامات يشيب لها الرأس من الشبهات التي إطلقت عليه كـ "إنه مزواج ومطلاق" وكـ "إنه كثير الذرية جدا" وغيرها الكثير، وإضافة لذلك بقيت سلالة بني أمية إلى زماننا على نفس نهجها المعادي لأهل بيت النبوة، فقام أتباعهم بهدم روضته الشريفة في الثامن من شوال سنة ١٣٤٤ هـ، وما زال مرقده الشريف مساوياً للأرض، ولا تجد من يطالب بإعادة بنائه، وتعرض لظلامات حتى من شيعته حيث نُسي ذكره ولا يوجد من يتحدث عن مظلوميته حتى في أوساط محبيه ومواليه الا القلة القليلة، ولا نعرف عنه إلا شيئاً يسيراً وسطحياً.
201
حِقْدُ مُعَاوِيَةَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَيْهِأَنَّهُ لَمَّا بَلَغَ مُعَاوِيَةَ مَوْتُ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَام) سَجَدَ وَسَجَدَ مَنْ حَوْلَهُ، وَكَبَّرَ وَكَبَّرُوا مَعَهُ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ فَقَالَ لَهُ: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ أَمَاتَ أَبُو مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ رَحِمَهُ اللهُ، وَبَلَغَنِي تَكْبِيرُكَ وَسُجُودُكَ. أَمَا وَاللهِ مَا يَسُدُّ جُثْمَانُهُ حُفْرَتَكَ، وَلَا يَزِيدُ انْقِضَاءُ أَجَلِهِ فِي عُمُرِكَ. قَالَ: حَسِبْتُهُ تَرَكَ صِبْيَةً صِغَاراً وَلَمْ يَتْرُكْ عَلَيْهِمْ كَثِيرَ مَعَاشٍ. فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي وَكَلَهُمْ إِلَيْهِ غَيْرُكَ. وَفِي رِوَايَةٍ: كُنَّا صِغَاراً فَكَبِرْنَا. قَالَ: فَأَنْتَ تَكُونُ سَيِّدَ القَوْمِ؟ قَالَ: أَمَّا أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ (عَلَيْهِمَا السَّلَام) بَاقٍ.
بحار الأنوار: ج٤٤، ص١٥٣ 📚.
201
• رثاء الإمام الحسين (عليه السلام) عند دفنه.حِينما وضع الإمام الحُسَين عَليهِ السَلام جسد أخيه الإمام الحَسَن عَليهِ السَّلام في لحَده أنشأ يقول: أَأَدهَنُ رَأَسِي أَمْ تَطِيبُ مَحامِدِي وَرَأَسُكَ مَعفُورٌ وَأَنتَ سَلِيبُ بُكائِي يَطُولُ وَالدُموعُ غَزِيرَةٌ وَأَنتَ بَعِيدٌ وّالمَزارُ قَرِيبُ غَرِيبٌ وَأَطرافُ البُيوتِ تَحُوطَهُ أَلَا كُلَّ مَن تَحتَ التُرابُ غَرِيبُ فَلَيسَ حَرِيبٌ مَن أُصِيبَ بِمالِهِ وَلِكِنَّ مَنْ وَارى أَخاهُ حَرِيبُ.
بحار الأنوار : ج٤٤، ص١٦٠ 📚.
201
– بعد إستشهاده.بعد أن وافت الإمام المنية ورحل عن هذه الدنيا، غسله وكفنه الإمام الحسين وصلى عليه، ثم سارع إلى تطبيق وصيته (المذكورة هنا) فأخذه هو وإخوته لقبر رسول الله (ص)..
• موقف عائشة لعنها الله من دفن الإمام الحسن (عليه السلام).".. فلما قبض الحسن "عليه السلام" وضع على سريره، فانطلقوا بهِ إلى مصّلى رسول الله "صلى الله عليه واله" الذي كان يصلي فيه على الجنائز، فصّلى على الحسن "عَليه السَلام". فلّما أن صّلي عليه حمل فادخل المسجد، فلما أوقف عل قبر رسول الله "ص" بلغ عائشة الخبر وقيل لها: إنهم قد أقبلوا بالحسن بن علي ليدفن مع رسول الله، فخرجت مبادرة على بغل بسرج ـ فكانت أول امرأة ركبت في الإسلام سرجاً ـ فوقفت وَ قالت: نحو ابنكم عن بيتي، فإنه لا يدفن فيه شيء، ولا يهتك على رسول الله حجابه. فقال لها الحسين بن علي (صلوات الله عليهما): قديماً هتكتِ أنتِ و أبوكِ حجاب رسول الله، و أدخلت بيته من لا يحب رسول الله قربه، و إن الله سائلك عن ذلك يا عائشة، إن أخي أمرني أن أقربه من أبيه رسول الله ليحدث بهِ عهدًا. واعلمي أن أخي أعلم الناس بالله ورسوله، وأعلم بتأويل كتابه من أن يهتك على رسول الله ستره، لأن الله تبارك وتعالى يقول:
{ يا أُيُها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بِيوتَ النَبي إلا أنّ يُؤذَنَ لَكُم }الى اخر الحديث … قال: فقالت عائشة، للحسين (عليه السلام): نحوا ابنكم واذهبوا به فإنكم قوم خصمون. قال: فمضى الحسين "ع" الى قَبرِ أمّه ثُمَ اخرجه فَدفنهُ بالبقيع.
الكافي : ج١ ، ص٣٠٣ 📚.
رمي الجنازة بالسهام"عائشة أول مَن رَمى جنازة الحَسَن بِالسهامِ" (وَخرجت -عائشة- عَلى جِنازة الإمَام الحَسَن، ظنًا مِنها أنّهُ يُدفن عِند النَبيّ، وأستدعت مِن مروان قوسًا وسهمًا، وَرمت بِالنشّاب إلى جِنازتهُ، ثُمَّ رَشق جيش الشّام بِمتابعتِهم.. وآل الأَمر إلى أنْ رَمُوا جِنَازَةِ الإمَامُ الحَسَن «عَلِيهِ السَّلام» وَ وَصِلَ بَعضُ النِصَال إلى بَدَنهُ الشَرِيف وَرُويَ أنَهُم رَمُوها بالأحِجَار أيضًا!)
في الصوارم المهرقة للشَهيد نور اللّٰـه التستري: ص١٦١ جواهر التاريخ: ج٣، ص٢٦٣ 📚.
201
• وداع الإمام الحسن للإمام الحسين عليه السلام.وحكي أن الحسن عليهالسلام لما أشرف على الموت ، قال له الحسين : أريد أن أعلم حالك يا أخي ، فقال له الحسن : سمعت النبي (ص) يقول : لا يفارق العقل منا أهل البيت مادام الروح فينا فضع يدك في يدي حتى إذا عاينت ملك الموت أغمز يدك فوضع يده في يده فلما كان بعد ساعة غمز يده غمزا خفيفا فقرب الحسين اذنه إلى فمه فقال : قال لي ملك الموت: أبشر فان الله عنك راض وجدك شافع.
بحار الأنوار [ ج ٤٤ ] 📚.
وفي رواية اخرى:قال الإمام الحسن (عليه السلام): «إنا لله وإنا إليه راجعون، والحمد لله على لقاء محمد سيد المرسلين، وأبي سيد الوصيين، وأمي سيدة نساء العالمين». ودخل عليه الإمام الحسين (عليه السلام) فقال: كيف تجد نفسك؟ قال: «أنا في آخر يوم من الدنيا، وأول يوم من الآخرة، على كره مني لفراقك وفراق إخوتي».
201
• وداع زينب الكبرى صلوات الله عليها.أخذ السمّ في بدن الحسن عليه السلام مأخذاً كبيراً, وكان رأسه في حجر الحسين عليه السلام ، وهو يقذف بين الحين والآخر أحشاءه في الطشت قطعة قطعة... وبينما هما كذلك، وإذا بالعقيلة زينب، وباقي الهاشميّات، جئن لعيادة الإمام عليه السلام , فالتفت إمامنا الحسن عليه السلام إلى أخيه الحسين عليه السلام ، وقال: "أخي، أبا عبد الله، نحِّ هذا الطشت عنّي، لئلّا تراه أختنا زينب"
يحسين شيل الطشت عني خواتك يبو السجاد اجنّي يردن يشبعن شوف مني ويردن يخويه ايودعني وينوحن عليَّ ويندبني
كتاب : عدة الخطيب ج١ ،ص١٠٢ 📚.
201
– اثناء إحتضاره.. وداع إخوته وأحبائه.
• إخضرار لونه سلام الله عليه 💔.لمَّا دَنت وَفَاةِ الإمام الحَسَن «عَليهِ السَّلام» وَنَفِدَت أيَامَهُ وجَرى السُّم فِي بَدنهِ تَغِيّرَ لُونَّهُ وأخضَّر فَقالَ لَهُ الامام الحُسَين «عَليهِ السَّلام»: مَالِي أرَى لونَك الى الخَضرَة؟! فَبكَى الإمام الحَسَن وَقالَ: يا أخِي، لَقَد صحَّ حَدِيث جدِّي فيِّ وفِيكَ، ثُمَّ إعتَنقَهُ طُويلاً وبكِيا كَثيرًا.. الى آخر الرواية المذكورة هنا (فَسُئِلَ عَن ذلك..)
بِحار الانوار: ج٤٤ ، ص١٤٥ الإمام الحُسَين في أحاديث الفريقين: ج٢، ص٢١٨ 📚.
لِمَ الجَزعُ يابنَ رَسول اللّٰـه؟!يَشتَدّ الوِجَع بالإمام الحَسَن «عَليهِ السَّلام» وَيسعر عَليهِ الأَلمُ فَيجزَع فَيلتَفِت اليهِ بَعض عوائِدَه قَائِلاً لَهُ: يابنَ رَسول اللّٰـه، لِمَ هَذا الجَزعُ؟ أليسُ الجدُّ رَسول اللّٰـه؟ والأَب عَلِيّ والأُمُّ فَاطِمَة وأنت سَيد شَبابِ أهلِ الجَنة؟ فأجابهُ «عَليهِ السَّلام» بصُوتٌ خَافِت: أَبكِي لخصلتِين: هَولُ المُطلَّع وَفُراقُ الأَحِبَّة.
الأمالي للشيخ الصدوق : ص١٣٣ 📚.
201
• وصية الإمام الحسن لأخيه الحسين (عليهما السلام).وَلَمَّا ازْدَادَ أَلَمُهُ وَثَقُلَ حَالُهُ اسْتَدْعَى أَخَاهُ سَيِّدَ الشُّهَدَاءِ فَأَوْصَاهُ بِوَصِيَّتِهِ وَعَهِدَ إِلَيْهِ بِعَهْدِهِ، أَوْصَى أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّهُ يَعْبُدُهُ حَقَّ عِبَادَتِهِ، لَا شَرِيكَ لَهُ فِي الْمُلْكِ، وَلَا وَلِيَّ لَهُ مِنَ الذُّلِّ، وَأَنَّهُ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً، وَأَنَّهُ أَوْلَى مَنْ عُبِدَ، وَأَحَقُّ مَنْ حُمِدَ، مَنْ أَطَاعَهُ رَشِدَ، وَمَنْ عَصَاهُ غَوَى، وَمَنْ تَابَ إِلَيْهِ اهْتَدَى، فَإِنِّي أَوْصِيكَ يَا حُسَيْنُ بِمَنْ خَلَّفْتُ مِنْ أَهْلِي وَوَلَدِي وَأَهْلِ بَيْتِكَ، أَنْ تَصْفَحَ عَنْ مُسِيئِهِمْ، وَتَقْبَلَ مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَكُونَ لَهُمْ خَلَفاً وَوَالِداً، وَأَنْ تَدْفِنَنِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» فَإِنِّي أَحَقُّ بِهِ وَبِبَيْتِهِ، فَإِنْ أَبَوْا عَلَيْكَ فَأَنْشُدُكَ اللَّهَ وَبِالْقَرَابَةِ الَّتِي قَرَّبَ اللَّهُ مِنْكَ وَالرَّحِمِ الْمَاسَّةِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ «صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ» أَنْ لَا يُهْرَاقَ مِنْ أَمْرِي مِحْجَمَةٌ مِنْ دَمٍ حَتَّى تَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ فَتَخْتَصِمَهُمْ وَتُخْبِرَهُ بِمَا كَانَ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ إِلَيْنَا.
أمالي الشيخ الصدوق، ص١٣٣ 📚.
وفي رواية اخرى:يا أخِي، إذا أنا متُّ فغَسّلنِي وحنّطنِي وكفنِّي وأحملنِي إلى جَدِّي صَلى الله عَليهِ واله حَتى تلحدَنِي الى جَانبَه فَإنْ مُنِعتَ مِنْ ذَلِكَ فَبِحَقّ جدِّك رَسُول اللّٰـه وأبِيكَ أمِيرَ المُؤمنِين وأمَّكَ فَاطِمَة الزَهَراء أنْ لا تُخَاصم أحَدًا وَأردّد جِنَازَتِي مِنْ فُورَك الى البَقِيعُ.
جواهر التاريخ: ج٣، ص٢٣٢ الإمام الحُسَين في أحاديث الفريقين: ج٢، ص٢١٨ 📚.
